(4) مليارات دولار من تحويلات المغتربين خارج النظام المصرفي

(4) مليارات دولار من تحويلات المغتربين خارج النظام المصرفي

قدر الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج السفير “حاج ماجد سوار” تحويلات المغتربين خارج النظام المصرفي بـ(4) مليارات دولار، لافتاً إلى أن التحويلات الرسمية من الخارج بلغت (100) مليون دولار في الربع الأول من العام الجاري. وطالب “سوار” في مؤتمر صحفي أمس(الأربعاء) بتحرير سعر الصرف الخاص بتحويلات المغتربين أو تحديد سعر صرف مجزٍ، أقرب لسعر السوق الموازي. واقترح معاملة تحويلات المغتربين أسوة بحصائل الصادر. وفي سياق مختلف وصف الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون العاملين بالخارج “حاج ماجد سوار”، استيعاب الطلاب المغتربين بالجامعات السودانية عبر نظام الكوتة بالقرار الجائر وغير العلمي. وقال إن اختيارهم بهذه الطريقة يحرم أبناء العاملين بالخارج من حق التعليم. واتهم “سوار” وزارة التعليم العالي بمخالفة قانون وإجراءات سياسة القبول التي كان ينبغي أن تتم بالتشاور حسب قانون جهاز المغتربين، مؤكداً أن لجنة الجاليات بالجهاز ستظل تناهض في نظام الكوتة إلى أن يتم التوافق إلى نظام أكثر عدلاً. كما وصف “سوار” نظام التميز الذي ينص بقبول الطلاب الذين أحرزوا أكثر من (97%) بأنه جائر، مشيراً إلى أن السياسات في السودان متخلفة لأنها قائمة على قرارات دون القانون. وأكد “حاج ماجد سوار” في مؤتمر صحفي أمس حول انطلاقة موسم 2015، أكد استعدادهم لموسم عودة المغتربين من دول الخليج في الشهر القادم .وكشف عن تثبيت (60) كاميرا بصالات المعاملات في جهاز المغتربين لرصد بعض الظواهر السالبة التي تنجم وسط الزحام، وتوقع زيادة مؤشر المعاملات في الجهاز في الموسم المقبل بنسبة تتراوح بين (2%) إلى (30%) حسب مؤشرات زيادة الهجرة في الأشهر التي سبقت الموسم، بالإضافة إلى زيادة الطلب على إذن السفر من الخدمة الوطنية بـ(20%). وقال إن أكبر اختراق في الموسم التوسع في استخدام التقنية.وقال “سوار” إن الجهاز يدرس معالجة أمر سفر الزوجات العاملات في مهن هامشية لأجل الإقامة بجانب أزواجهن، وتمت معالجة الأمر مع بعض وكالات السفر. ودشن جهاز المغتربين أمس استخراج بطاقة المغترب الذكية التي تتميز بـ(36) خاصية. وقال “حاج سوار” إنها تحتوي على شريحة إلكترونية مؤمنة ذات حجية قانونية أمام جميع الجهات الرسمية داخل وخارج السودان.

المجهر السياسي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *