مالية الخرطوم تشدد على أهمية تخفيف العبء المعيشي علي المواطنين وتوفير السلع

مالية الخرطوم تشدد على أهمية تخفيف العبء المعيشي علي المواطنين وتوفير السلع

شدد الاستاذ عادل محمد عثمان وزير المالية والاقتصاد وشئون المستهلك بولاية الخرطوم علي أهمية تخفيف العبء المعيشي علي المواطنين وتوفير السلع والمواد الاستهلاكيه بأسواق البيع المخفض بالمحليات .
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع الآليه العليا للمعالجات الاقتصادية لتخفيف أعباء المعيشة بالولايه للوقوف علي الاستعدادات لشهر رمضان والبرامج المصاحبه له وذلك بحضور د. أمل البيلي وزير التنمية الاجتماعية ومعتمدي محليات الخرطوم ، بحري وجبل أولياء والجهات المختصه بالوزارات والمحليات والسادة رؤساء لجان الآليه الاقتصادية بالوزارات والمحليات.
هذا واستمع الاجتماع الي عدد من التقارير شملت قوت العاملين وبرنامج الرعاية الاجتماعيه وأسواق البيع المخفض والغاز حيث أوضحت وزيرة التنمية الاجتماعية اكتمال ترتيبات برامج الرعايه الاجتماعيه التي تشمل توزيع (50) الف كرتونه للصائم وإطلاق سراح النزلاء مشيدة بجهد المنظمات التطوعيه ومشاركتها في الاعداد لبرنامج رمضان خاصه في كرتونه الصائم وافطار الريان وفرحة العيد .
هذا وأبان اللواء عمر نمر معتمد محلية الخرطوم ان المحلية بها عدد (19) سوقا ثابتا واسبوعيا داعياً الي التركيز علي السلع الاساسيه من اللحوم والمواد الاستهلاكيه فيما أوضحت مديرة مركز ثقافة المستهلك بان دراسة أعدها المركز ان اسواق البيع المخفض ساهمت فى خفض الاسعار بنسبة 25% من السوق .
وكشف وزير الماليه والاقتصاد وشئون المستهلك عن توفير (65) الف سلة قوت للعاملين بالولايه بدأت عمليات توزيعها للمستفيدين من العاملين .
ووجه سيادته بضرورة طرح إنتاج مؤسسات الولاية من السلع واللحوم الحمراء والبيضاء بأسواق البيع المخفض والمراكز للاسهام في وفرة السلع وخفض الأسعار والتضخم مشيراً الى إكتمال كرتونة رمضان وسلة قوت العاملين والدعم الاجتماعي للاسر الفقيره ودعم الفقراء بالولايه بجانب وفرة الغاز والدقيق والسلع والمواد الاستهلاكيه الأخرى .
من جانبها شددت وزارة المالية والاقتصاد وشئون المستهلك بالولاية علي تفعيل آلية تخفيف أعباء المعيشة لتتماشى مع سياسة رفع الدعم وتلافى آثاره باتخاذ حزمة من المعالجات تشمل مضاعفة الخدمات المباشرة والرقابة المشددة علي مراكز البيع ومنع تسرب السلع الى السوق الموازي .


سونا

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *