قصة رائعة للشيخ أبوزيد.. ﺳﺮﻕ ﺟﻮﺍﻟﻲ ﻓﺴﺮﻗﺖ ﻗﻠﺒﻪ !!

رصد ومتابعات ـ سوداناس

حصل موقع سوداناس الإلكتروني على قصة شيقة فيها كثير من العظة للشيخ أبوزيد محمد حمزة رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية والذي توفى أول مايو 2015 يحكي الشيخ أبوزيد في تسجيل صوتي ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2009 ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻭﻷﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻋﺠﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﻣﺮﺍﻓﻘﻲ ﻟﻴﻠﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﺒﺺ ﻧﺴﻴﺖ ﺟﻮﺍﻟﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺎﻛﺮﺍ .… ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻥ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻛﺴﺮ ﻣﺜﻠﺚ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻟﺤﻮﺍﻝ .. ﻛﺎﻥ ﺳﻌﺮﻩ ﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﺟﻨﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﻃﺮﺍﺯ c3 ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺠﻠﻜﺴﻴﺎﺕ … ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻲ ﺭﻗﻤﻲ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ … ﻓﺘﺸﺠﻌﺖ ﻭﻗﻠﺖ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ .. ﺟﺎﺀﻧﻲ ﺭﺩﻩ : ﻣﺮﺣﺒﺎ ﻗﻠﺖ : ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﺩﻩ ﺣﻘﻲ .. ﻗﺎﻝ : ﻛﺎﺍﺍﻥ ﺣﻘﻚ ﻟﻜﻦ ﻫﺴﻊ ﺑﻘﻲ ﺣﻘﻲ !!! ﻭﺿﺤﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺃﺧﻲ ﺍﺗﻖ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺃﻛﻞ ﺣﻼﻝ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺍﺫﻛﺮﻩ ﺑﺎﻟﻠﻪ … ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﺷﻮﻑ ﺍﻧﺎ ﺻﻼﺓ ﻣﺎﺑﺼﻠﻲ … ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻏﻔﻮﺭ ﺭﺣﻴﻢ … ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺮﺗﻲ ﻋﻴﺎﻧﺔ ﺍﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﻤﻭﺕ ??? ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺳﻨﺴﺎﻋﺪﻙ ﻭﻧﺸﻮﻑ ﻧﺎﺱ ﻳﺴﺎﻋﺪﻭﻙ !! ﻗﺎﻝ : ﺷﻮﻭﻭﻑ ﺍﻧﺎ ﺣﺮﺍﻣﻲ ﺑﺲ ﺣﺮﺍﻣﻲ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻭﻣﺎﻭﺩ ﺣﺮﺍﻡ ﻭﻏﺘﻴﺖ ﻣﺎ ﺑﺨﺴﺮﻙ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﻭﺷﺮﻳﺤﺔ … ﺷﺮﻳﺤﺘﻚ ﺩﻱ ﺳﺄﺿﻌﻬﺎ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻣﻦ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﺑﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﻣﻠﻔﻮﻓﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺪﻳﻞ ﻭﺭﻕ ﺗﺤﺖ ﻃﻮﺑﺔ !! ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺧﻲ ﺍﻧﺖ ﻋﻨﺪﻙ ﺑﻨﺎﺕ ?? ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﻧﻌﻢ .. ﻗﻠﺖ : ﻳﺎﺧﻲ ﻭﻛﻠﻬﻢ ﺣﻼﻝ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻟﻤﺎ ﻳﻜﺒﺮﻭﺍ ﻣﺎﻳﻔﺴﺪﻭﺍ ﻭﻳﻄﻠﻌﻦ ﺳﻔﻴﻬﺎﺕ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﻛﻼﻣﻚ ﺻﺎﺡ .. ﺑﺲ ﺍﺳﻮﻱ ﺷﻨﻮ ? ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺳﺄﻋﻄﻴﻚ ﻣﺎﺋﺔ ﺟﻨﻴﻪ ﺑﻜﻞ ﺭﺿﺎ ﻭﺳﺮﻭﺭ ﻭﺣﻼﺍﺍﺍﻝ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺲ ﺭﺟﻊ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ .. ﻗﺎﻝ : ﺧﻠﻴﻬﺎ ﻣﺌﺘﻴﻦ .. ﻗﻠﺖ ; ﻣﺎﻓﻲ ﺟﻴﺒﻲ ﻏﻴﺮ 120 ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻟﺒﻨﺰﻳﻦ … ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺍﻧﺖ ﺷﻐﺎﻝ ﺷﻨﻮ ? ﻗﺎﻝ ﺍﻧﺎ ﺳﺒﺎﻙ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺑﻨﻠﻘﻲ ﻟﻴﻚ ﺷﻐﻞ … ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﺷﻜﺮﺍ … ﻗﻮﻝ ﺩﺍﻳﺮ ﺗﺮﺟﻊ ﺗﻠﻔﻮﻧﻚ ﺑﺲ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺷﻮﻑ ﺡ ﺗﺮﺟﻌﻮ؟ ﻗﺎﻝ : ﺑﻤﻴﺘﻴﻦ ﺑﺮﺟﻌﻮ .. ﻭﻣﺎﺗﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻮﻧﻮ ﻗﻠﺖ : ﺑﺲ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻮﻧﻮ ﺩﻱ ﻣﺎ ﺻﺎﺡ .. ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﻣﺎ ﺗﻮﻋﻈﻨﻲ … ﺡ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻴﺘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻼ ﺍﻣﺸﻲ ﺍﺑﻴﻌﻮ ﻭﺑﺒﻴﻌﻮ ﺏ 300 ﺟﻨﻴﻪ .. ﻗﻠﺖ : ﺷﻮﻭﻭﻑ ﺧﻼﺹ ﺍﻣﺶ ﺑﻴﻌﻮ ﻭﺍﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺍﻥ ﻳﻌﻔﻚ ﺑﻪ ﻭﺗﺎﻧﻲ ﺗﺒﻘﻲ ﻟﻴﻚ ﺁﺧﺮ ﺳﺮﻗﺔ ﻭﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎ ﻓﺄﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺸﻞ ﻳﺪﻳﻚ .. ﻓﻀﺤﻚ . ﻭﻗﻬﻘﻪ … ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻋﻨﺪﻱ ﻃﻠﺐ ﺍﺧﻴﺮ ﻭﻫﻮ : ﺍﻥ ﺗﻜﺴﺮ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ … ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﻓﺘﺸﺘﻬﺎ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﺷﺊ جميعها ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻴﺪ ﺣﺎﺝ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺍﻓﺘﺤﻬﺎ ﺗﺎﻧﻲ ﺑﺘﻠﻘﻲ ﺣﺎﻓﻈﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﺴﺢ ﺍﻟﻜﻞ ﺍﺩﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺑﺘﻠﻘﻲ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺷﺨﺺ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻟﻴﻬﻮ ﺭﻗﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻃﻠﺐ ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ ﻓﻜﺴﺮ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺩﻩ ﺣﺎﺟﺔ ﺧﺎﺻﺔ … ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﺨﻂ ﻭﻓﺘﺶ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﺛﻢ ﻋﻤﻞ ﻟﻲ ﻣﺴﻜﻮﻝ ﻣﻦ ﺗﻠﻔﻮﻧﻲ !! ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺍﻻﺭﻳﺒﺎ ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﺑﺘﻌﻤﻞ ﻟﻲ ﻣﺴﻜﻮﻝ ﻣﻦ ﺗﻠﻔﻮﻧﻲ ? ﻗﺎﻝ : ﻣﺎﻓﻴﻬﻮ ﺭﺻﻴﺪ ﻛﺜﻴﺮ … ﻗﻠﺖ : ﺧﻴﺮ ﺍﻫﺎ ﺷﻨﻮ ? ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻌﺎﻟﺞ ? ﻗﻠﺖ : ﻧﻌﻢ . ﻗﺎﻝ : ﺍﻧﺎ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻋﻴﺎﻧﺔ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﺍﻣﺶ ﻭﺩﻳﻬﺎ ﺭﻗﻴﺔ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺯﺍﺭ ﻭﻭﻭ ﻳﺎﺧﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺮﺟﻊ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻭﺗﺠﻲ ﺗﻘﺮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ! ﻗﻠﺖ : ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ .. ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﺗﻌﺎﻝ ﻟﻲ ﺟﻨﺐ ﻓﻨﺪﻕ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ .. ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﺼﺎﻓﺤﻨﻲ ﻭﺑﻜﻲ … ﺍﺧﺬﺕ ﺭﻗﻤﻪ ﻭﺍﻋﻄﻴﺘﻪ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﺟﻨﻴﻪ ﻓﺮﻓﻀﻬﺎ ﻓﺄﺻﺮﺭﺕ ﻓﻘﺒﻞ .. ﻭﻋﺪﺗﻪ ﻏﺪﺍ ﺍﺫﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺯﻭﺟﺘﻪ … ﺍﺧﺒﺮﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ ﺑﻘﺼﺘﻪ ﻓﻴﺴﺮﻭﺍ ﻟﻪ ﺷﻐﻼ ﻭﺍﺣﺪﻫﻢ ﺍﺧﺬﻩ ﻟﻴﻌﻤﻞ ﺳﺒﺎﻛﺔ ﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ …. ﻭﺗﻴﺴﺮﺕ ﺍﻣﻮﺭﻩ ﻭﻣﻦ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﻣﺠﺎﺩ … ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺍﻋﺰ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻲ … ﻭﻗﺪ ﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺤﻜﺎﻳﺔ ﻗﺼﺘﻪ ﺑﻞ ﻛﻢ ﻣﺮﺓ ﻟﻤﺎ ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺤﻜﻲ ﻗﺼﺘﻪ … ﻭﻓﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ … … ‏( ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ ﻧﺴﺘﺸﻌﺮ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ‏) .

سوداناس

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *