بكرى يوجه بمزيد من الجهد فيما يتعلق بإستراتيجية خروج اليوناميد من دارفور

بكرى يوجه بمزيد من الجهد فيما يتعلق بإستراتيجية خروج اليوناميد من دارفور

وجه الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية ببذل المزيد من الجهود فيما يتعلق بإستراتيجية خروج اليوناميد من دارفور وفقا لما يتم التوافق عليه بين الحكومة والأمم المتحدة ، مبينا أهمية دور الاتحاد الإفريقي في هذا الصدد.
واطلع النائب الأول لرئيس الجمهورية لدى لقائه بمكتبه بالقصر الجمهوري اليوم بالأستاذ علي كرتي وزير الخارجية ، على مجريات عمل اللجنة المكلفة بالملف ، موجها بإحكام تنسيق عمل اللجنة الوطنية لإنفاذ إستراتيجية خروج اليوناميد.
وقال الأستاذ علي كرتي وزير الخارجية في تصريحات صحفية عقب اللقاء ان اللجنة تهدف في خطتها إلي الوصول إلى خروج نهائي لقوات يوناميد من البلاد مع نهاية المناقشات مع اللجنة الأممية المكلفة بذلك ، مشيرا إلي ان المشاورات والمناقشات جارية بين الطرفين لحين تحديد تفاصيل خطة الخروج.
وقال ان هنالك اتفاقا بان تتولى القوات الحكومية تأمين المناطق عقب خروج القوات الأممية ، منوها إلي ان اللجنة الوطنية لإنفاذ اتفاق الخروج تضم كافة الجهات المعنية.
وأضاف ان الجهود الحالية تركز على تطوير فكرة موحدة للتوقيع عليها وان الحوار الآن يجري حول المدى الزمني للعملية.
وأضاف كرتي ان لقائه بالنائب الأول لرئيس الجمهورية وقف كذلك على مستوى التحضير لمراسم تنصيب رئيس الجمهورية في الثاني من يونيو المقبل وانه اطلع الفريق أول ركن بكرى حسن صالح رئيس اللجنة العليا لمراسم التنصيب على الموقف من إرسال الدعوات الخارجية لرؤساء الدول والحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية.
وأبان وزير الخارجية ان الدعوات أرسلت لعدد كبير من القادة والجهات ، متوقعا ان اكتمال إرسالها بنهاية الأسبوع الحالي مبينا ان التحضيرات في هذا الصدد تجري بصورة جيدة.
إلى ذلك أشاد وزير الخارجية بتنامي علاقات السودان الخارجية خصوصاً مع المحيط الإقليمي وقال ان هنالك حاجة إلي مزيد من تطوير العلاقات مع دول الخليج لاسيّما السعودية والإمارات ، مبينا توفر الرغبة بين القيادة في السودان والبلدين لتنمية العلاقات.
وقال ان مشاركة السودان إخوته الخليجيين من خلال المشاركة في عاصفة الحزم ساهم في إعادة العلاقات المشتركة بقوة ودفعها إلي الأمام ، مبينا ان الأمر يشكل دليل عافية لعلاقات السودان الخارجية.

 

 

سونا

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *