ما أثر قبلة الفم على طفلك الرضيع؟

هل فكرت يومًا وأنتِ تطبعين قبلة على فم طفلك الرضيع ما هو تأثيرها عليه؟ هل وجهتِ لنفسك سؤال ما إذا كانت هذه القبلة ذات تأثير إيجابي أم سلبي؟

إن الهدف من هذا المقال هو التوعية بهذه الممارسة الشائعة بين الكثير من الأمهات والآباء في مجتمعنا والعديد من المجتمعات الأخرى أيضًا.

كما سبق وذكرت فإن قبلة الأم على فم طفلها تُعد طريقة لإظهار الحب والحنان فضلًا عن إن هذه القبلة لها فوائد نفسية، حيث يشعر الطفل بحنان الأم وتزيد من التقارب بين الأم وطفلها مما يخلصه من شعوره بالتوتر والقلق. ولكن أوضح أطباء الأطفال أن كما للقبلة آثار نفسية إيجابية إلا أن لها أيضًا آثار سلبية على الطفل تتمثل في إمكانية إصابة الطفل بالأمراض المعدية التي قد تنتقل إليه عند تقبيله على الفم، حيث إن القبلة التي قد  تطبعها الأم على فم رضيعها  وبصفة خاصة  في الأشهر الست الأولى قد تنقل له  بأن الأمراض التي قد تعاني منها الأم ويسري الأمر نفسه على الأب وأي شخص أخر.

أشارات الأبحاث الطبية الصادرة عن الجمعية الكولومبية للأمراض المعدية أن تقبيل الطفل على فمه قد يؤدي إلى اصابته بالعديد من الأمراض المعدية وأوصت بضرورة الابتعاد عن تقبيل الطفل من فمه.  دعت الجمعية الأمهات والآباء إلى تقبيل الطفل على جبهته أو وجنتيه أو  يديه وحذرت من إمكانية أن يصاب الطفل بالعديد من الأمراض الفيروسية كالزكام و الرشح و الحصبة الألمانية وبعض أمراض اللثة واللسان. أو أن يصاب بما يعرف بمرض الحمي الغدية  المعروف أيضا باسم مرض التقبيل.

ينتمي مرض التقبيل  إلى عائلة الهربس وينتقل من  شخص إلى آخر عبر إفرازات الفم،  ومن أعراض هذا المرض ما يلي:-o التهاب البلعوم.

o التهاب الغدد الليمفاوية.

o ارتفاع درجة الحرارة.

o الإصابة بالقئ والتعب.

الآن وقد علمتِ بعض من مخاطر تقبيل طفلك على فمه، ربما تستطيعين أنت ووالد طفلك التحكم في رغبتكما في تقبيله على فمه وعدم الإفراط في هذه الممارسه ولكن ماذا يمكنك فعله مع الغرباء؟

إن صحة طفلك وسلامته أولوية لديك لذلك عليكِ الحرص على منع الآخرين من تقبيل طفلك على فمه ولكن اتبعي أسلوب لطيف في ذلك.  على سبيل المثال إذا قام أحد أفراد العائلة أو أي شخص بتقبيل طفلك من فمه، أطلبي منه أن يقبله على رأسه أو وجنتيه عوضًا عن ذلك  أو اذكري أمام الشخص مخاطر  تقبيل الطفل التي تعرفينها أو يمكنك القول بأنك توقفتِ عن تقبيل طفلك من فمه وذلك حرصًا على صحته وسلامته وخوفًا من انتقال الأمراض.

في النهاية، أعلم إنك  قد لا تستطيعين مقاومة تقبيل طفلك على فمه طوال الوقت ولكن كوني معتدلة واحرصي دومًا على عدم الإفراط في القيام بذلك بحيث لا تحرمي طفلك من الفوائد النفسية لذلك وفي الوقت ذاته حافظي على صحته وسلامته.   بالطبع لا تحتاجين لأن أذكرك بعدم تقبيله في الأوقات التي تعانين فيها من أحد الأمراض المعدية كالرشح والزكام وغيره.

 

دنيا الوطن

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *