اسحق احمد فضل الله : كل العيون ترى .. الا عيوننا

قبل ربع قرن .. امرأة سعودية تثير ضجة عارمة في العالم والسعودية .. وتعدم في ميدان عام
> وعداء ينمو…
> والعام الماضي.. ونزاع بعد نزاع بين السعودية والامارات وقطر «كل منها ضد الآخرين»
> وعداء
> والعام الماضي.. وفاة الملك عبدالله وتنصيب سلمان وابعاد شخصيات قوية جداً
> وعداء
> وثلاث جهات في السعودية تقتتل..
> وجهة من خلفها ايران
> وجهة من خلفها الغرب
> وجهة تحكم الآن
> وبعض الجهات هذه/ التي تستبعد من وظائف مهمة جداً/ نحدث الشهر الاسبق انها تقيم خلية في لندن.. ضد السعودية وحلفاء سلمان
> والخلية هذه تتقاطع طرقاتها مع كلمة مخابرات غربية.. نوردها من قبل.. كلمة تقول
: لم يبق الا السعودية والسودان ليكتمل حريق العالم الاسلامي
> ويوم انطلاق عاصفة الحزم نحدث هنا ان
: السعودية يجري اصطيادها
> وان:
> حرب اليمن سوف تصبح حرباً اهلية ممتدة تتقلب السعودية في شباكها
> ونحدث ان:
: الحرب الآن حرب مخابرات وليست حرب جيوش
> والاسبوع هذا تنطلق وثائق «ويكليكس» ضد السعودية
> نصف مليون وثيقة
> والعدد يعني ان عملاً يتم منذ سنوات لاصطياد السعودية
> والمعلومات الكثيفة «وثائق سرية ومكاتبات سرية واجتماعات سرية» عمل يعني ان «نافذين» جداً هم الذين يسربون هذه الوثائق
> والوثائق.. المزيف منها.. يعتمد على حقائق تكفي للخراب
> ووثائق تسرب من السودان للهدف ذاته
> وبعض الاسماء تتناقلها البيوت الآن
«2»
> وابعاد شخصيات سعودية من السلطة
> ونزاع شخصيات الخليج والسعودية.. وتخلفها عن تنصيب الملك
> وحرب اليمن و.
> خيوط تنسج منها مخابرات مصر شبكة لاصطياد السعودية.. والسودان
و زيارة سيسي لالمانيا «واعدامات الاخوان المسلمين تغلي في مصر» عمل له معنى
> فالسيد سيسي.. وآخرون كلهم يسعى لخيوط اخرى وجملة
« لم يبق الا السعودية والسودان» جملة معناها.. ضرب الاسلاميين
> وزيارة سيسي تطلب موافقة المانيا «التي يحظر قانونها الاعدام» للموافقة على اعدام الاخوان
> واعتقال المانيا لاحمد منصور «الاسلامي» يعني اشارة بالموافقة
> والمانيا تعمل ضد الاسلام في السودان منذ السبعينات
> وايام زيارة صحفيين سودانيين قبل شهور سفارة المانيا في لندن تدعو الرزيقي وتقدم له ملفاً كاملاً لمقالات اسحق فضل الله.. يتهم المانيا بحرب دارفور
> وينكرون.. لكننا نعرف
> ومخابرات مصر.. وسد النهضة.. والتسلل إلى الخرطوم والسعودية.. وشبكة ممتدة لما «سوف يحدث في السودان» نحدث عنها
٭٭٭
السيد وزير العدل
يحدثوننا عنك ونهم بتقبيل يدك تبركا «وقبل ربع قرن نسأل الكاروري عن جواز تقبيل الايدي.. قال في دبلوماسية
: اشتهى ان القى من يستحق تقبيل يده»
> وفي سجونك سبعة آلاف«غارم».. ممن يبقى الى حسن السداد
> القانون ليس من الاسلام في شيء
> وليس كل وزير يجد عملاً ضخماً ليبدأ به عمله
> ابدأ بمراجعة القانون هذا
> والكاروري لعله يقبل يدك ان فعلت

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *