اسحق احمد فضل الله : على هامش الدعوة لوحدة وطنية «2»

اسحق احمد فضل الله : على هامش الدعوة لوحدة وطنية «2»

عبد العظيم الموجوع
أستاذ إسحق
خمس وعشرون سنة.. وانت و«حكومتك» تخوفوننا بالخطر القريب .. وبأنكم أنتم من يمنع الخطر.
> والنتيجة هي ما ترى..
> خلونا….!!!
عبد العظيم
أخ مسلم موجوع
> أستاذ عبد العظيم
نوشك ان نحدثك عن كل شيء لكن.. الحديث «كلمات» .. كلمة.. بعدها كلمة
> وأنت.. هل تعرف معاني الكلمات اليوم؟
> وما نريده من السؤال هو
> امسك..
> الفتاة ترفع كفيها إلى المولى عزّ وجل تقول
: اللهم لا اسألك شيئاً لنفسي .. لكن ما اطلبه هو ان تسعد امي.. بإرسال زوج لابنتها الوحيدة
> وتضحك انت.. ونحن لا نضحك.. وداء البحث عن الخداع في كل شيء يجعلنا ننتبه إلى «الخداع» هنا.. حتى في «النكتة»
> و «طبع» قديم
> تلميذ في المدرسة حين يعاقبه المعلم يتصور انه يموت من العقوبة هذه والناس يحملونه.. وينهالون على المعلم بكل عقاب.. والمعلم يبكي وهو .. التلميذ.. يرقد مبسوطاً.
> تصور البعض للموت والبطولة.. عند الشيوعيين وأمثالهم .. هو هذا.. من يموت «من أجل الشعب» يتصور نفسه ميتاً مجيداً مستمتعاً يهتف الناس له
> والجمهور.. والخداع.
> وسائق وزير الدفاع الفرنسي أيام الحرب يسأله الناس في كل يوم
: بيير.. متى تنتهي الحرب يا .. بيير.. هل قال الوزير شيئاً؟
بيير .. متى تنتهي الحرب يا بيير؟
> بعد السؤال المائة.. بيير يقول يوماً.. نعم.. الوزير قال شيئاً.. الوزير قال لي.. بيير.. متى تنتهي الحرب يا بيير؟
> تصور الناس للحكومات والمعرفة تصور بعضه هو هذا
> و…و.. والأمر يمتد دون نهاية
> والكلمات المخادعة.. التي تبدو بمعنى.. وتحمل معنى آخر هي ما يدير الآن كل شيء.. كل شيء
> ويجعل الكتابات نوعاً آخر من الخداع
«2»
> ومعاني الناس.. والمسافة البعيدة بين ما نظنه من الأحداث والناس وبين حقيقة الاحداث والناس
> والثقافة.. تصبح سلاحاً مؤلماً
> وأنت منذ نصف قرن تعرف نظرية «داروين» التي تقول إن الانسان اصله قرد
> والحقيقة هي ان الله سبحانه وتعالى يمسخ طائفة من بني اسرائيل قروداً.
> واليهود يقدمون داروين ليقولوا للناس
: وانتم ايضاً قرود
> والناس يصفقون
> وفرويد.. وفلسفته هي ان الانسان يحمل طباع الحيوان وعرائزه
> والخدعة تكشف .. لكن الخدعة تنسج من طبائع الناس هناك الطبائع الحقيقية.. ما يجعلهم يصدقونها
> وهي.. الطبائع.. هي التي تصنع العالم اليوم باعلامه وحروبه ورجاله و..
> ونوشك ان نحدثك عن كل شيء لكن النماذج الصغيرة تكفي
> ونكشف عما عندنا
> نماذج لسودانيين..
> ولحكومات
> ولأحداث
نشرح بها معاني الكلمات
> ومعاني النفوس
«3»
> وأمس الأول.. الأستاذ ابو بكر عبد الرازق .. الرجل الثاني في المؤتمر الشعبي تنسب اليه صحيفة «أول النهار» انه قال
: الحركة الإسلامية نجحت في ما فشل فيه الصحابة
> ويقول.. لا داعي لصحيح البخاري ومسلم.. وانه يرفضهما
> ويقول.. ويقول
> حدث وكلمات.. وشخصية.. كلهم يصبح أنموذجاً لصناعة الخداع.. فالأمر.. كل ما فيه هو ان الترابي يختفي
> وعبد الرازق يريد ان يقوم زعيماً.. بدلاً من الترابي
> وعبد الرازق يجد ان الترابي
> ظل يقود المجتمع بالآراء المشحونة المزلزلة
> وعبد الرازق يذهب الى مثلها
> وفي القاموس عندنا حكاية يحملها كتاب «المطالعة» الابتدائية
> وهناك الغراب الذي كان يحط على شجرة يرى صقراً يهبط على قطيع هناك وينشب اظفاره في حمل ويحلق به
> والغراب يحلق ويهبط وينشب اظفاره في كبش ضخم
> ويعجز عن التحليق .. وعن تخليص اظافره.
> وعبد الرازق تعجبه ربطة العنق الحمراء تحت فكه.. وانه جامعي والصحابة لم يكونوا جامعيين!!
> وانه قرأ احاديث الصحاح
والصحابة لم يقرأوها.. كلها
> لهذا فهو خير منهم!!
> وقبل أربعين سنة.. مصطفى محمود حين يشرع في التحول إلى تفسير القرآن يقول
: الصحابة لم يكونوا جامعيين
> وبنت الشاطئ تجيبه بأن
: الصحابة كانوا جامعيين.. في جامعة أستاذها الرسول وجبريل عليهما الصلاة والسلام!!
«5»
> أستاذ
هل عرفت لماذا نضطر الى شفاء الكلمات من الجنون قبل استخدامها في الرد عليكم.
> هذا ليس رداً عليكم. . هذا «تحرير» لمعاني الكلمات
> ونجيبك إن شاء الله ما لم يحدث شيء!!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *