معركة الإنترنت والتليفزيون بين “يعقوب” والإسلاميين.. الداعية يشبههما بـ”الخمر والميسر”.. و”البحوث الإسلامية”: لو كان الرسول موجودا لاستخدمهما

معركة الإنترنت والتليفزيون بين “يعقوب” والإسلاميين.. الداعية يشبههما بـ”الخمر والميسر”.. و”البحوث الإسلامية”: لو كان الرسول موجودا لاستخدمهما

استنكر إسلاميون وصف الشيخ محمد حسين يعقوب، الداعية الإسلامى، الإنترنت والتليفزيون بالخمر والميسر، وقالوا إن هذا الوصف به تعسير كبير والدين يسر وليس عسرًا، مؤكدين أنه إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم موجودًا لاستخدم فى دعوته الإنترنت والتليفزيون.

منافع وإثم كبير

وقال الشيخ محمد حسين يعقوب: “لا زلت على اعتقادى أن النت والتليفزيون مثل الخمر والميسر فيهما منافع للناس وفيهما إثم كبير”، وتابع: “فحكم الشعر حلاله حلال وحرامه حرام، ونفس الشىء فى النت حلاله حلال وحرامه حرام، والتليفزيون حلاله حلال وحرامه حرام، ولكن نحن نعمل فى النت والتلفزيون بالتقوى، ونترك بعض حلال مخافة الوقوع فى الحرام”. وذكر يعقوب: “إن هناك أناسًا أذتنا كثيرًا وضيعت جهدنا كثيرًا وأنا أقول اليوم ضع يدك فى يدى عشان نصل لربنا فى وسط كل المحن والفتن، وليس بينى وبين أى مسلم شحناء أو بغضاء، وأنا أسامح كل من ظلمنى واغتابنى وأكل مالى”.

البحوث الإسلامية

فى المقابل، قال الدكتور محمد الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إنه إذا أردنا أن نحلل أمرًا أو نحرمه فالقاعدة المقررة شرعًا هى أن الأصل فى الأشياء الإباحة، ويعنى ذلك أن كل خلق الله حلال أو ما أرشد به عقل الإنسان إلا أن يدل دليل من القرآن والسنة ومصلحة المجتمع أنه حرام، لافتًا إلى أن إطلاق الأمور على عوائمها والاستدلال بالكلام المرسل بوجود بعض الشبهات والقول بأن هذا حرام فهو لا يتضمن فقهًا صحيحًا”. وأضاف الجندى لـ”اليوم السابع” ردًا على حديث الشيخ محمد حسين يعقوب أن الإنترنت والتليفزيون مثل الخمر والميسر، أن الأمور بطبيعتها بها المنافع والأضرار، مستشهدًا بقوله: “العنب يمكن أن يتخذ خمرا نأكله، والسكين يمكن أن يقتل به الإنسان، وكذلك بالنسبة للإنترنت والتليفزيون والسينما”. وأوضح عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن هذه الوسائل هى وسائل للتذكير وإفهام الناس بمصطلحات معينة، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم موجودًا الآن لكان استخدم فى دعوته هذه الوسائل التقنية الحديثة. واشار الجندى إلى أن الإنترنت والتليفزيون هما وسيلة جاذبة للجمهور واستخدامهما بها أمور كثيرة عن حقائق الحياة، ولا شبهة فيه، إذا غلب الحلال الحرام فهو حلال، موضحًا أن على الشباب ألا يستخدم هذه الوسائل بما لا يفيده، وإطلاق الفتاوى بهذا المنظور به تعسير والدين يسر وليس عسرًا.

الأمور النصية فى القرآن

من جانبه، قال الدكتور محمد حسين عويضة، رئيس نادى هيئة التدريس بجامعة الأزهر، إن من يفسر القرآن والحديث هم أهل الدين فقط، موضحًا أن الأمور النصية فى القرآن لا تتطلب اجتهادًا من أحد. وأضاف رئيس نادى هيئة التدريس بجامعة الأزهر: “الأمور الظنية لا ينبغى الاستناد عليها لإصدار فتاوى”، موضحًا أن الإنترنت والتليفزيون ليس كالخمر والميسر.

اليوم السابع

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *