مزمل ابو القاسم : كفاية .. قد أعذر من أنذر

* يردد إعلام الهلال مقولة أن أهل المريخ يتخيلون وجود مؤامرات تستهدف ضرب ناديهم، ويبالغون فى الحديث عن الإستهداف الذى يتعرض له المريخ.
* نحن نعذرهم،عملاً بالمثل الشهير:(الإيدو فى المويه ما زى الإيدو فى النار).
* لو تعرض فريقهم لبعض ما حاق بالمريخ من ظلم متواتر فى بطولة الدورى الممتاز وحدها، ولو حرم من حقه الطبيعى فى إحتساب ركلات الجزاء أمام نده قرابة العقدين فى البطولة الكبيرة ولو تفنن بعض الحكام فى تقديم الهدايا التحكيمية لمنافسهم، وتخصصوا فى إعاقة خصمهم،وإجتهد بعض الإداريين فى ملاحقتهم بالعقوبات والقرارات الكيدية لإختلفت نظرتهم للأمور.
* عندما نتطرق الى الظلم الذى يتعرض له المريخ بإنتظام من قبل الإتحاد والحكام وحتى بعض وسائل الإعلام فإننا لا ننطلق من فراغ.
* أشار الحبيب مامون ابوشيبه بالأمس الى المباريات التى عرضت فى قناة النيلين يوم امس الأول،وتحدث عن تعمد إستعراض المباريات التى تعثر فيها المريخ كمثال لما يحجث للأحمر فى بعض وسائل الإعلام.
* سأزيده من الشعر بيتاً بإيراد ما حدث من المحلل الرياضى محمد عطا الذى أنكر صدارة المريخ للدورى الحالى مستشهداً بمادة تستخدم فى تحديد البطل بعد نهاية المسابقه فى حال تعادل فريقين او أكثر فى النقاط.
* كان بمقدورنا ان نعتبر الواقعه مجرد زلة لسان،أو إجتهاد غير موفق، لولا أن المحلل نفسه سبق له ان ردد مقوله(عادت البطولة لمكانها الطبيعى) عندما تولى تحليل قمة سابقه إنتهت بتعادل منح الهلال اللقب.

* مثل تلك العبارة لاتصدر إلا من مشجع متعصب،إستغل قناة قوميه ليظهر إنتماءاته وميوله لناديه،وبالتالى سيصعب علينا ان نعفيه من مسئوليته ومحاولة إنكاره صدارة المريخ للدورى الحالى بنهاية الدور الأول.
* إعلام الهلال متخصص فى مهاجمة الأخ أسامه عطا المنان هذه الأيام بإدعاء أنه إنحاز للمريخ فى قضية إعادة مباراة المريخ والأمل.
* يحدث ذلك مع ان أسامة تعامل مع قضيتين متشابهتين بمكيال واحد.
* وقف مع الهلال فى مواجهة الشكوى التى تقدم بها نادى الخرطوم طعناً فى مشاركة المالى سيدى بيه كلاعب وطنى مع الهلال مثلما وقف مع المريخ فى مواجهة الشكوى التى قدمها الأمل.
* رفع أسامه الإيقاف الإجرائى عن سيدى بيه مثلما رفع الإيقاف الإجرائى عن بكرى المدينه.
* قدم طلباً للفحص بالإنابة عن الهلال مثلما قدم طلبا للفحص بالإنابة عن المريخ.
* سعى لمنع إعادة مباراة الهلال والخرطوم مثلما سعى لمنع إعادة مباراة المريخ والأمل.
* أما مقرر لجنة الإستئنافات العليا عوض احمد طه فقد تعامل مع القضيتين بمكيالين، عندما ساند الهلال محاولاً منع إعادة مباراته امام الخرطوم،وسعى لإعادة مباراة المريخ والأمل لذا يحق لنا ان نتعامل معه كمشجع متعصب للهلال وأن نطالب بطرده من لجنة الإسئنافات.
* نقول بكل صراحه ان طاقة تحمل المريخاب لما يحدث لناديهم شارفت على النفاذ.
* لن يكون بمقدور اهل المريخ ان يصبروا على اى ظلم جديد.
* على قادة الإتحاد ان يدركوا حقيقة ان سيل المريخ قد بلغ الذبى.
* وان قرار إنسحاب الأحمر من كل البطولات أصبح يمثل مطلباً شعبياً لغالبية أنصار الزعيم.
* ماحدث للمريخ فى الموسم الحالى تخطى كل الخطوط الحمراء وبات ينذر بشرٍ مستطير.

* فيما مضى كان المنحازون يمارسون ظلمهم ببعض الخجل أما الآن فقد جاهروا به وتفننوا فيه.
* سنورد أمثلة بسيطه نعدد بها بعض مظاهر الظلم والترصد.
* واقعة تسريب تقرير حكم مباراة المريخ وأهلى شندى لوسائل الإعلام لرئيس نادى الهلال.
* إجتماع حكام إتحاد المريخ وتهديدهم بمقاطعة مباريات المريخ بدعمٍ مباشر من قيادة الإتحاد المذكور.
* إيقاف بكرى المدينه بخطاب أصدره سكرتير إتحاد الخرطوم ووضع عليه توقيع سكرتير الإتحاد العام!
* منح المريخ الإذن لإشراك بكرى المدينه ومحاولة معاقبة النادى بإدعاء أنه أشرك بكرى الموقوف.
* إصرار مقرر لجنة الإستئنافات العليا على إعادة مباراة المريخ والأمل بلا سند من القانون.
* عقد إجتماع للجنه الإستئنافات العليا بنصاب منقوص وإتخاذ قرار غير شرعى بإعادة المباراة.
* رفض اللجنة البت فى طلب الفحص المقدم من الإتحاد فى القضية المذكورة وإشتراط تسليم الناديين قرار الإعادة وعدم وضع شرط مماثل فيما يتعلق بقضية طلب الفحص الخاص بمباراة الهلال والخرطوم.
* إنتقاد أمين مال لجنة التحكيم المركزية لأداء فريق المريخ فنياً وإشادته بأداء الحكم حافظ عبدالرحمن فى مباراتى المريخ مع الميرغنى والهلال.
* حرمان المريخ من ركلتى جزاء صحيحتين أمام الهلال فى مباراتى قمة الإستقلال والدورى.
* قبول خطاب ورقة الكراس من نادى الأمل،بعد إستدعاء ممثل النادى بواسطة مقرر لجنة الإستئنافات العليا وتحريضه على المطالبة بتسلم قرار الإعادة.
* هذا غيض من فيض لما حدث للمريخ من ظلم وإستهداف وترصد فى الموسم الحالى.
* لذلك طالب معظم كتاب المريخ إدارة ناديهم بالإنسحاب من الممتاز وكل بطولات الإتحاد العام،سعياً لتصحيح مسار الكرة السودانيه وتنقيتها من شوائب الظلم والإنحياز وتعدد المكاييل وتوجيه البطولات.
* مجلس إدارة نادى المريخ معرض لضغوطات إعلاميه وجماهيرية عنيفه،تستهدف إتخاذ قرار تاريخى يحفظ حقوق النادى ويصحح المسار المختل.
* قرار صعب ولكنه بات ضرورياً،لأن صمت المريخ على الواقع الحالى يجعله يمارس دور المحلل لبطولات غير شرعيه تمنح لنده لتشوه التاريخ الكروى فى السودان.
* على مجلس المريخ ان يستمع لنبض جماهيره..والرهيفه التنقد.

آخر الحقائق

* غداً يخوض منتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم مشواره فى تصفيات بطولة الأمم الأفريقية(الجابون 2017)أمام منتخب سيراليون.
* الخصم يعتبر الحلقة الأضعف فى مجموعه نارية تضم الى جانبنا منتخبى كوت ديفوار(بطل أفريقيا)والجابون البلد المستضيف.
* بطاقة الصعود الوحيدة تستلزم من صقورالجديان السعى للتفوق على ضيوف الغد قبل التفكير فى تجاوز ابطال افريقيا.
* لم يحظ منتخبنا بأى قدر من الإعداد.
* ولم يؤدِ أى تدريب مكتمل إلا يوم امس الأول.
* ولولا الجهود التى بذلها اسامه عطا المنان ولولا المال الذى أنفقه لدفع تكاليف المعسكر لربما خاض اللاعبون مباراة الغد من منازلهم.
* ماسبق المباراة لايدفع الى الشعور بالإطمئنان.
* لكننا سنتمسك رغم ذلك بأهداب الأمل .
* نرجو ان يمثل الإعداد الذى حصل عليه لاعبو فريقى القمة فى تونس المحرك الأقوى للصقور.

* منتخب يتم ترحيل لاعبيه بحافلة(هايس)،وتفشل الجهة المشرفه عليه فى توفير ازياء موحدة لتدريبات لاعبيه،كيف ننتظر منه ان يتفوق؟
* منتخبنا سيواجه سيراليون بثلاثه تدريبات فقط.
* عسكر المريخ والهلال فى تونس،فإدعى إعلام الهلال ان إعداد فريقه قوى وإعداد المريخ مع محترفى الدورى التونسى والأولمبى التونسى.
* أدى الهلال ثلاثه مباريات لأنه سبق المريخ الى تونس.
* مزاعم قوة إعداد الهلال ستتضح فى مباراة الأزرق مع مازيمبى يوم 26 الجارى.
* الفيهو بخور بينشم.
* المحرك الأساسى للأحقاد الموجهة على الزعيم..هو الصفر الدولى المقيم.
* عراقة المريخ بأسبقيته فى التأسيس تؤرق مضاجعهم،لذلك يجتهدون لنفى الثابت بطريقة مضحكه.
* المريخ هو الأصل وماسواه كسور وأصفار.
* المريخ الأعرق..الأقوى..الأشهر..الأكثر حصداً للبطولات المحليه..والمتفرد بنيل البطولات الخارجيه.
* الزعيم النادى الوحيد الذى حقق بطولات قارية واقليمية للسودان.
* تلك حقيقة لا تحتمل إنكار..ولاتقبل المكابرة.
* آآآآخر خبر: دى كمان بتنفوها كيف؟؟؟

(صحيفة الصدى)

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *