اسحق احمد فضل الله : سد النهضة (2)

اسحق احمد فضل الله : سد النهضة (2)

> والغموض (المخيف) الذي يحيط بمشروع سد النهضة يجعل العيون تبحث عما تحت الأرض
> .. وفي ظلام الغموض.. اغتيالات.. لشخصيات كبيرة.. وأموال.. أنهار.. وسرية.
> وقوانين تخلق في سراديب الأمم المتحدة.. يخلقها السد الغريب هذا.
> وبعض السرية المريبة يجعل إثيوبيا تتكتم الأمر (لا تخطر حتى السودان ومصر) إلا بعد أن قطعت شوطاً بعيداً.
> بينما الشركة التي كانت تقوم بتشييد خزان مروي كانت هي ذاتها = وبسرية كاملة = تقوم بتشييد سد النهضة.
(2)
> وعام (2009م) وزير الري السوداني يدير عيونه في الحاضرين (وزراء دول حوض النيل).. ثم ينظر من النافذة إلى الطريق المزدحم في (أروشا) تنزانيا ثم يقول للحضور : هذا اللقاء يخالف مقررات اللقاء السابق.
> ويخرج.
> والوزير المصري يبقى.
> ومن الخرطوم وزير الري السوداني يحدث مبارك رئيس مصر ليقول ببرود : نقضتم اتفاق 1959م.. بهذا نحن غير ملزمين بشيء
> بعدها بساعات وزير الري المصري يهبط المطار = نهار جمعة = ليعتذر بشدة.
> و..
> لقاء أروشا = الذي ينقض الاتفاق السابق لدول حوض النيل = كان يعقد بلهوجة غامضة..
> اللقاء كان شيئاً تقوده إسرائيل لتصبح (عضواً كامل العضوية في دول حوض النيل حسب قانون الأمم المتحدة الذي يسري ابتداءً من سبتمبر 2015م)
(3)
> الأمم المتحدة التي تريد إسرائيل حبلاً حول عنق مصر والسودان حين تجد أن إسرائيل ليست من دول حوض النيل تصنع «العام الماضي» قانوناً.. ممتعاً.
> القانون ينص على : «الاتفاقية الإطارية لاستخدام مجاري الأنهار لأغراض غير ملاحية».
> الاتفاقية خطوة
. > والخطوة التي تعقبها هي تعريف دول حوض النيل.
> التعريف يقول حرفياً :«أية دولة من دول العالم تتكامل اقتصادياً مع أية دولة من دول حوض النيل تصبح عضواً في منظمة دول حوض النيل».
> والتكامل الإسرائيلي يكتمل مع إثيوبيا وكينيا و.. وإسرائيل بالتالي تصبح من دول حوض النيل.. وشريكاً بأسلوب اتفاقية بريطانيا واليمن..
> في الثمانينيات بريطانيا تعرض على اليمن اتفاقية تسمح (باستقبال ميناء كل من الدولتين للسفن الذرية للدولة الأخرى).
> واليمن ترفض .. من يومها السفن الذرية لليمن لا تجد ميناءً يستقبلها.
(4)
> .. وعن سد النهضة نلقى الخبراء الذين يهتفون لقيام سد النهضة.
> ونلقى من يهتفون ويصطرخون ضد قيام سد النهضة.
> ونلقى خبراء سياسيين استراتيجيين
> وهؤلاء بعضهم يقول : دايان = الذي يقود ضربة 1967م يقول: الخطة كانت منشورة في كتاب لكن العرب لا يقرأون.
> مثلها خطة سد النهضة وما يقود إليه خطة تصدرها جامعة تل أبيب في كتاب خطر جداً (اسمه: النيل والصليب.. مصر وإثيوبيا)
> ودكتور حسن مكي عام (2009م) يكتب محذراً.. ويكتب عن الكتاب هذا.
> والكتاب الذي لا يخفي شيئاً صحيفة تايمز (الخميس 51 يناير 2015) تقول عنه
> منذ القرن الثاني عشر الميلادي إثيوبيا التي تهدد بتحويل مياه النيل وتعجز تفلح الآن بمساعدة إسرائيل.
> لكن جهات لا تعود بالأمر إلى القرن الثاني عشر (وتعود به إلى الستينيات فقط) تقول إن
> إسرائيل تعمل لمياه النيل وتنقل وتنصب وتقتل القيادات مثل قطع الشطرنج.. في شرق إفريقيا كله
> قالوا إن : مظاهرة الإثيوبيين الضخمة التي خرجت في نيويورك يوم وفاة زيناوي لتطالب بتشريح الجثمان وتصرخ بأنه قتل/ المظاهرة هذه لم تكن بعيدة عن الحقيقة.
> ومدهش أن الأحاديث التي نصل إليها قبل زمان تحدث عن أن : قرنق صناعته كانت خطوة.. واغتياله خطوة.. في المشروع الواحد.
> وسلفا كير خطوة ومشار معه.
> وسلفا ومشار كلاهما يجري إبعاده الآن.
> ومخطط يذهب بنفط الجنوب إلى يوغندا ومياه النيل إلى إسرائيل يجري إكماله الآن.
> حتى حركات التمرد.. خطوة.
> ويبلغنا أمس الأول أن عقار يحدث مشار سراً ليتحول إليه.
> و.. مشروع سد النهضة الآن هو سحابة فوق الرؤوس (عارض ممطرنا.. أو هي شيء آخر)
> من يرفضون السد بعض حديثهم/ البعض القليل/ هو هذا.. ونكمل حديثهم.
> .. بعدها نسوق أحاديث من يدعمون بقوة قوية قيام سد النهضة.
> ويجيبون على الأسئلة كلها.. ٭٭٭٭٭٭٭ بريد أستاذ سليمان
> 7/5/2015م/ عربة تهريب يكتشفها الناس محترقة عند الحدود وعشرون ميلاً من ميوم/ .. وعربة دون لوحة أرقام.. وأسلحة بداخلها.
> وتسأل
> وما نعرفه هو أن الدولة سنت قانوناً هناك تعرفه مناطق العمليات العسكرية في العالم كله
>.. وفي العالم كله.. مناطق العمليات تخضع للقانون العسكري .. فقط.
> والقانون هذا يطبق هناك لفترة .. والمنطقة تعرف الهدوء والأمن..
> وبعضهم = من أهل المصلحة = يظل يعمل.. ويعيد القانون المدني.
> والحدث يعود والتهريب أيضاً «الذي يدعم العدو ضد جيش البلاد»
> أهل الكرفتات قالوا : لا يوجد قانون يبيح مصادرة عربات التهريب
> الغريب أن أهل القوات المسلحة يغفلون عن قانون عندهم = مدعوم بالدستور يجعل القانون العسكري فقط هو القانون الوحيد = في مناطق العمليات
>.. وبعضهم الآن يبيع حياة المواطنين.. ليسمن.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *