احمد دندش : انها (كلمة حق) يا (عقد الجلاد).!

احمد دندش : انها (كلمة حق) يا (عقد الجلاد).!

قلت قبل ايام-عبر هذه المساحة- ان اكثر مايمكن ان يضر فرقة عقد الجلاد، هو الاسلوب (الاستعلائي) الذى باتت تتعامل به مؤخراً مع جمهورها، و(التعتيم) الذى ظلت تمارسه فيما يختص بمشاكل اعضائها، وعدم توضيح حقيقة (الخلافات) التى تدور بداخلها للجمهور، تلك العوامل التى خلقت نوعاً من (عدم الثقة) مابين الفرقة وجمهورها، وجعلت ذات الجمهور يسارع لاكتشاف مايدور (خلف المسرح) بطرق اخرى، ما جعل الفرقة عرضة للاشاعات والحكايات (المفبركة)، الامر الذى اسهم كثيراً في تراجع مكانة واسم الفرقة.
مالذى كان يضير الفرقة لو قامت بإصدار بيان توضيحي وشامل أكدت من خلاله حقيقة (الخلاف) الذى نشأ في وقت سابق مابينها وبين مؤسسها عثمان النو..؟..ولماذا كررت الفرقة ذات النهج في المشكلة الاخيرة التى تسببت في مغادرة ثلاثة من افضل اعضائها هم هاني ورانيا ومحمد عبد الجليل..؟..هل تعتقد الفرقة انها (محصنة) ضد الزوال..؟..ام انها تظن ان الجمهور لن يتأثر بما يحدث..؟
كل ماذكر اعلاه (كوم) -وحكاية الحفل الاخير الذى اقامته الفرقة (كوم تاني)- ذلك الحفل الذى جاء في توقيت صعب وفي ظل مشاكل كبيرة تدور داخل الفرقة، الامر الذى ساهم في زيادة رقعة المشكلة بعد ان تسآل الجمهور ببراءة: (اين هاني..؟..واين رانيا..؟..بل اين محمد عبد الجليل..؟)…تلك الاسئلة التى كان يفترض ان تجيب عليها عقد الجلاد قبل اقامتها لحفل (مشوه) لن تنجح في تجميله كل (التبريرات).
مايحدث داخل عقد الجلاد اليوم يؤكد ان الفرقة باتت تسير بخطى واثقة نحو (الانهيار الحقيقي)، فمغادرة اكثر من خمس اعضاء لها خلال اقل من ثلاث سنوات هو شئ مخيف جداً وينذر بكارثة كبرى مقبلة خلال الايام القادمة.
نعم…نعترف ان عقد الجلاد استطاعت تجاوز ازمة مغادرة النو ببراعة تحسد عليها…ولكنها لم تكن لتتجاوز تلك الازمة لولا توفر عناصر مؤثرة بداخلها ومن بين تلك العناصر ذلك الثلاثي الذى غادر اخيراً وهو يحمل في دواخله (الحسرة والالم).
رجاء لاتحدثوني عن (الكيان)…فالمشكلة الاخيرة لعقد الجلاد اكدت ان كيان الفرقة بات (هشاً) وصار عرضة للتفكك في اي لحظة، ذلك الامر الذى يجب ان تنتبه اليه الفرقة وان تعمل وبسرعة شديدة على علاجه، ولو بالجلوس مع الثلاثي مرة اخرى واعادتهم من جديد وفق شروطهم، فذلك من حقهم، بينما من حق الفرقة على جمهورها ان تمنحه القليل من (الاحترام) وان تعمل على اسعاده لا ان تعمل على تأليمه بمثل ذلك (النهج القاسي).
اعترف انني من اصدقاء ومحبي فرقة عقد الجلاد، ومن اكثر الحادبين على مصلحتها، لذلك هي (كلمة حق) اقولها اليوم من اجل استمرارية تلك الفرقة، وارجو ان يفهمها اعضاء الفرقة بالطريقة الصحيحة التى تجعلهم يقرونّ ويعترفون بأخطائهم ولو لمرة واحدة في حياتهم، فالاعتراف ليس ضعفاً كما يظن الكثيرون، الاعتراف احياناً هو (القوة الحقيقية).
امس الاول قام عضو الفرقة محمد عبد الجليل بإصدار بيان (قوي) على صفحته الشخصية في (الفيس بوك)، واوضح من خلاله سبب مغادرته للفرقة، ذلك البيان الذى جعله يكسب احترام جمهور الفرقة، وهو شئ طبيعي، فـ(الاحترام يقابل دوماً بالاحترام).
جدعة:
اتصالات عديدة تلقيتها من جمهور الفرقة خلال اليومين الماضيين، وكلهم اتفقوا على (عودة الثلاثي فوراً) الى جانب اقامة الفرقة لمؤتمر ولقاء عاجل تناقش فيه الاحداث التى دارت خلال الفترة الماضية بشفافية وبصراحة، وهي مطالب اظن انها واضحة جداً من الجمهور الذى يمثل (الروح) لتلك الفرقة، فهل ستستجيب الفرقة ام تواصل مسيرتها بدون (روح)..؟
شربكة أخيرة:
نعم…كل الجروح بتروح…الا التي في (الروح).!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *