الحوثي وصالح.. قتيلان سيشيع جثماناهما فيما بعد

تناقلت وسائل إعلام يمنية منذ يومين أنباء متعاقبة عن مقتل الحوثي وأخرى عن إصابة الرئيس اليمني السابق عل4ي عبد الله صالح.

وأكثر ما لفت انتباه المراقبين، منذ بدء عمليات التحالف العربي في اليمن، تداول الإشاعات عن مصير الرجلين بالتوقيت ذاته، وظهورهما أيضا بالتوقيت ذاته لينفيا تلك الإشاعات عبر وسائلهما الإعلامية.

وتداولت وسائل إعلام يمنية أنباء عن سقوط صالح مغشيا عليه السبت، لتعرضه لوعكة صحية، قالت عنها بعض المصادر إنها بسبب اضطراب بضغط الدم ومشاكل متعلقة بنبضات القلب.

وذهبت بعض المصادر لنقل معلومات قالت إنها على لسان الفريق الطبي المشرف على حالة صالح، تؤكد أن صالح يملك قلبا ضعيفا يوجب عليه الابتعاد عن المشهد.

وبالتزامن مع تلك الأنباء، كان الخبر الأكثر رواجا على الساحة المحلية في اليمن، مقتل زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي، في غارة جوية استهدفت مخبأه في صعدة.

ناشطون حوثيون هذه المرة ساهموا بنشر تلك الأنباء، عن طريق كتابة تعليقات على مواقع التواصل، ينعون فيها قائد الثورة، على حد تعبيرهم.

ووسط سيل جارف من الأنباء اليمنية المتسقة تارة، والمتناقضة تارة أخرى، يبقى الخبر الأكيد غير القابل للنفي، انتظار مقتل الرجلين من قبل اليمنيين كافة، حتى الحوثيين وأتباع صالح، ورؤية الأدلة الموثقة بالصور، لتشييع زعيمين ماتا منذ بدء عاصفة الحزم.

رويترز

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *