د/ عادل الصادق المكي : قسيمة الزواج.. من الخايبة للغايبة

الدموع غير المرضية.. الغير بتجي للزول لو وقعت في عينو وقيعة.. أو عندو وجع عيون.. أو حساسية. هي تعبير عن الحزن والفرح.. والقهر.. والخوف.. وأحيانا تعبير عن انفعلات ما معروفة شنو؟.وفي ناس عندهم مقدرة لاستدعاء الدموع.. نفاقا وكذبا ودي دموع التماسيح البيقولوها.. زول يحزن بيبكي.. يفرح بيبكي.. وزع المهتمين بالدموع الدموع الي انواع.. منها دموع العظماء دي دموع الانتصار.. ودموع التوبة.. ودموع الوفاء” غايتو زول وفي ما محتاج يبكي البي يبيكهو شنو؟”.. ودموع الندم.. ودموع التماسيح القلتها فوق دي.. والليمات دي كترن.. مع كترت التماسيح.. ودموع الاطفال.. وأجمل وأروع دموع هي دموع ذرفت من خشية الله.. “التماسيح يمتنعون”.. وهناك دموع عجيبة أول مرة شفتها في أحد الأشخاص.. دموع الأكل.. زول ياكل ويقعد يدمّع ويبكي من غير ما يكون الكل فيهو اي حاجة مثيرة للدموع شطة أو بصل.. ما عرفت أقول ليهو (استغفر).. واللا دا حال الدنيا.. واللا كلنا لها؟ والاكل قدامنا.. قال لي “اصلي كدي.. أول ما اقعد اكل ابكي.. وحسي في البيت المرا قبال ما تجيب صينية اللكل بتجيب البشكير تختو جنبي.. أكل أدمع اقشقش أكل أدمع اقشقش.. لحدي ما يشيلو الصينية من جنبي”.. قلت ليهو وأنا مشفق عليه وعلي مرتو وعلي ولايداتو الأبوهم سحاري”يمكن اكل معين بيعمل ليك كدا؟” قال لي مؤكدا بكل ثقة “لا لا أي أكل.. حتى البتيخ دا، شفتو؟ لما أجي أكلو ببكي”.. ما كان علي إلا أن قلت ليهو “يا كافي البلا”!
زووووم. في يوم العقد:-
أول ما عقدو.. نسوان زغرتن.. واتفقعن بكاء.. تتخلع تفتكر انو في زول مات.. لكن بعد التمعّن في هذه العادة البقت ملازمة لاي عقد.. تسال أي واحدة تقول ليك والله اتذكرت فلان أو فلانة الماتت وما حضرت.. لقيت انو النسوان والبنات ديل كل واحدة بتبكي لحاجة بتخصها.. ولقن فرصة العقد دا.. وقالن يبكن مع الناس.. لو سالتها تتلفت ما تلقى زول ترمي فيهو بكاها تقول ليك: “والله اتذكرت صدام حسين”!! في واحدات بيبكن فرحانات للعقد وللبنية الاتفك ساجورها دي.. واحدات يبكن اجتراراً لشاكوش.. واحدة تبكي علي الحالة الهي فيها اتذكرت يوم العقد حقها.على الزول اب شلاضيم القاعد يقرقر برا دا.. واحدة تبكي علي حظها المهبب وأنها اسمح من البنت العقدو عليها دي.. وتقعد تقارن.. ويمكن تسرح وتقول عاملين ليها كادوك عشان ما تعرس.. أم العريس تبكي.. عشان في واحدة تانية جاية تشاركها في ولدها التعبت وحملت بيهو تسعة شهور وسهرت عليهو وربتو وكبر وسلمتو ليها جااااااهز.. عشان تغرف هي براها.. وتتذكر مثل أمها “ربي يا الخايبة للغايبة”.. أم العروس تبكي لبنتها الماشة تقعد مع نسيبتها المرا الشر دي.. داك الليلة قالو عاضة بت خالتها في رقبتها عشان اتناقشن بسبب شفع ولادهم اتشكلو.. واحدة تبكي علي حظ بنتها المقابلها وقاعدة معاها في البيت ليل نهار.. وقدر ما اتمسحت وبلعت “الجيران اتخلعو” لا الجيران اتخلعو.. ولافي زول في السهلة اتخلع وقال دايرها!!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *