الهندي عز الدين : مرة أخرى .. الدم الحرام .. (الرزيقات ) و(المعاليا)

حرب (الرزيقات) و(المعاليا) تتجدد .. المدافع .. والدخان والدماء .. لماذا في هذا التوقيت بالتحديد؟! بعد انتصارات القوات المسلحة والدعم السريع على المتمردين في “قوز دنقو”، وكسر شوكتهم الحربية بضرب أكبر (متحرك) قادم من جنوب السودان كان يستهدف احتلال كبرى مدن إقليم دارفور؟!
لماذا يريد البعض من أبناء دارفور من مختلف القبائل ولا أعني قبيلة بعينها، أن يصرفوا النظر عن مواقع (العدو) ويشغلوا الدولة بكل قواتها وإمكانياتها عن المعركة (الأساسية) ليغرق الجميع في مستنقع دماء (حرام)، لا تحل لفارس (رزيقي) أو(معلاوي)، في قضية غير ذات قيمة للطرفين .. (حواكير) وما أدراك ما (حواكير) .. ونظارة وما أدراك ما نظارة .. ولو أنهم أمعنوا البصر والبصيرة في العالم من حولهم وتدبروا واقع الحال، لعلموا أن زمن الحواكير انتهى .. وأن زمن (النظارات) قد ولى .. فمن هو (ناظر) الدكتور “جبريل إبراهيم”؟ ومن هو ناظر “مني أركو مناوي” ؟ وهل يعترف “عبد الواحد نور” بشرتاي أو دمنغاوي من أهلنا (الفور) .. أسياد الاسم .. والتأريخ .. والحواكير في الإقليم ؟!!
تجاوزوا هذه المربعات الميتة التي ما عادت ذات معنى ودلالات، وتعاونوا كرزيقات ومعاليا في تطوير مناطقكم، مدوها بالمياه الصالحة لشربكم … وشرب مواشيكم، الأطباء والمستشفيات والمراكز الصحية، المعلمين والمدارس، المهندسين والطرق والجسور وتيسير حركة المواصلات، الكهرباء والمصانع والمناجم .
وكما قال الرئيس أيام الحملة الانتخابية: (حياة شاب واحد من الرزيقات أو المعاليا أهم وأغلى من كل الأراضي التي يتقاتلون عليها).
كان هذا واحداً من شعارات حملة المرشح الفائز برئاسة الجمهورية “عمر البشير”، فعلى الذين كانوا جزءاً من حملات “البشير” وصوتوا له من قبيلتي (الرزيقات) و(المعاليا) أن يلتزموا بشعارات وبرامج مرشحهم، ويسارعوا إلى تحويلها لبرنامج عمل واضح وملموس .
ومبلغ علمي أن الرئيس غاضب على الطرفين بذات المسافة، ولا يمكن أن يعجبه قتل شاة لم يذبحها صاحبها في “أبو كارنكا”، دعك من إزهاق نفس بشرية، وقد قال ذلك مراراً وتكراراً .
وعلى السيد نائب الرئيس “حسبو محمد عبد الرحمن” أن يكمل ما بدأه هناك .. في الميدان .. وأن يتم إغلاق هذا الملف نهائياً .. على السادة (المعاليا) أن يسمعوا ويستجيبوا لصوت الحكماء.
حفظ الله أرواح بني آدم من (الرزيقات) و(المعاليا) .. فلن يأبه لموت مئات الأبرياء منهم (اتحاد أوربي) ولا (أفريقي) .. ولا أمم متحدة .. ولا ماما (أمريكا)!!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *