محمد الأمين خليفة “أمين المناطق بالشعبي” : الحكومة هي المسئول في المقام الأول “الصدام الذي دار بين قبيلتي المعاليا والرزيقات “

محمد الأمين خليفة “أمين المناطق بالشعبي” : الحكومة هي المسئول في المقام الأول “الصدام الذي دار بين قبيلتي المعاليا والرزيقات “

الصدام الذي دار بين قبيلتي المعاليا والرزيقات والذي بدأت نذره فى وقت مبكر إلا أن عدم جديه التعامل مع الملف بسرعة حال دون تداركه، سواء من قبل الحكومة أو الأحزاب السياسة التي لديها كوادر سياسيه كان بالإمكان أن تسهم فى نزع فتيل الأزمة بين القبيلتين، في مقدمتهم حزب المؤتمر الشعبي الذي يتمتع بوضع خاص فى دارفور، لا سيما وانه ظل متهما من قبل الحكومة لفترة ليست بالقصيرة بالضلوع فيما يجرى في دارفور، الأمر الذي نفاه الشعبي مرارا وتكرار، غير أن حقيقية تواجده فى مناطق دارفور والمناطق المتأزمة لا ينكرها مكابر مما يضع عليه عبء العمل السياسي فى فض النزاع فى دارفور.. (ألوان) من هذا المنطلق سعت إلى لقاء أمين المناطق المتأزمة محمد الأمين خليفة لاستجلاء وجه نظر حزبه فيما جرى مؤخرا من صراع قبلي بين المعاليا والرزيقات بحكم نفوذ الحزب هناك ..

 


> هناك اتهام بأنكم فى المؤتمر الشعبي غائبون عن مبادرات رتق النسيج الاجتماعي والمصالحات بدارفور؟
من قال هذا
> هو اتهام؟
هذا ليس صحيحاً نحن حضور دائم فى كل ما يتعلق بدارفور، وما يجرى فيها من صراع ولدينا أمانات فى الحزب وأمانة اللامركزية والمناطق المتأزمة معنية بصورة مباشرة، بما يدور في دارفور وكل الصراعات فى المناطق المتأزمة، ونعايش المشاكل أولاً بأول ولدينا اتصالات بأهلنا فى دارفور سواء عبر الأمانات المختلفة بالحزب فى ولايات دارفور أو عبر الاتصال المباشر بالأهل فى المناطق المتأزمة، ولدينا نقاشات وبحث وتنقيب فى كل تلك الإشكالات ، ونصدر بياناتنا إما عبر الاسافير أو وسائل الاتصال الجماهيري لذلك الحزب موجود فى كافة الفعاليات التي تحدث فى البلاد ومشاركين بشكل فاعل فى القضايا الوطنية
لماذا لم تصدروا هذه البيانات عبر الصحف ؟
انتم أهل الصحافة أدرى، ونحن نوصل رسائلنا عبر والوسائط المتعددة بما فيها الصحافة نفسها الجميع يعلم ما يحدث سواء على مستوى الصحف أو خلافه ولكن لم نتوقف من إصدار بياناتنا فى كل قضية متعلقة بالشأن الوطني
> لكن كانت هناك نذر مواجه معلومة قبل أيام من وقوع الصدام بين المعاليا والرزيقات، وكان البعض يعتقد أن الأحزاب السياسية عبر كوادرها المتواجدة هناك وقياداتها أن تساهم فى تطيب الخواطر وتنزع فتيل الأزمة غير أن الذي حدث أكد على ضعف الحزب فى مناطق النزاعات ؟
ما حدث كل العالم كان يعلم بان هناك نذر مواجهة محتملة بين المعاليا والرزيقات، وما حدث تتحمله الحكومة فى المقام الأول لأن القضية تتم تسويتها عبر الحكومة وليس الأحزاب صحيح يمكن القول إننا جميعا قصرنا فى جانب تطيب الخواطر وغيرها من الأدوار التي كان بالإمكان أن تجنب الصدام، وصحيح الأحزاب السياسية لها دور كبير فى عمليه فض النزاعات، ولكن آليات الحل بيد الحكومة لابد إن يكون لها القدر الأكبر فى حل الأزمات وكما قلت نعترف جميعا بالتقصير تجاه هذا الأمر
> معلوم أن مناطق دارفور تعد مناطق نفوذ للإسلاميين على وجه العموم وللمؤتمر الشعبي على وجه الخصوص بعد أن سحبتم البساط من حزب الأمة، والذي كانت تلك المناطق تقع تحت نفوذه أما كان الأجدى أن تكون هناك رؤية واضحة من قبلكم لحسم هذا الصراع؟
الحديث عن نفوذ هو فهم خاطئ لا يمكن أن تحدد لحزب سياسي مناطق نفوذه، وهذا الفهم يعد أيضا تأزما وتهزم فكرة عمل الحزب السياسي كذلك الصراع قبلي، ولا يمكن أن نقول أن هناك نفوذ قبلي للإسلاميين لأن الإسلاميون ملك لكل مناطق السودان ، لذلك وضع الفكر السياسي لحزب فى إطار منطقة معينه يعتبر البعض انه صاحب نفوذ فيها قطعا يخلق أشكال لابد من إزالة هذا الفهم لان الأحزاب السياسية مطروحة لكل السودان وليس منطقة معينة وحتى إذا سلمنا بهذا الأمر فان القبيلتين بها أخوة مسلمون لذلك الإطار العام للنزاع قبلي.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *