اسحق احمد فضل الله : قليل من الحصى .. قليل من الانس

استاذ اسحق
قلت ان قولي «اخ مسلم» مجرد غطاء.. و..
عبدالعظيم
> استاذ عبدالعظيم الالم ـ ومنذ فترة يجعلنا / هروباً/ لا نقرأ الصحف الا خطفاً
> ونلجأ/ سياسيا/ الى العرب القدامى
> قالوا
شقيق لقتيبة بن مسلم الباهلي كان به حمق ويوما يدخل «حصين بن نمير السكوني» احد زعماء بكر بن وائل خيمة قتيبة بن مسلم.. او بيتا.. فيقول له شقيق قتيبة «ولعل اسمه عمرو» يخاطب حصين بن مسلم.. وكان بينهما نزاع قديم
: امن الباب دخلت يا ابا ساسان؟
قال : كبر عمك عن تسور الحيطان
«يلدغ عمرو لانه يشاع عنه انه تسور يوماً على امرأة»
قال: أتقرأ القرآن؟
قال: اقرأ منه الكريم الطيب «هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا»
> «يعني اقعد في الواطة»
قال عمرو: هل تروي قول الشاعر
«عزلنا وامرنا وبكربن وائل»
«تجر لحاها تبتغي من تحالف»؟
قال حصين : بل اروي قول الشاعر
«قوم قتيبة امهم وابوهم»
«لولا قتيبة اصبحوا في مجهل»
قال عمرو وهو يشير الى قدور ضخام هناك
: ارأيت هذه القدور يا ابا ساسان.. والله ما احسب بكر بن وائل رأي مثلها
قال هذا: ولا قيس عيلان
– ولو رآها لكان قد سمى شبعان .. لا عيلان
> والرجل يغضب ويطلق شتماً ينال الاعراض.. وقتيبة يزجر اخاه في عنف ليقول
: لا يبعد الله الا مثلك.. اتعلم من هذا؟ هذا حصين بن نمير السكوني الذي يقول فيه الشاعر
«لمن راية سوداء يخفق ظلها
اذا قيل قدمها حصين تقدما»
> كلام لذيذ يا عبد العظيم..
والذ منه.. في الكتب التي نلجأ اليها حديث العمير بن حباب
«وهو غير الصحابي»
> قال اسرت مع ثمانية من المسلمين
> وعند ملك الروم ضربوا اعناق الثمانية.. وعندما قدموني للموت استشفع لي احدهم.. والملك وهبني له..
> والرجل الشديد الغنى يعرض مقاسمتي امواله ويعرض بنته زوجة.. على ان اتنصر
> وابيت.. وابنته اعطتني فرساً وهربت
> فلما كان اليوم الرابع شعرت بخيول تلحق بي تحت الليل
> وبلغوني ونظر.. فاذا اهل الخيول هم اصحابي الذين شهدت ضرب عناقهم بعيوني!!
قلت: فلان وفلان؟!
ألستم امواتاً؟
> قالوا: بلى.. لكن الله اذن للشهداء بان يشهدوا جنازة عمر بن عبدالعزيز!!
> عبدالعظيم.. موجوع أنت الى درجة انك تشتهي الموت
> ونحن ونحن
> لكنا لشيء نشتهي الموت «بعد» ان تصلح الدولة.. ولهذا نجتهد ونطلب من الناس ان يدعموا الحكومة الحالية ..ونكشف للناس عن اخطار.. اخطاراً «عبروا بها دون ان يروها.. وكان من الممكن ان تطيح بالناس»
> حتى يشعروا ان اخطاراً هائلة تحيط بهم الآن.. الآن.. الآن.. دون ان يشعروا بها.. نحدث
«2»
> ونحسب اخطاء الدولة/ التي كفي الله شرها/ يصنعها من يصنع وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا/
> فالدولة كانت تستطيع ان تتحالف مع اروك طون.. الذي كان قوياً بحيث يستطيع الاطاحة بقرنق منذ الايام الاولى
> ونحكي كيف
> والاطاحة بقرنق كانت شيئاً يصنع السلام «وآلاف الشهداء يبقون»
> وابعاد قرنق كان يبقى الجنوب «رغم اننا لا نريده»
> ويبقى جبال النوبة والنيل الازرق و..
> وبعد قرنق.. الاخطاء تجعلنا نبذل اموالاً هائلة طلباً للوحدة.. ونفشل
> نذهب لسلفاكير
وسلفاكير يذهب بالاموال وبالجنوب
> ورياك قاي «احد قادة الوطني» يزعم انه سوف يعلن فرعاً للمؤتمر الوطني في الجنوب ان هو انفصل.. ويرعى المسلمين هناك .. ونعطيه.. وقاي يوم انفصال الجنوب يعلن انضمامه لسلفا..
> و..و..
> ورغم الاخطاء.. رجال الانقاذ عجيبون .. فهم يقاتلون نصف الدينا.. ومخابراتها الهائلة.. ومنذ ربع قرن
> وخراب البلاد العربية الآن كان يدبر للسودان..قبل اليمن وسوريا والعراق
> والاعداء كان اهل الداخل منهم اشد ضراوة واذى من اهل الخارج»
والاعداء هؤلاء يقاربون كل عدو
> ويشربون من قلوبهم الى درجة ان الكلمة يقولها قرنق.. من صنع تمرد الجنوب.. ليقولها من صنع تمرد غرب السودان.. دون ان يعلم.. وحرفياً!!
> وقرنق عند قيام الانقاذ يقول
.. البشير وجد الحركة «مولود سبعة» ولو وجدها مولود ثلاثة لطحن الحركة في شهر
> والكلمة ذاتها يقولها احد من كان «مسئولاً» في الدولة وهو يعمل ضدها ويصنع التمرد هناك.. في الغرب قال:
الانقاذ شعرت بالتمرد في الغرب وهو مولود سبعة.. ولو شعرت به في اوله لانتهى في شهر
> والالهام يصل ان عقار يفتتح عمله العسكري نهار 6/6/2012م
> وفي اليوم ذاته.. ايام نيفاشا.. كان قرنق يضرب توريت حتى يقطع مفاوضات نيفاشا التي كانت تحاصره
> والخميس نحدث عن محاولة شراء موسى هلال.. ومترجم السيد موسى هلال يومئذ «الذي يعمل الآن في الجمارك» لعله يقص تفاصيل عرض مخابرات فرنسا على موسى للعمل ضد الدولة
> قبلها كانت مخابرات فرنسا تتسلل الى ناظر الرزيقات «سعيد» يطلبون منه العمل ضد الدولة
> ويسمعهم حديثاً حارقاً.. شكر الله له
> قبل اللقاء مخابرات الخرطوم كانت هي من يجعل موسى هلال ينصب الشراك للمخابرات هناك
> وكانت الحكومة الاسبق تقطع شوطاً بعيداً في ترتيب الحكومة«الآن»
> ابتداء من النزاع بين موسى وكبر
«3»
> استاذ
> نجيب على خطابك وعلى «اخ مسلم موجوع» بقولنا انها غطاء
> وبعضهم ـ تحت غطاء آخر ينطلقون باسنان تقضقض.. وتحت ستار الدفاع عنك يشحنون صدرك بالغضب و..
> قالوا «اخوان »و«مسلمين!!»

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *