د/ عادل الصادق المكي : تشردت فاتنة.. و.. زهمّر ممثل

ملكة جمال فنزويلا للعام 1973.. كانت في السابعة والعشرين من عمرها عندما اختيرت كأجمل فتاة في فنزويلا.. فترة طويلة وفنزويلا من الحد للحد ما عندها نضم ولاعندها شغلة غيرها.. مشت وين وجات من وين؟.. حبت منو؟.. وفرتقت من منو؟.. واتفلهمت وتغت بعد قالو ليها انتي أسمح بت في فنزويلا.. إن مشت في الشارع الناس يأشرو عليها.. وكل زول داير يأخد معاها صورة تذكارية.. والفنانين يغنو ليها “الزول السمح فات الكبار والقدرو”.. ويختموها بي “قيامة وقايمة نار حمرا”.. والبنات يسألهن انتي بقيتي سمحة كدي كيفين؟.. قاعدة تسوي شنو؟ تاكلي شنو؟ وتتمسحي بشنو؟.. وكلهن دايرات يبقن في سماحتها وما عارفات انو السماحة قسم.. ولو كلهن بيبقن سمحات ما كانت هي بقت أسمح بنت في فنزويلا.. خبر نقلته صحيفة الديلي ميل.. عن وجود جثة متشردة عجوز كركعوبة مرمية في أفقر حي من أحياء كراكاس وعريانة.. إنها ملكة جمال فنزويلا 1973.. (داراميس رويز).. الكانت سمحة سنة 73 ووقفت فنزويلا على فد كراع.. لقوها مرمية ومجدوعة وميتة لا معاها لا حبيب لا قريب.. وححححدا.. لأنها أصلا من فلهمتها ما عرست.. وقدر ما جا راجل قال دايرها قالت ما مستواي.. وقطر العمر يكركب وماشي.. وفات محطات الشباب والسماحة والعز.. ودخل في محطات الكبر.. ويدوديو ويخبط في زان فلنكات الليام.. ويقول لها “الموت إن خلاكي الكبر ما بيخليكي”.. كبرت وشنت وانفض سامرها.. وبققت براها تتلفت تواجه في الشيخوخة والكبر.. ولقوها متكولة على ضل حيطة وميتة.. ويا رررريتا كان سمعت بي مثلنا وسوت بيهو “ضل راجل ولا ضل حيطة”.. تعرفو المرا سيئة الحظ دي.. لو كانت ما اختاروها ملكة جمال وسمعوها انتي سمحة انتي سمحة.. كان عاشت عادي واتزوجت وبقى عندها أسرة وناس قراب منها راجل ونسابة حتى لو ما جابت وليدات.. وأظنها حتى أهلها القراب ليها تغت عليهم وبقت ما شغالة بيهم أيامها الكانت سمحة.. عجزت وكبرت واتعولقت ومرضت وماتت براها الله ورقبتها!!
الممثل العربي العالمي عمر الشريف (83 سنة).. والكان من أشهر الممثلين في عاصمة السينما هوليوود.. والاتزوج فاتن حمامة وبيقول عنها دائما إنها حبه الوحيد والحقيقي وبعد طلقها تاني ما ارتبط بأي مرا “نان أول طلقتها لشنو؟” ذكرت جريدة الصن داي تايمز في تقرير “انو خلاص زهمر.. وبقى ينسى كل شي”.. حتى ولدو من فاتن حمامة طارق قال أبوي ناسي أي حاجة ناسي حتى انو كان ممثل ومشهور.. وقال لما أمو ماتت في يناير الفات.. وكلمو.. الموضوع مرّ فيهو بدون أي رد فعل.. وبعد شهر لاقاهو وسألو “فاتن عامله ايه؟”.. وبقى كل ما يلاقيهو يسألو نفس السؤال “فاتن عاملة ايه؟” ودي يقول ليهو فاتن ماتت ويقعودو يبكو “شفتو العجوز دا جنن الولد دا كيفن؟. قدر ما يقرب ينسى، يذكرو ويقعدو يبكو “.. طارق قال أبوهو حركتو بقت محدودة.. بقى يقضي وقتو يسمع مزيكا ويسكر.. سكر شديد.. الناس البيسكرو بيقولوعشان ينسو عمر دا بيسكر عشان شنو؟! والولد زاتو ما عندو أدب.. حسي شايل حس أبوهو ومحدث الناس بي سكرو لشنو؟!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *