زعماء القبائل السودانية يزورون أمريكا لحثها على التطبيع مع الخرطوم

زعماء القبائل السودانية يزورون أمريكا لحثها على التطبيع مع الخرطوم

يغادر، الجمعة، وفد من رجال الإدارات الأهلية في السودان إلى الولايات المتحدة بقيادة رجل الأعمال عصام الشيخ، ضمن المبادرة الشعبية لحث الإدارة الأمريكية على رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان ورفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وتجدد الإدارة الأمريكية سنوياً وبشكل روتيني منذ العام 1997 عقوبات مفروضة على السودان بموجب العمل بقانون الطوارئ الوطني، كما تضع الخرطوم ضمن قائمتها للدول الراعية للإرهاب.

وقال عصام الشيخ صاحب المبادرة الأهلية أن وفد الإدارة الأهلية يضم 14 ناظر من قبائل السودان المختلفة وأن البرنامج سيستمر لمدة أسبوعين كاملين، وتبدأ الزيارة بواشنطن والمسسبي ودافون.

وأضاف الشيخ في مؤتمر صحفي بمنزله بضاحية سوبا جنوبي الخرطوم، مساء الخميس، أنهم سيعقدون لقاءات رسمية مع الكونغرس والخارجية، لافتا الى ان تركيز البرنامج سيكون على اللقاءات الشعبية لتحسين العلاقات بين الشعبين.

وأفاد أن السودان موعود بزيارات متبادلة من مجلس الشيوخ الأمريكي للوقوف على الأوضاع في البلاد خاصة فيما يتعلق بدعاوى التطرف والإرهاب.

من جهته أكد نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية بنجامين مولينق استعداد بلاده لقبول أي دعوة تأتي في إطار تعزيز الدبلوماسية الشعبية بين البلدين.

وأشار الى ان الشعب الأمريكي يرحب بزيارة زعماء القبائل، وأضاف أن أمريكا مضت في اتجاه الدبلوماسية الشعبية بدعوة من الشباب والإعلاميين ورجال الأعمال لزيارة الولايات المتحدة.

وشارك وزير الخارجية علي كرتي في فبراير الماضي في حفل الإفطار القومي السنوي الذي تقيمه منظمة مسيحية نيابة عن الكونغرس الامريكي وتشارك فيها قيادات سياسية ودينية من مختلف انحاء العالم.

وأعقب ذلك زيارة مساهد الرئيس إبراهيم غندور إلى واشنطن في زيارة تناول فيها ملف العلاقات الثنائية بين البلدين والجهود القائمة من الاتحاد الافريقي لحل النزاعات المسلحة في جنوب كردفان والنيل الازرق وإقليم دارفور.

وتطالب الخرطوم بتناول ملف العلاقات الثنائية وإلغاء العقوبات الاقتصادية ورفع السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وتذكر بتعاونها في ملف الإرهاب واعتراف الادارة الامريكية بذلك.

كما يشدد المسؤولين السودانيون بضرورة الفصل بين العلاقات الثنائية والأوضاع الداخلية في البلاد خاصة النزاع الدائر في المنطقتين ودارفور.

وأعلنت واشنطن أكثر من مرة عن دعمها للحوار الوطني وتأييدها لجهود الوسيط الافريقي تابو امبيكي وطالبت الحكومة السودانية بتهيئة المناخ الملائم والسماح بمرور المعونات الانسانية.

سودان تريبيون

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *