صلاح الدين عووضة : هجم النمر !!

صلاح الدين عووضة : هجم النمر !!

*وهجم – بالفعل – لا كما في الحكاية المدرسية المعروفة..
*الحكاية التي تحمل الاسم ذاته وتتحدث عن محمود (الكذاب!!)..
*وفي الحقيقة هجم نمران وليس نمراً واحداً..
*أما الأول فهو نمر حقيقي كان يدافع عن (مملكته وساكنيها)..
*فهو حيوان لا يعرف ثقافة (الاحتفاظ بحق الرد) وإنما يهجم على أي معتدٍ ينتهك تراب وطنه..
*كان ذلك عبر قناة (ناشونال جيوغرافيك) الفضائية..
*أما الثاني فهو بشريٌّ – اسمه نمر – ويشغل منصب معتمد الخرطوم..
*والهجمة التي نعنيها هي هجمة إعلامية (شرسة!)..
*فهو يُكثر من التصريحات الصحفية على نحو مبالغ فيه هذه الأيام..
*حتى الذي لا يعنيه – من شؤون – فهو يصرح بخصوصه..
*وكمثال على ذلك قضية الاعتداء على الزميل عثمان ميرغني..
*فما له والشأن الشُرطي هذا كيما يُدلي بدلوه فيه؟!..
*وحين تنفي الشرطة – جهة الاختصاص – تصريحاته هذه يصر عليها بتحدٍّ غريب..
*وآخر ما صرح به البارحة أن المعتدين (خارج) الحدود..
*يعني ليسوا (داخل) السجون كما كان قال بدءاً..
*وفي غمرة انشغاله بقضايا لا تخصه ينسى ما يليه من مهام كقضية الاستعداد للخريف..
*وإن لم يكن نسي فعلى الأقل يقر بعدم اكتمال مصارف المياه..
*ثم يعزو القصور هذا إلى (ضعف الإمكانيات!!)..
*كل الرسوم هذه التي (تمتصها) حكومته من جيوب المواطنين ثم يشكو نمر قلة المال..
*ولكن حين كانت الخرطوم يديرها محافظ واحد – و ضباط إداريون- ما كانت هنالك شكوى من ضعف الموارد..
*لم يكن هناك جيش جرار من الوزراء و المعتمدين والمستشارين والتشريعيين والمسؤولين..
*ثم انظر – يا نمر – إلى ما كان يتم توفيره من فارهات ومخصصات وامتيازات ومرتبات..
*وما زلت أذكر عبارات شهيد الصحافة – محمد طه محمد أحمد – عن دارفور في هذا الخصوص..
*قال إن إقليم دارفور أداره شخصٌ واحد من على ظهر جمله – هو سلاطين باشا – وكان الأمن (مستتباً)..
*الآن في كل بقعة هناك تنفيذي – بحاشيته – ثم (لا استقرار!!)..
*فما من يوم يمر علينا – إذاً – إلا ونمر يهجم علينا بتصريحات صحفية..
*إنه هجوم يتزامن مع كثرة التكهنات الخاصة بتعيينات الولاة هذه الأيام..
*ولكن المعتمد ينفي عن نفسه الشبهة هذه بقوله (مخطئٌ من يظن أنه سيأتي والياً عبر الإعلام!)..
*طيب يا أخي لم نحن كل يوم في حالة (هجم النمر) ؟!..
*ركِّز على المصارف أحسن !!!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *