صلاح الدين عووضة : وهل أنت (راشد) ؟!

صلاح الدين عووضة : وهل أنت (راشد) ؟!

*والمعني بسؤالنا أعلاه عبد الرحمن الراشد (بتاع) الشرق الأوسط والعربية..
*و(بتاع) الدولة تلك التي لا تحظى بقبول- نفسي- لدى غالبية العرب ..
*و(بتاع) – أيضاً- الشتائم المصوبة نحو رموز السياسة في السودان..
*سواء حاكمين – الرموز هؤلاء – أو معارضين..
*وأمس – القريب هذا – سخر في مقالة له من البشير والصادق على حد سواء..
*فقد وصف الأول بأنه (شاويش) ، والآخر بأنه عاشق (خرافات)..
*ونحن هنا لسنا في مقام دفاع عن الرجلين لأسباب يعرفها كل من يقرأ لنا..
*ولكنا لا نرضى بإهانات تأتينا من بعض لاعقي أحذية (الشمولية)..
*ثم يتذكرون – فجأة – محاسن الديمقراطية حين يتعلق الأمر بالسودان..
*ومن قبل قال أخٌ له – هو جهاد الخازن – أن جمال رقص (فلانة) يُنسيه قبح حركات (فلان)..
*و(فلان) هذا رمز من رموز بلادنا السياسية..
*أما (فلانة) فهي مطربة – وراقصة – لبنانية (مائعة)..
*والغريب أن بعض صحافتنا – بعد ذلك كله – تحتفي بأعمدة الخازن هذا وتحرص على نشرها..
*وقد سبق أن قلت لمذيعة عربية أننا نقيس واقع حرياتنا بما كنا عليه (محلياً) لا (إقليمياً)..
*أي بما كنا عليه في عهد المهدي الذي وصفه الراشد بـ(غير الراشد)..
*وليس بما هو عليه حال دول من حولنا يمشي الصحفيون فيها (جنب الحيط)..
*وسبب قولي هذا للمذيعة المذكورة أنها تظاهرت بالرثاء لحالنا – خلال حوار هاتفي – وكأن بلادها (مُقطِّعة الديمقراطية)..
*أو كأنها تنعم بديمقراطية (وست منستر) وليست الدولة (القابضة) التي نعلم..
*ونحن لا اعتراض لنا على كثير مما ذكره الراشد في مقاله..
*فصحيح أن المهدي فرَّط في ديمقراطية قفزت به إلى كرسي رئاسة الوزراء..
*وصحيح أنه دخل في عداء لا لزوم له مع نظام حسني مبارك..
*وصحيح أنه أفسح مجالاً لعلاقات مع إيران على حساب العرب..
*وصحيح أن نظام الإنقاذ اجترح أخطاء كارثية في حق وطن أراد (إنقاذه)..
*وصحيح أنه سار بدوره على طريق الصادق – تجاه إيران- إلى حد انتشار (الحسينيات) والمراكز الثقافية..
*وبالمناسبة يا هذا؛ أول مركز ثقافي إيراني اُفتتح في عهد الإنقاذ هذا وليس المهدي..
*ذلكم كله صحيح ولا نختلف مع الكاتب فيه إلا قليلاً..
*ولكن غير الصحيح هو (قلة الأدب) يا (غير الراشد)..
*وإن يكن اسمك (الراشد) فكم من شخص هو نقيض لدلالة اسمه..
*ويكفي أن عاشق الراقصات ذاك اسمه (جهاد!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *