مصر: بيان القرضاوي محاولة يائسة لزعزعة استقرار البلاد

مصر: بيان القرضاوي محاولة يائسة لزعزعة استقرار البلاد

أكد “مرصد التكفير” التابع لدار الإفتاء المصرية أن البيان التحريضي الذي أصدرته مجموعة من الدعاة الموالين لجماعة الإخوان للتحريض ضد مصر ومؤسساتها الأمنية والقضائية، هو محاولة يائسة لزعزعة استقرار البلاد وأمنها.

وأضاف في بيان له، اليوم الخميس، أن تلك الدعوات الهدامة التي جاءت في البيان التحريضي بالتخلص من النظام المصري وقوات الجيش والشرطة ورجال القضاء والإعلام، هو إفساد في الأرض حذرنا الله سبحانه وتعالى منه، وجعل عقوبة المفسدين شديدة ومغلظة في الدنيا والآخرة.

واستنكر “المرصد” تحريض من أطلقوا على أنفسهم علماء الأمة على النظام المصري والدعوة إلى كسره والإجهاز عليه، والادعاء زوراً بأن هذا يحقق المقاصد العليا للشريعة، وهو أبعد ما يكون عنها، معتبراً فعلهم التحريضي إفسادا في الأرض وليس من باب الإصلاح، فكيف يتأتى الإصلاح من خلال دعوة تحرض على مؤسسات الدولة ورجال الدين والقضاء والشرطة، وتنشر العنف والفوضى في البلاد.

وأضاف “المرصد” أن الدعوة إلى تهريب المساجين التي تضمنها البيان تسعى لإشعال الفوضى وإشاعة الجرائم وتخريب البلاد، من أجل إخراج أتباعهم المعتقلين في قضايا الإرهاب، سواء المحكوم عليهم أو الذين لا يزالون قيد المحاكمة.

وحذر “المرصد” من الانسياق واتباع تلك الدعوات الغادرة والهدامة التي تحض على قتل الأبرياء والاعتداء على رجال الجيش والشرطة والقضاء والإعلام وأي من أبناء مصر، مشيراً إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حذر من التحريض على القتل.

من جانبه، وصف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، الموقعين على البيان بأنهم مجرمون في حق دينهم ووطنهم وأمتهم، ويجب وضعهم جميعاً على قوائم ترقب الوصول هم ومن على شاكلتهم، كما يجب تطهير سائر مؤسسات الدولة من بقاياهم.

وطالب الوزير بإدراج اتحاد القرضاوي المعروف بـ”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، ضمن الكيانات الإرهابية، ومعاملة أعضائه معاملة أعضاء الجماعات الإرهابية.

وكان 160 داعية إخوانياً وعدد من الهيئات والمؤسسات الدينية في العالم العربي والإسلامي قد أصدروا بيانا تحريضيا ضد مصر، طالبوا خلاله بالتخلص من النظام المصري حفاظاً على المقاصد العليا للإسلام.

وانتقد البيان، الذي صدر مساء أمس الأربعاء، ما زعموا أنه معاداة للمقاومة الفلسطينية، وهدم الأنفاق على الحدود مع غزة، معتبراً إخلاء منطقة عازلة في سيناء وبناء سور عازل خيانة للدين والوطن، محرضاً ضد كل من القضاة والضباط والجنود ورجال الدين والإعلاميين والسياسيين، قائلا: “إن الحكام والقضاة والضباط والجنود والمفتين والإعلاميين والسياسيين، وكل من يثبت يقيناً اشتراكهم، ولو بالتحريض، في انتهاك الأعراض وسفك الدماء البريئة وإزهاق الأرواح بغير حق.. حكمهم في الشرع أنهم قتلة، تسري عليهم أحكام القاتل، ويجب القصاص منهم بضوابطه الشرعية”.

واعتبر الموقعون على البيان أن الدكتور محمد مرسي، الرئيس المعزول، هو رئيس مصر، قائلين إنه يجب على جموع الأمة الإسلامية شرعاً السعي لتحريره.

كما حرض البيان على تهريب المساجين والمعتقلين، وأفتى الموقعون على البيان بأن التعاون مع النظام المصري محرم شرعاً.

ودعا الموقعون على البيان إلى العنف بحجة الدفاع عن النفس، كما دعوا للتدخل الخارجي في الشأن المصري.

 

اخبار العربية

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *