المتهم الأول في قضية التجسس بالخارجية يستبدل محاميه

انسحب ممثل الدفاع عن المتهم الأول، المحامي نور الدين محمد نور، أمس، عن تمثيل موكله المتهم الأول في قضية التجسس المتهم فيها متعاونون بوزارة الخارجية، بناءً على اختيار المتهم الأول للمحامي كمال الجزولي رئيساً لهيئة الدفاع عنه ومخاطباً للمحكمة، على أن يكون المحامي نور الدين مساعداً له. وأضاف المتهم الأول لمحكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة القاضي عابدين علي قائلاً إنه (في بدء محاكمته كان المحامي نور الدين يمثله، إلا أن المحامي الجزولي انضم لاحقاً للدفاع عنه، وأن أمره يهمه لاعتبارات كثيرة، بجانب أن وجوده كرئيس لهيئة الدفاع مهم بالنسبة له)، حينها قبلت المحكمة انسحاب المحامي نور عن تمثيل المتهم الأول ورئاسة الدفاع، وقررت أن يخاطبها المحامي الجزولي.
ورهن المحامي نور الدين بقاءه في تمثيل موكله في حال مخاطبته المحكمة كرئيس لهيئة الدفاع عن المتهم الأول، ليتمسك محامي الدفاع عن المتهم الأول المحامي كمال الجزولي بمخاطبته المحكمة كرئيس للدفاع وممثل للدفاع عن المتهم الأول وقدم للمحكمة توكيلاً عليه توقيع المتهم الأول وزوجته يفيد بتمثيله له في المحاكمة.
من جهتها وافقت المحكمة على طلب ممثل الدفاع عن المتهم كمال الجزولي بإمهالهم فرصة لمراجعة محكمة الاستئناف الخطأ الإداري الذي وقعت فيه – على حد وصفه – بفصل محكمة الاستئناف في عريضة الطلب المرقومة /900/2015م، الذي يتعلق بمرحلة تلاوة اعتراف المتهم القضائي، بينما لم تعرض وتنظر محكمة الاستئناف إلى عريضة الطلب الأخرى المرقومة /901/2015م، المتعلقة بالاختصاص وإحالة القضية لمحكمة جرائم المعلوماتية، مشدداً على أن هذا الخطأ الإداري يضر بموكله ولا بد من الفصل فيه من جهة الاختصاص، وحددت ذات المحكمة جلسة الخامس من الشهر القادم لمواصلة القضية، فيما شدد رئيس هيئة الاتهام المستشار بوزارة العدل أحمد عبد اللطيف على ضرروة مواصلة سماع قضية الاتهام حتى لا تضار قضيته بكثرة طلبات ممثل الدفاع عن المتهم الأول الجزولي، باعتبار أن هذه الطلبات محلها المحاكم الأعلى درجة، والتمس من المحكمة سماع شهود اتهامه الجاهزين للمثول أمامها، ومن ثم الالتفات لهذه الطلبات، ورد ممثل الدفاع عن المتهم الأول الجزولي على ممثل الاتهام قائلاً بأن من يضار بالتأجيل هو المتهم وليس الاتهام لأنه رهن الحبس، بالإضافة إلى أنه موافق على أن يدقق في قضيته

صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *