المثنى احمد سعيد : مطلوب العون يا اسحاق فضل الله

المثنى احمد سعيد : مطلوب العون يا اسحاق فضل الله

في خبر نقلا عن شبكة الشروق جاء(أمريكا مستعدة لتعزيز الإجراءات الأمنية بميناء بورتسودان) ,, قرأت الخبر مرة ومرتين وثلاث ولم استطع النزول لقراءة التفاصيل .. وتساءلت هل حقا هذا الخبر يخص السودان . ام ان الاسم خطأ . ام اسم امريكا كتب خطأ والمقصود دولة اخرى ؟؟
تشجعت وقرأت التفاصيل ووجدت ان الامر حقيقي انه السودان وانها امريكا الواحدة هذه ,,, لكن كيف ولم ولماذا ؟؟ اسئلة تجمعت وبدأت تتشاكس ايها اهم .. ؟؟ لم اجد من أي الاسئلة ابدأ ويكون هو السؤال المهم ..
دولتين في حالة في حالة خصام ومقاطعة لأكثر من عشر سنوات بل حرب اقتصادية شعواء من قبل امريكا على السودان .. تزويد المتمردين بالسلاح .. وهي مجرّدة سيف الفيتو من غمده وعلى طاولة مندوبها في الامم المتحدة ويشهره وبسرعة حين يكون الامر يخص السودان ..
كيف يستقيم ان يكون هكذا تعاون عسكري وامني .. بين دولتين هذا حال علاقتهما ؟؟
هكذا تعاون دائما يتم بين دولتين وصلا حدا من التقارب اشبه للوحدة او العلاقة الاستراتيجية الواحدة والتي لا مفر منها . ولكن ماذا يمثل السودان لأمريكا وبعد كل هذا التعذيب الاقتصادي والذي وصل مرحلة السادية من امريكا.. لا احد يستطع ان يفسر لنا هذا .. لا الاستاذ حسن مكي ولا الاستاذ عبد الوهاب الافندي انها حالة اشبه بدراسة علم النانو . يتحدث اناس علميّون عن شيء لا يراه احد غيرهم ولا يمكن تصديقهم او تكذيبهم .. وهكذا هذا الخبر فالشروق هي التي وحدها رأت او سمعت وهي وحدها التي نشرت فان صدقنا نكون قد درسنا علم النانو ونعرف كيف نري الاشياء المتناهية الصغر ..وان لم نصدق تكون الشروق كما ناسا تقول انها رأت كوكب على بعد 300 مليار سنة ضوئية .. ندعهم يقولون ما يشاؤون فمن ذا الذي سيحاجهم على انهم خطأ او كاذبون..
علاقة السودان بأمريكا كما نظن انها تسير على طريقين طريق خفي ولا يعلمها الا من يعلمها وطريق هي التي جعلت دفاعنا الشعبي يصدح ويقول ان امريكا قد دنا عذابها ، او وامريكا من الخريطة بنمحيها .. و في متاهات هذين الامرين نتوه نحن ولا نعرف أي الطريقين هل هي طريق حكومتنا العلنية؟ . هل فعلا هي تلك الطريق التي نعرفها و تجابه بالفيتو؟ ام الطريق التي تحت الارض ؟،والتي انتجت هذا الخبر المحيّر ..والذي نُشر وكانه خبر من اخبار ام بدة ولا الكلاكلات ولا ولاية الخرطوم حتى ان خبر شباب شارع الحوادث وجد زخما اكثر مما حصل عليه هذا الخبر .. بحثت اماكن اخرى لم اجد أي تعليق او خبر يرادف خبر الشروق .. هل يا ترى فقاعة اطلقتها الشروق وترجو من ورائها شيئا اعلاميا الله اعلم ما هو ..
ولكن حين نقرا في خريطة احداث المنطقة نجد ان امريكا لها مبررات مرتبطة بأمن البحر الاحمر واستقرار وصول البترول والتجارة العالمية عبر البحر الاحمر نجد الخوف على باب المندب من ايران وربما تغيرت الاوراق السياسية واصبحت هناك علاقة بين الصوماليين المتشددين وايران واستطاع الحوثين الاستيلاء على مواني في اليمن فكيف سيكون الحال؟؟
علاقة السعودية بمصر بدأت وكأن تحت الرماد شيء .. وكذلك علاقة قطر معروفة ايضا فهي غير سوية مع مصر .. وايران تنتظر ان تهجم على البحرين وتزيل الحكم القائم وتكون بعبع في الخليج وتمتد وتكون وضعت مصادر النفط تحت رحمة اوامرها وسياساتها .
علاقة امريكا بالسعودية والخليج علاقة استراتيجية لا يمكن التهاون فيها ولكن ان تحتاج امريكا لسواحل السودان وتدرس التعاون الامني فيبدو كذلك ان الامر اخطر واعقد مما نرى او نسمع ..
المطلوب الان هو توضيح من حكومتنا ماذا يجري ؟.. هل هذا باتفاق معاً ام ان حصل احتلال ؟.. فلو باتفاق نرجو او نأمل التوضيح هل عادت العلاقة الى طبيعتها مع امريكا؟ .. ووافقت امريكا ان ترفع الحصار الاقتصادي عنا؟؟ .. ما المقابل لما قامت به امريكا ان كان من طرف السودان او من اتجاه امريكا للسودان ..؟؟
والسؤال طالما ان الامر امني ودراسة الوضع من هذه الناحية .. مع اني متأكد ان ذلك من الحد من تسلل وايجاد منافذ للجماعات المسلحة ,و لكن السؤال هل ستحمينا امريكا من ضربات اسرائيل ايضا.. ام ان الامر لا يعنيها ؟؟
المسألة تحتاج لتفسير وتفسير سياسيي وعسكري واقتصادي وتفسير يشرح العلاقة الاقليمية مع السودان ، وهل لزيارة السيد الرئيس الخاطفة للسعودية وقطر علاقة بالأمر ..
اعتقد اننا في حاجة لشرح مفصل من عمنا اسحاق فضل الله

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *