سؤال لمعتمد الخرطوم اللواء نمر”مجهوداتكم التي تبذلونها في كشات (ستات الشاي) أكبر من تلك المبذولة مع المتسولين الأجانب؟

سؤال لمعتمد الخرطوم اللواء نمر”مجهوداتكم التي تبذلونها في كشات (ستات الشاي) أكبر من تلك المبذولة مع المتسولين الأجانب؟

الخرطوم الأولى وليست (الأخيرة) والعيب في السجل

لم يكن لحملتي (ارحل) و(قاطع) أثر في الخرطوم

علاقتي بالصحافيين بدأت في (العمليات) وليست على (الكرسي)

تعييني والياً أو إقالتي يخضع لـ(سيستم) الحزب

دخول المتسولين الأجانب سببه حدودنا المفتوحة وعلاجها الإغلاق أو التضييق

لدينا خطط لتنظيم عمل بائعي الأطعمة والمشروبات وبائعات الشاي

بما أن الخرطوم محلية بمرتبة ولاية، لذا فإن الحوار مع معتمد الخرطوم يصبح من الأهمية بمكان تضاهي أو ربما تزيد عن أهمية الحوار مع الوالي، لما يمسك به المعتمد من ملفات يخشى على الولاية كلها من خطورتها، إن لم يحسن إدارتها، ومن ثم كان لابد لنا من الجلوس إلى اللواء عمر نمر الذي رشح أن اختياره كمعتمد لها جاء على أساس خلفيته الأمنية باعتبار وظيفته السابقة خاصة وقد تردد أن الخرطوم خذلت المؤتمر الوطني في الانتخابات الأخيرة، رغم (الدلع) الذي لم تظفر به غيرها من المحليات تنموياً.. هذه ومحاور أخرى ناقشناها مع معتمد الخرطوم، تابعوها معنا.

ــ أحرزت الخرطوم المرتبة (الأخيرة) في نسبة التصويت رغم حشودك في إستاد الخرطوم لانتخاب البشير لماذا؟

يقولون (الزول البحارب داير ليهو غبينة يحارب بيها)، وواضح أن الوضع كان هادئاً جداً بحكم الرأي العام السائد أن المؤتمر الوطني فائز، وأن المسألة مسألة وقت وعدم المنافسة من الأشياء السالبة لذلك الدوائر التي شهدت منافسة كان بها عدد من المستقلين ومرشحي الأحزاب الأخرى نسبة التصويت فيها عالية جداً، نسبة التصويت في الخرطوم كانت معقولة جداً إذا قارناها بواقع السجل الانتخابي، التسجيل تجاوز الـ200 ألف في انتخابات 2010، في 2015 حدثت متغيرات كبيرة جدًا أولها أن نسبة كبيرة من المسجلين كانوا من الجنوبيين حوالي(30) ألفاً من المسجلين، كما أن عدداً كبيراً من العسكريين كانوا مسجلين بمراكزنا وسط الخرطوم، ولكن الآن لم يعودوا بالوسط، وأصبحت رئاسات القيادة فقط هي الموجودة وانتقلت القوات المسلحة وقوات الشرطة وجهاز الأمن لخارج الخرطوم حسب طبيعة عملها سواء في جنوب كردفان أو النيل الأزرق أو دارفور أو على الحدود، وهؤلاء عددهم أكثر من 60 ألفاً في انتخابات 2010 موجودون الآن في السجل فقط، كذلك بالنسبة للطلاب، فالخرطوم هي أكثر محلية بها جامعات وداخليات أكثر من 120 مسجلين في السجل الانتخابي هم غير موجودين الآن بالخرطوم، إذن، إذا كان لدي في السجل 220 منهم أكثر من 130 غير موجودين بالخرطوم فإذا طرحنا الـ130 من الـ220 يصبح الناتج حوالي 150، وهكذا يفترض أن يكون السجل، من الـ150، الذين صوتوا أكثر من 100 ألف، إذن الخرطوم ليست الأقل تصويتاً بل هي الأفضل، عضوية المؤتمر الوطني لدي 82 والذين صوتوا أكثر، هناك 6000 سواقط وبهذا الواقع، فالمحلية هي الأولى وليست الأخيرة، وقد ذكرنا ذلك أثناء الحملة الانتخابية مطالبين بتنقيح السجل ولم يحدث ذلك بل حتى من سجلوا إضافيين وجدنا أسماءهم ساقطة، وكذلك من كانوا مسجلين بولايات أخرى وحاولوا تحويل أسمائهم للخرطوم فلم ينجحوا رغم أنهم أكملوا اجراءاتهم، لكل ذلك أنا راضٍ عن أداء محلية الخرطوم في الانتخابات.

ــ الشارع يقول إن حملتي (ارحل) أو (قاطع) أثرتا على نسبة التصويت؟

خطأ، في الفترة الماضية كل عملنا كان موجهاً للمواطنين عموماً فجمعناهم حول التنمية والخدمات، الشيوعي والأمة والمواطنون في الأحياء كلهم موجودون معنا في لجان التطوير ومشاريع التنمية، بفهم المشاركة الذي طرحناه ولجان التطوير الموثقة لدى الإدارة القانونية تبعنا ولدى النائب، إذن دعوة المقاطعة لم يكن لها أثر في محلية الخرطوم.

ــ قد يكون ذلك صحيحاً بالنسبة للأحزاب الطامعة في مشاركتكم السلطة ولكن شعبية المؤتمر الوطني والرئيس لم تعد كما في انتخابات 2010؟

شعبية البشير هي شعبيته إن لم تكن زادت، فالبشير هو صمام أمان لوحدة هذه البلد وقضيته الأمنية هذه قناعة لدى كل الناس داخل الحزب أو خارجه، وعبركم أناشد كل القوى السياسية مناشدة الرئيس لجمع الصف عبر الحوار وتقوية الأطراف الرافضة له، فالذكاء السياسي هنا مهم لالتقاط هذه المبادرة الصادقة فمصلحة البلاد تتحقق بالحوار وكذلك الوصول للسلطة، فالسلاح والمعارضة من الداخل أو الخارج لا توصل للسلطة فلنختلف في أشياء أخرى ولكن لنتفق لمصلحة البلد.

ــ إصرار الحزب على تقديمه يؤكد أنه ليس هناك من هو جدير بخلافته؟

لاحظي أن قيادة المؤتمر الوطني جددت كل أجهزتها، نسبة القدامى الآن لا تتجاوز الـ30%، كل العناصر التي تقود الحزب على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية من الشباب مع المحافظة على النسبة، فالكبار أيضًا مطلوبون في بعض المواقع فجل الجمهور يرى أن البشير هو الأنسب، المؤتمر الوطني صنع كثيراً من البدائل الشبابية، الآن كثير من الشباب أخذوا خبرتهم التنفيذية والسياسية وتجربتهم التشريعية واكتسبوا خبرات من التعامل مع المجتمع، أطمئن أن السودان بخير والمؤتمر الوطني بخير وخلفاء قيادتنا موجودون الآن ويمارسون عملهم التنفيذي والسياسي والتشريعي وفي الحقيقة هم من يديرون دفة الدولة مستفيدين من خبرة الكبار نتجه الآن لتحسين علاقاتنا مع الدول الأخرى وهذا يصب في إنضاج تجربة شبابنا على مستوى السفراء والدبلوماسيين الصغار، والآن لدينا دبلوماسية يحركها الشباب من خلال سفر التنفييذين والسياسيين للخارج.

* التجديد هو إلغاء القديم واستبداله بالجديد، ولكن ما يحدث الآن استبدال للمقاعد فقط؟

هذا كان يحدث في وسط عمر الإنقاذ، ولكن الآن قيادات الصف الأول خرجوا بمحض اختيارهم مثل علي عثمان ودكتور نافع والحاج آدم وأحمد إبرهيم الطاهر ليفسحوا المجال للشباب، نائب الرئيس حسبو، مساعد الرئيس غندور من الشباب، صحيح النائب الأول من القدامى ولكن كما قلت الكبار لابد أن يكونوا موجودين مع الشباب لذلك أي قرار بعد قرار الرئيس بالتجديد يتخذه الشباب مع الكبار وهذه هي سياسة الحزب التي تسير الآن حتى في المحليات عندنا؟

ــ مصنف بأنك (ما شاطر) تنفيذياً ولكنك (فالح) فجمعت حولك إعلاميين رفعوا أسهمك بـ(الأعوج والعديل).؟

الإعلاميون جزء من المجتمع، من حقي أن أصادقهم وأخاطبهم، فالإعلامي عنصر مؤثر، وأي علاقة تربطني بهم تصب في مصلحة البلد، وقد عرفتهم في مناطق العمليات ولم أكن سياسياً، كنت وقتها بجهاز الأمن والمخابرات وجدتهم يعرضون في دارفور فكتبت عنهم وأشدت بهم ومن قبلهم وجدت إعلاميين بالجنوب والحرب دائرة وكذلك في النيل الأزرق وهم يكتبون ما يرون، أنا المعتمد الوحيد الذي يعقد مؤتمرات صحفية لم يحدث أن عقدت مؤتمراً ودعوت له ناساً بالاسم، عقدت مؤتمرًا في 2012، وطرحت برنامجي، وقلت إن من سبقوني عملوا كذا وكذا وتبقى لهم كذا وكذا وأنا سأكمل ما بدأوه وسأضيف لهم كذا وكذا ودعوت كل الإعلاميين وكان وقتها عمري بالمحلية نحو شهرين ونصف فقط، وحضر80% في قاعة المركز السوداني للخدمات الصحفية دعوتهم فيها للمؤتمر الأخير في 2015 وحضر 90% من الإعلاميين وبين المؤتمرين عقدت عدداً من المؤتمرات، كنت أتحدث عن ميزانيتي ومواردي، وكيف وكيف كان الوضع في 2012، وكيف أصبح الآن، الإعلاميون شاركونا الافتتاحات، وقد وصلت الرقم 40، وفي الأيام القادمة سأصل الرقم 47 في المدارس النموذجية، ارتفعت بعدد الحدائق العامة من حديقتين إلى 13، جعلت من شارع النيل أفضل المواقع السياحية وارتفعت بعدد الحدائق وسط الأحياء من 8 إلى 72، الميادين المنارة من 18 إلى 71، لأول مرة في تاريخ الخرطوم ينار شارع الجمهورية والبلدية ولأول مرة تكون 60% من أحياء محلية الخرطوم منارة والبقية ستنفذ في الخطة الموضوعة إضافة لنقاط بسط الأمن الشامل وازدياد قوات السواري وعربات المرور. إذن لو قستِ حجم العمل الذي تم لوجدتِ أن الإعلامي يكتب صادقاً، في الصحة التمويل من وزارة المالية الآن لدي 34 مركزًا صحياً وقد وجدتها 8 فقمت بتأهيلها والمراكز الجديدة 18 مركزاً صحياً، وبافتتاح مركز الرميلة الذي تم تأهيله بشكل حديث ومركز أورتشي تكون الخارطة الصحية في المحلية قد اكتملت لأنني امتلك 18 مستشفى، والآن أفكر في تطوير بطاقة التأمين الصحي لتشمل كل المواطنين (القادر والما قادر)، لدي أحياء نموذجية بإنارتها وحدائقها وتبليطها إضافة لما تم في الأسواق، والنماذج كثيرة على المشروعات التي نفذتها المحلية، في هذا الزمن لا يوجد صحفي يمكن (تدويرو لأنو المحرش ما بكاتل)، لأنه يكتب بقناعات الآخرين وليس قناعاته ويهز قلمه وهذا ما قلته لبعض الصحفيين الذين كتبوا بغير لغتهم.

ــ تسرب أنك مرشح كوالٍ للنيل الأزرق، ولكنك تطمع في الخرطوم وأن الخطة تسير حثيثاً داخل المطبخ؟

تلك مجرد تكهنات من خارج الكابينة التي تقرر، كل شخص يتمنى ما يتمناه فبعضهم يتمنى أن أغادر، وبعضهم يتمنى أن أظل معتمداً ومنهم من يتمنى أن أصبح والياً، ولكن ورغم احترامنا لرغباتهم إلا أن القرار يخضع لـ(سيستم) موجود، وفي النهاية الأمر يخضع لمشيئة الله، أي شخص يعتقد أنه سيأتي بـ(شطارتو) أو بالإعلام مخطئ، وفي آخر شهر لهذه الحكومة أمارس عملي المعتاد كمعتمد وحتى الأمس كنت جالساً باستقبال المحلية لاستقبال المواطنين.

ـ المتسولون الأجانب قضية استعصى على السلطات حلها؟

الدخول العشوائي سببه حدودنا المفتوحة وعلاجها الإغلاق أو التضييق ومن الصعوبة بمكان أن تحرس حدود السودان إلا إذا حولنا كل السكان (30) مليوناً لعساكر، عدد كبير من المتسولين الأجانب يحتاجون لتقنين وضعهم بعد تسجيلهم وبالتنسيق مع البعثات الدبلوماسية مع اللجان الوزارية التي تم تشكيلها، نحن بحاجة لتفعيل هذه اللجان ليكون لها دور في الهجرة من دولة لدولة، وفي الدخول العشوائي، المتسللون ليس بالضرورة أن يأتوا بإذن من دولهم، بل بدون أوراق ثبوتية منهم متسولون وتدخل معهم بعض الجرائم والممارسات السالبة.

ــ هل دخلوا عبر شبكات فعلاً؟

لا، دخلوا كأفراد، ولكن قد يتم تنظيمهم بعد دخولهم باستغلال من الآخرين، المتسولون عملنا لهم معسكرات في سوبا إذا كانوا سودانيين أو أجانب، نسبة الأجانب ليست كبيرة فـ60% سودانيون وضعناهم في المعسكرات، السودانيون تأتي أسرهم لتأخذهم والأجانب نرحلهم لبلادهم ويعودون، ولكننا سنواصل.

ــ حدودنا مفتوحة إذن هي غير آمنة؟

ليس بذلك المعنى، ولكن الحدود التي يمكن أن تكون ثغرة لعدو مؤمنة، ولكن المناطق التي يتسلل منها المواطنون العاديون ليست مناطق تسلل عدو لأنها مضايق صغيرة أو مزارع أو جبال.

ــ مجهوداتكم التي تبذلونها في كشات (ستات الشاي) أكبر من تلك المبذولة مع المتسولين الأجانب؟

بائعو الأطعمة والمشروبات منهم أصحاب ظروف دفعتهم للعمل الهامشي في الشوارع والحدائق، هؤلاء نظمناهم مثلما فعلنا مع الفريشة وبدأنا نفرز منهم البلطجية، كذلك الحال مع بائعي الأطعمة والمشروبات، هناك بعضهم قاعدين في محلات ودكاكين لكنهم مخالفون للإجراءات الصحية، صحة المواطن هي الأهم لدينا لأن الإنسان السليم ينتج أكثر، لذلك لدينا إجراءات صحية لكل بائعي الأطعمة والمشروبات سواء في الشارع أو في محلات، لدينا مشروع مع بعض الشركات وسنلغي استخدام الفحم ونستبدله بالغاز، وبين كل كاونتر سنفسح مكاناً لـ2، وبذلك سنعطيهم الكاونتر وكبابي الورق وأنبوبة الغاز مجاناً، نحافظ على البيئة والصحة، أي عمل يتم في الضوء نحن قادرون على المحافظة على الجيد منه وتصحيح الخطأ، أي عمل في الظلام سنضربه لذلك سأمنع أي تجمعات في الظلام والشقق المشبوهة وأحرص دائماً على الطواف مع الموظفين والعمال وأجهزة شرطة أمن المجتمع لتقليل الخطأ في استخدام السلطة بالحكمة، أحيانا القانون صعب جدًا، ولكننا نفعل روح القانون.

ــ أسلوب منفذي الكشات فيه استخدام للسلطة وإبراز العضلات بل الغرامات نفسها مدخل للفساد؟

(ده مجتمع فيه الكويس وفيهو الما كويس)، لكن عندما نكمل الترتيب الذي نقوم به الآن لن تكون هناك غرامات، عملنا محكمة نظام عام فيها قاضٍ ونيابة وشرطة في وسط الخرطوم التجاري والسكني، أي شخص مخالف للنظام العام نرسله للمحكمة ليحكم عليه القاضي وفق القانون، وضعنا حافزاً كبيراً جدًا لعمالنا ليجدوا من الحلال أكثر مما يجدوه بالحرام, كما بدأنا التدريب للعمال ليعرفوا كيف يتعاملون مع المواطن.

* قلت الأماكن المظلمة مثل ماذا؟

شارع النيل مثلا كله مضاء، ولكن في الناحية الجنوبية مناطق مظلمة، بعضهم (عينو للنور يمشي يقعد في الظلام) في التراب والقش والوسخ، لو وجدت بائع طعام أو شاي هناك سأصادره، أحياناً أجد بعضهم موجودين في نادٍ يتعاطون الشيشة وهي في القانون ممنوعة، ولكن قد لا أصادره لأنه يجلس في الضوء فإذا ضيقت عليه هنا قد يذهب ليشرب في شقة ثم يتعاطى الخمر ثم الزنا ثم القتل، لذلك نقول أي حاجة في الظلمة سنضربها كالشقة والجنبات وبها الممارسات الشينة..

ــ هل ضبطم حالات معينة؟

نعم، وصادرنا بيوتاً وفقاً للقانون.

* الخرطوم التي تباهي بها تتحول في الخريف لـ(حاجة) سيئة جداً؟

التخطيط الإستراتيجي مهم جداً، من 2010ـ2015 أصبح التخطيط حقيقة قبل ذلك كثير من المشروعات تمت بـ(الحماس) والهمة الزائدة لبعض المؤسسات (محافظات أو إدارات هندسية بالوزارات)، لذلك صاحبت الترتيبات القديمة بعض الأخطاء كذلك الإمكانيات قد تكون حالت في بعض الفترات دون إكمال العمل العلمي في قضية تصريف المياه، اشتغلوا في المصارف بالأحياء ولكن الآن زاد عدد الأحياء والممارسات السالبة في مسألة المصارف، عدد السكان الكبير والمباني التي قامت مع ضعف إمكانيات الدولة أدت لعدم إكمال المصارف في كثير من الأحياء، الآن محلية الخرطوم تبقى لها 44 كيلو وتكمل عمل المصارف وتقع شرق الستين وهي أحياء جديدة وكذلك أحياء في جنوب الخرطوم قامت دون مصارف، وهذا خطأ وقع فيه السابقون، الآن نعالج هذه الأثار بواسطة شركات في شرق الستين وجنوب الخرطوم ووسط الخرطوم (زيادة سفلتة وتبليط وكربستون والقيدر والمصارف الوسيطة)، المصارف الرئيسية تبع الوزارة نتمنى أن يتوفر المال اللازم لإنجازها، صحيح لم نصل لما نصبو إليه في قضية المصارف، ولكن كل عام يأتي يكون أفضل من سابقه، وقطع شك هذا لعام سيكون الأفضل، وقد ظهرت لنا مشاكل في موقفي السكة حديد وكركر وسنعالجها قبل الخريف ويجري الآن على يد استشاري كبير جدًا هو نائب رئيس الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين ورئيس اتحاد المعماريين في افريقيا وشركة بنك فيصل العقارية تنفذ المشروع بنظرة استراتيجية بحيث لا يحدث خطأ بعد 30 سنة، التنفيذ يحتاج لتوفيق أوضاع من يعملون داخل تلك المواقع.

ــ لماذا نلجأ دائماً للمعالجات وفيها إهدار لمال الدولة كما حدث في كركر وشروني الذي يقف الآن بلا مواصلات؟

أتفق معك في إقامة مشروع بدون دراسة أو خارج المخطط الهيكلي، ميزة الخرطوم الآن لديها مخطط هيكلي وخطة استراتيجية، أي شخص الآن يمكن أن يعرف أن الخرطوم بعد 20 سنة كيف سيكون منظرها إذا توفرت الإمكانات، الأخطاء القديمة لن تتكرر لقد اتعظنا بغيرنا. المواقف ستكون محطات لربط المواصلات، شروني الآن نطور فيه الآن مع السكة حديد والاستاد، شروني ستصبح متطورة جداً وقد زدنا فيها الخدمات وسنجري بعض التغيير.

الصيحة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *