الصادق المهدي: أهل السودان معي باستمرار وأفتقد نشاطي الاجتماعي في الخرطوم

منذ خروجه من البلاد قبل قرابة العام والصادق المهدي بعيد بكيانه عن الوطن، ولكنه موجود في كل تفاصيله وتحولاته، فالرجل لا يمر أي حدث إلا وجدناه حاضرا ومعلقا عليه متفاعلا معه، لديه رؤية في حل الأزمات قد يختلف معها كثيرون وقد يتفق آخرون، إلا أنه يظل رقما مهما على الساحة السياسية السودانية، لا يمكن تجاوزه بحجمه وتاريخه وثقل حزبه.. اتخذ الإمام من القاهرة مقرا لإقامته، وربما لم يساعده هذا المقر في انطلاقه إعلامية كبيرة للدفاع والتبشير بأفكاره، ولكنه أصر على الوجود بمصر، قد يكون لقربها الجغرافي والوجداني من الوطن، أو لإيمانه بأنها الأكثر تأثيرا على السودان… ذهبنا للإمام الذي يتخذ من منطقة مدينة نصر مقرا له بالقاهرة كي نقف معه على مجمل التطورات الداخلية والإقليمية والدولية، ووجدناه وسط بعض أبنائه وأحفاده، تحدث إلينا وكأننا معه في بيته بالخرطوم وكان مرتاحا متصالحا مع الأمر، وعرج بنا في دهاليز أدق التفاصيل التي تسيطر على المشهد بانسيابيته المعهودة وبآرائه الجديدة دائما.. بدا هادئا قويا مبتسما، ولكننا شعرنا أنه يرغب في العودة السريعه إلى أرض الوطن، فقد تكون الانطلاقة الداخلية وحتى من داخل قضبان الوطن أفيد بكثير من الحركة داخل جدران الغربة… وفي ما يلي نص جلستنا مع الإمام الصادق المهدي.

* أخبارك في مصر؟

– أنا في القاهرة لدي اتصالات بكل القوى السياسية في العالم، وبكل جماعتنا، فحزب الأمة لديه تنظيم كبير جدا خارج السودان، حوالي 60 فرعا بالخارج، وأنا على اتصال بهم، ولدي نشاط في منتدى الوسطية العالمي، وعملنا مؤتمرين حتى الآن أحدهما في عمان والثاني بتونس، ونواصل فلدينا 10 فروع للمنتدى في بلاد عربية وأفريقية وآسيوية، وانا عضو في نادي مدريد ولدينا أيضا نشاط، ونحضر لمؤتمر دولي حول الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط الكبير وخطورة الحركات الإرهابية الموجودة حاليا، وفي نفس الوقت أنا عندي مؤلفات أهمها الآن سيرة الرسول بعنوان (محمد رسول الإنسانية)، وأحضر في هذا الكتاب بشكل كبير، أريد أن أغير النظرة للسيرة النبوية، وعندنا كما هو معروف هدف تنظيمي توحيد وهيكلة جديدة للمعارضة السودانية ونحضر الآن كل الإجراءات لعقد ملتقى لكل القوى السياسية السودانية في باريس.

* (مقاطعة) هو امتداد لإعلان باريس؟

– نعم الفكرة أننا نتوسع، فكانت خطوات بدأناها بإعلان باريس ثم نداء السودان، ثم الآن سنعمل على تجميع كل ما نسميها قوى المستقبل الوطني، في النصف الأول من شهر يونيو. ونستهدف كل القوى السياسية السودانية التي تريد نظاما جديدا، وتريد السلام الشامل، وسنعمل هيكلا جديدا وميثاقا يحدد المستقبل وخارطة طريق لتحقيق هذا المستقبل، وكذلك وأنا هنا بالقاهرة، أمارس رياضة يومية نلعب (تنس)، وأعتقد أن وقتي مثمر للغاية في هذه الأنشطة.

* ألا تفتقد الخرطوم؟

– تكاد تكون الخرطوم معنا يوميا، لأن المدهش أن جزءا كبيرا جدا من السودان في القاهرة، والاتصال مباشر، فلدينا أجهزة في الحزب نشطة جدا بالداخل وكذلك هيئة شؤون الأنصار، هؤلاء على اتصال يومي بي، ولذلك لا أعتبر نفسي غائبا عنهم، ولا هم، لكن مسألة المباشرة صحيح أفتقدها، لكن أعتقد طالما أنا أعمل ما أعمل السودان وأهله معي باستمرار.

* ما هو أكثر شيء افتقدته في السودان؟

– أكثر شيء لا أمارسه هنا هو النشاط الاجتماعي، لأنه يملأ حيزا كبيرا في السودان، وفيه نوع من التواصل الحميم جدا، ويجعل الإنسان على صلة مستمرة بكل قطاعات المجتمع، فهذا ما أفتقده، وأعتقد أنه غائب، ولكنها غيبة مؤقتة.

* هناك حديث عن قرب عودتك للبلاد؟

– أنا أصلا لم أخرج نهائيا، ولم أعمل في الذي أعمله الآن، والبرامج التي أعمل بها عندها مواقيت معينة، اجتماع المعارضة في يونيو، ونادي مدريد في يوليو، وتقديري عندما تنتهي أنا راجع للسودان.

* هل حددت زمنا معيناً.. الحديث أنك راجع قبل رمضان؟

– لا ليس عندي ميعاد معين، لأن الأمور التي أعمل فيها أعتقد أنها مهمة ومثمرة ومفيدة لمستقبل السودان.

* يمكنك أن تفعلها وأنت في السودان؟

– في الخرطوم لا يمكن الآن الاطمئنان إلى أي نوع من الحرية، لأنه اتضح لنا تماما أن النظام الحالي انفعالي وانفرادي.

* (مقاطعة)… هل تخشى من الاعتقال مرة أخرى؟

– (بسرعة وبصوت عال)… لا… فأنا أخشى ألا أخرج مرة ثانية، أنا اعتقلت 10 مرات، وكل مرة الاعتقال يعمل لي مكاسب سياسية، فلا يوجد اعتقال حصل لي إلا وأحس الناس أنه ظلم، فالمشكلة ليست في الاعتقال وإنما في عدم الخروج لقضاء المهام، ولذلك أريد بعد الانتهاء منها بصورة لا يضر أنني ما أخرج من السودان، فعندما أفرغ من هذه المهام، سأعود ولكن ليس هناك موعد محدد، لا أريد أن أرجع إلا بعد أن أؤكد أن الأجندة الخارجية تم انجازها.

* وهل أنجزت هذه الأجندة؟

– قطعت شوطا كبيرا منها أمكننا أن نعمل إعلان باريس ثم نداء السودان.. ثم….

* (مقاطعة)… وماذا حققت هذه الاتفاقات؟

– استطعنا بإعلان باريس وكان خطوة مهمة جدا لأنه خلق كسبا كبيرا للقوى السياسية أن تتخلى عن إسقاط نظام بالقوة والتخلي عن فكرة تقرير المصير، وأن نقيم سودانا واحدا عادلا وهي خطوة كبيرة جدا للأمام، ثانيا فيها ما يمكن أن نسميه التفهم ما بين قوة مركزية كبيرة كحزب الأمة والقوى التي تمثل الهامش، وهذا خلق توازن قوى جديدا بالسودان، وهذا إنجاز تاريخي، وفي نداء السودان جمعنا ما بين هذا والقوى السياسية بالداخل، وهذا في رأيي عمل تكتلا سودانيا عريضا بهذا الشكل لأول مرة، وكذلك استطعنا أن نكسب ثقة وتأييد ومباركة الاتحاد الأفريقي، في أننا الأكثر حماسة واستعدادا لعملية سلام جادة، وكذلك الترويكا والاتحاد الأوروبي، والذين رأوا أن هذه القوى هي الأكثر جدية.

* هل اطمأننت لنوايا الحركات المسلحة؟

– يا سيدتي… لا يوجد حاجة اسمها (اطمأننت)، نحن نعمل عملا سياسيا، عندنا ديناميكية، نعم أعتقد أن القوى التي حملت السلاح اقتنعت أن الطريق الأفضل لتحقيق أهدافهم في العدالة الاجتماعية وعدالة جهوية وغيرها، وفي رأيي أنهم اقتنعوا أن الطريق الأقرب والأفضل هو هذا الطريق، خصوصا بعد أن وجدوا مباركة من الأسرة الدولية، وأعتقد أن الخط الذي نسير فيه حدث به إنجاز كبير، وعلى أي حال عندما نعمل الميثاق والهيكل الجديد والذي سنناقشه في باريس، وهذه وسائل لتأكيد الثقة المتبادلة ولضمان أن الناس سيسيرون مع بعض في نطاق هذا الهيكل الموحد المتفق عليه.

* البعض يرى أن الاتحاد الأفريقي فشل في عملية الحوار الوطني.. هل تعولون عليه في المرحلة المقبلة؟

– لا… هو لم يفشل… هو عمل عملا كبيرا جدا، والنظام أثبت أنه غير جاد ومراوغ وهذه نفسها خطوة جيدة، حتى تكشف الأمور، ونحن الآن اقترحنا شيئا جديدا وهو أن يجتمع مجلس الأمن والسلم الأفريقي لكي يعمل توصية بوسيلة وخارطة طريق جديدة للحوار الوطني، وترفع لمجلس الأمن الدولي، ويأخذ بها قرارا، حتى لا تكون عرضة للتلاعب مثل ما كان، ولذلك كانت تجربة الاتحاد الأفريقي جيدة لأنها أظهرت أن هناك حاجة إلى ضبط أكثر، وضمان دولي أكثر، واكتشفت نقائص وعيوب الأسلوب القديم، وسيصحح هذا الأسلوب لأن العالم كله يتطلع لأن يكون في السودان سلام واستقرار ديمقراطي.

* الاتحاد الأوروبي يرى أنه لا بديل للحوار الوطني بالسودان، وأنه ضد إسقاط النظام بالقوة… ما تعليقك على ذلك؟

– ونحن نقول نفس الكلام…

* ولكنكم خارج الحوار الآن؟

– شوفي… الحوار مر على مرحلتين الأولى مرحلة الوثبة في يناير 2014 هذه المرحلة أجهضها إصرار المؤتمر الوطني على أن يكون هو رئيس الحوار، وأنه ضيع الحريات بالداخل، ما جعلنا نقول إن هذه المرحلة فشلت، ولكن بعد أن كشفت ضرورة ضوابط أكثر، بعدها أتت المرحلة الثانية والتي كان من المفروض بموجب توصية مجلس الأمن والسلم الأفريقي رقم 456 أن يكون في اجتماع في أديس أبابا في مارس 2015، حتى يضع خارطة طريق للمستقبل واتفقنا على كل هذه الأشياء، والنظام غاب، وغيبته إلى أن هذه المرحلة سقطت، والآن نحن بصدد المرحلة الثالثة وستكون بها ضوابط أكثر أفريقية ودولية حتى لا يحدث هذا النوع من التلاعب، نرى أهمية فكرة الحوار، ولكن يجب أن تكون مضمونة بضوابط وبقرار مجلس الأمن بموجب الفصل السابع، ونعمل في إطار ذلك.

* هذا معناه أنه مازال لديكم أمل في عملية الحوار الوطني؟

– سيكون حوارا بإطار جديد وبضوابط وبقرار مجلس أمن، ليس حوارا بالطريقة السابقة، فهذا يحول دون التلاعب، وفي رأينا أنه المراحل السابقة رغم أنها فشلت ولكنها كشفت عيوبا يمكن أن تعالج في المرحلة الثالثة.

* ألمانيا أيضا تدخلت للصلح بين الحكومة والمعارضة.. هل ألمانيا جادة في هذا المشروع؟

– المدهش أن كل العالم جاد إلا النظام، وهو الوحيد الذي يلعب بالكلام عن الحوار، أما الخارج فعنده مصالح في تجارة، السودان الآن يكلف المجتمع الدولي مليارا ونصف المليار من دعم وإغاثات، ومراقبة في الوجود الدولي الكبير في دارفور وأبيي، فالسودان الآن مكلف للأسرة الدولية، ولذلك يريدون وقف هذا النزيف، السودان مصنف دوليا من ضمن ثلاث دول فاشلة وهذا فيه خطر كبير جدا لأن الدول الفاشلة جاذبة للأعمال الإرهابية، ولذلك يريد العالم أن يكون هناك استقرار وسلام بالسودان.

* وهل المعارضة وخصوصا الحركات المسلحة جادة في إحداث سلام بالبلاد؟

– أنا أجزم أن كل القوى السياسية والتي تحمل السلاح جادة في أن يوجد سلام عادل شامل ونظام ديمقراطي يتفق عليه، السودان يختلف عن كثير من البلدان، فمواعين العمل الديمقراطي به واضحة ويمكن أن تتفق، المشكلة في النظام، صحيح أنه العقبة في سبيل إيجاد حلول، وحتى ليس النظام كله، ففي تقديرنا قوى كثيرة جدا داخل الدولة السودانية وداخل المؤتمر الوطني جادة هي أيضا، صحيح أن الذين بيدهم القبضة والقرار الآن غير متجاوبين، لكن الضغوط التي نمارسها داخليا وخارجيا كفيلة في رأيي بأن ترجح كفة الحلول، وحتى إذا ما حدث ذلك وارد جدا أن تحدث انتفاضة، فالفشل وعدم قدرات النظام في احتواء مشاكل البلد صارت واضحة للعيان، ولم تعد خفية، وهذا دليل ضعف وليس قوة، في رأيي أن النظام سيمتثل للضغوط وسيحدث حل مثلما حدث في جنوب أفريقيا أو ستحدث إنتفاضة.

* مع كل انتقاداتك للانتخابات هناك حزب كبير كالاتحادي الديمقراطي شارك بكل قوة فيها ماذا تقول في ذلك؟

– الاتحادي الديمقراطي أغلبيته الساحقة ضد هذا الخط، نحن لا نتحدث عن شكليات، وأغلبية الاتحادي الساحقة ضد النظام، وهذا منطق، فلماذا يؤيد الحزب الاتحادي غياب الديمقراطية؟، وهو حزب ديمقراطي، فالجهة التي تقود الاتحادي الديمقراطي الآن في موقفها من الحكومة لا تمثل الاتحادي، وأنا أقول هذا بملء الفم، فالأغلبية في الاتحادي إما خرجت وكونت جبهات سياسية مختلفة ومعارضة، أو وهم باقون إذا يوم ما استطاعوا أن يقيموا مؤتمرا وكلف الحزب بأن يناقش العلاقة مع الحكومة وكان أغلبية الذين كلفوا قالوا ينبغي أن نميز أنفسنا من موقف هذه الحكومة.

* وما تعليقك على اختفاء الترابي عن المشهد السياسي؟

– الترابي قال إنه يفكر في حاجة يسميها النظام الخالف وفي رأيي أنهم يريدون أن يجمعوا صفوف قيادات المرجعية الإخوانية حتى تكون لها عودة للمربع الأول، في رأيي إذا كان هذا هو الهدف فلن ينجح، لأن أغلبية المؤتمر الوطني والشعبي الآن في رأيي تريد تغييرا، ولذلك لا يمكن.. هؤلاء يريدون الرجوع للمربع الأول، على كل حال أنا أعتبر أنه لا يوجد أي مستقبل لأي ترتيبات لا تؤدي إلى سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي وتطبيع مع الأسرة الدولية.

* أرسلت رسالة مفتوحة للرئيس السيسي بالعفو عن قيادات الإخوان ما هو المغزى من هذه الرسالة في هذا التوقيت؟

– ببساطة شديدة أنا مشفق على مصر، نعم نحن بلاد مستقلة بالنسبة لبعض، ولكن مصيرنا ومصالحنا مختلطة ومتداخلة، ولذلك يهمنا جدا نجاح التجربة المصرية، عندما قامت الثورة في مصر أيدناها، ورأينا أنه شيء مفيد لنا ولمصر، وعندما حدث تعثر وجاءت حركة الإخوان وحكومة مرسي اهتممنا جدا بالتجربة وحاولنا أن ننصحها، خصوصا عندما رأينا أن مرسي جمع القوى السياسية وعمل معهم اتفاقا، وهذا سلوك عريض وليس حزبيا، بإشراك الآخرين، وفي رأينا كان ذلك خطا أقرب للخط التونسي، وكان سليما، ولكن عندما حدث انحراف عن هذا، وصدر الإعلان الدستوري والذي تم به تحصين قرارات الجهاز التنفيذي من القضاء، شعرنا أن هذا فيه خطر كبير جدا، ولذلك ذهبنا لمرسي واتصلنا بجبهة الإنقاذ وقدمنا مقترحا كان مقبولا لإيجاد مخرج وفعلا كان سيؤدي لمخرج بإلغاء الإعلان الدستوري وتشكيل حكومة عريضة، ومراجعة المسائل المختلف عليها في الدستور، نفتكر مصر شأننا ولذلك قدمنا اقتراحاتنا، ولم تقبل، ومافي شك أن الشعب المصري استفزه الخط التمكيني الحزبي ولذلك ثار، وجاءت 30 يونيو وأدت إلى ما أدت إليه، ووجدنا أن ذلك تصحيح لا مفر منه، لأن الشعب المصري رفض هذا التمكين الحزبي، وتمت المحاكمات التي تمت، وأرى أن هذا الموقف يحتاج إلى مراجعات من الإخوان المسلمين، ولكن الإعدامات ستغلق الباب، ولذلك كتبت هذه الرسالة للسيسي، حتى لا يفتح باب استقطاب حاد جدا في مصر، فالإخوان لديهم وجود شعبي في مصر، ودولي خارجها وستظل الآلة الأمنية المصرية مشغولة عن البناء والتنمية كأولويات، فمثلما حاولنا نصح الرئيس السابق بأن يسير في خط يحقق الوحدة الوطنية، الآن نحن حريصون على ذلك.

* هل حدث رد فعل لهذه الرسالة من الرئاسة المصرية وهل تمت اتصالات بك؟

– لا… حتى الآن، ووارد أن تكون سابقة لأوانها، لأنه قد تكون الظروف أنضج في المستقبل، وما كنت سأكتبها لولا حكاية الإعدام، لأنها ستنتج استقطابا، والمصلحة الكبرى في مصر هي الاستقرار، والتيارات الموجودة في الحركة الإخوانية ليست كلها قطبية، فهناك تيارات في الإخوان، وفي رأيي أن من مصلحة مصر أن يتغلب التيار الذي يقبل الديمقراطية في داخل الإخوان ويقبل التعددية، وهذا ممكن، وهذا حدث في تونس، عندما أخذ حزب النهضة خطا به مراجعات، وفي رأيي أنه بذلك لعب دورا بناء في الوحدة الوطنية التونسية، حزب العدالة والتنمية في المغرب عمل نفس الشيء، ففي التفكير الإخواني هناك إمكانية لذلك، وليس مستغربا أو مستبعدا أن تحدث مراجعات وسط الحركة الإخوانية حسب التجربتين التونسية والمغربية، ولكن ذلك يحتاج إلى مناخ، الإعدامات ستغلق الباب، ولذلك التماسي ليس تدخلا في شؤون القضاء المصري فليقرر القضاء كما يشاء، لكن الفكرة أن رأس الدولة ورئيس الجمهورية عنده حق دستوري في الإعفاء

اليوم التالي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *