عبد الباقي الظافر : ﺩﺱ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻴﺮ !!..

ﺭﻭﻱ ﻟﻲ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺻﻼﺡ ﺑﻦ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﺍﻧﻪ ﺯﺍﺭ ﺗﺸﺎﺩ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ..ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻣﻀﻲ ﻛﺎﻥ ﻓﻨﺎﻧﻨﺎ ﻳﺠﺪ ﺗﺮﺣﺎﺑﺎ ﺧﺎﺻﺎ..ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﻴﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻥ ﻋﺮﻳﻒ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻓﻘﻂ ﺃﻏﻨﻴﺎﺗﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻠﻢ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺻﻼﺡ ﻣﻦ ﺍﺳﺮﺓ ﺻﻮﻓﻴﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ.. ﺇﻗﺮﺍﺭﺍ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﻴﺰ ﻗﺪﻣﻪ ﻟﻠﺤﻀﻮﺭ ﺑﻤﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺻﻼﺡ ﺑﻦ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ.
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺗﺪﺍﻋﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻳﺔ ﻧﺤﻮ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻗﻨﺎﺓ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻳﺤﻘﻖ ﺭﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ .. ﺍﻟﻤﺞﺗﻤﻌﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﺧﺘﺎﺭﻭﺍ ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﺑﺮﻗﻮ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻻﺗﺤﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ .. ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﺳﺮﺓ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ..ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺟﻤﻊ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺮ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺸﺮﻭﻕ .. ﺛﻢ ﺃﺿﺎﻓﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﻤﺜﻞ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺃﻣﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺰﺍﺋﻨﻬﻢ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻻ ﻣﻦ
ﻣﺤﺒﺔ ﺧﺎﻟﺼﺔ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﺍ ﻟﺪﻭﺭﻩ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ .
ﻗﺒﻞ ﺍﻳﺎﻡ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻷﺥ ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﺑﺮﻗﻮ ﻟﻠﺘﺮﺗﻴﺐ ﻟﺠﻌﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻘﺮﺍ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ .. ﺍﻷﺥ ﺑﺮﻗﻮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﻗﻊ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻣﻊ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ .. ﺛﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﻗﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﻼﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ.. ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ ﺃﺑﺪﻯ ﺗﻔﻬﻤﺎ ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻓﺘﺢ ﻣﺠﺎﻝ ﺟﻐﺮﺍﻓﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻬﺎ .. ﻛﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﺍﻗﺘﺮﺡ ﺩﻋﻮﺓ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺗﻨﺼﻴﺐ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺓ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ .. ﺍﻷﺥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺗﻮﺍﺻﻞ
ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻟﺒﺚ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻟﻴﺸﻬﺪﻫﺎ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ .
ﻋﺎﺩ ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﺑﺮﻗﻮ ﺍﻟﻰ ﺗﺸﺎﺩ ﻭﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺩﻋﻮﺓ ﻟﻌﺪﺩ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺇﻋﻼﻣﻴﺎ ..ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻥ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻋﺒﺮ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻏﺮﺏ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﺸﺎﺩ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﻠﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻋﺘﺬﺭﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺗﻨﺼﻴﺐ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ .. ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻻ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻘﻨﺎ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺑﻌﻤﻖ .. ﺍﺳﺘﻜﺜﺮﻭﺍ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻇﻬﺮﺍﻧﻴﻨﺎ ﻟﺒﻀﻌﺔ ﺍﻳﺎﻡ .
ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻫﺬﻩ ﺗﻮﺿﻊ ﺍﻻﺧﺘﻼﻝ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ .. ﻗﺒﻞ ﺍﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺘﻨﺎ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﺧﺮﻱ ﻳﻠﺢ ﻓﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺗﻨﺼﻴﺐ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ .. ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻃﺎﻑ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻮﻓﺪ ﺷﺨﺼﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ .. ﺑﻞ ﻗﺒﻞ ﺍﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﺍﻳﺎﻡ .. ﻫﻞ ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺍﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﺗﻲ ﺃﻭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻭ ﺍﻱ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻏﻴﺮ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺒﺮﻭﺍ ﺃﻗﺪﺍﻣﻬﻢ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﺃﻱ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ .. ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻘﺔ ﺳﻴﺰﻭﺭ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺰﻋﻤﺎﺀ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﻭﻳﻨﻮﺏ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺀ ﻋﻦ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ.
ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ .. ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺴﻴﺮ ﺍﻥ ﻳﺘﻤﺪﺩ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻧﺤﻮ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ .. ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻧﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻹﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﺃﺧﻮﺓ ﻭﻫﻢ ﻟﻨﺎ ﻣﻨﻜﺮﻭﻥ .. ﻫﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *