طه: التغيير في تشكيل الحكومة بحاجة إلى همة

قال القيادي في المؤتمر الوطني الحاكم، علي عثمان محمد طه، النائب الأول (السابق) للرئيس السوداني، إن خطوة التغيير التي طالت تشكيل الحكومة بحاجة إلى جهود موازية في تجديد الهمة والبذل والعطاء، ليصبح تغييراً مكملاً لتجديد الأشخاص.

ودعا طه، خلال إفطار نظمته أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني، يوم السبت، بمنزله بحي الرياض بالخرطوم، الشباب بأن يكونوا السواعد المؤدية إلى الوصول إلى المقاصد العليا للمسيرة الوطنية.

وقال إن الشباب مطلوب منهم التمسك بقيم الإسلام السمحة وتقديم ما يفتقده الناس من همة ونشاط في مجالات البناء المختلفة. ونصح الشباب بالعمل لكل جد لإبعاد الأمة السودانية من فتنة الصراعات والشقاق لما لها من تأثيرات على التنمية والتطور.

وحث أمانة الشباب بالحزب بالسعي إلى البناء المنظم والمتين الذي يلتف حوله كل ألوان الطيف السوداني، حتى لا تتعرض البلاد مستقبلاً إلى مخاطر التفكك.

قاعدة مشتركة

طه طالب شباب حزبه بأن يستصحبوا في مسيرتهم نحو البناء المجتمعي كل مكونات وشرائح الوطن وشدد على ضرورة أن تكون هناك قاعدة مشتركة بين المؤتمر الوطني والكيانات السياسية الأخرى

وطالب طه شباب حزبه بأن يستصحبوا في مسيرتهم نحو البناء المجتمعي كل مكونات وشرائح الوطن. وشدَّد على ضرورة أن تكون هناك قاعدة مشتركة بين المؤتمر الوطني والكيانات السياسية الأخرى، تقوم على تقديم المصالح الوطنية العليا، ومن ثم البحث عن المكاسب الحزبية.

وأشار إلى أن الحوار الوطني الشامل ضرورة وأمر مطلوب، منوهاً إلى أن المؤتمر الوطني طرح هذا التوجه، ويسعى لإيصاله إلى غايته، مبيناً أن السليم هو أن يكون الحوار الوطني غاية لكل حكومة أو كيان سياسي عاقل، باعتباره يحقق المقاصد التي ترجوها كل دولة.

وعدَّ طه الكيانات الحزبية الموازية للمؤتمر الوطني بأنها آليات للحشد الوطني، وأنه يجب الاستفادة منها في جمع أبناء الوطن، داعياً إلى تمليك الأحزاب السياسية الفكرة التي أدت إلى نجاح المؤتمر الوطني في بناء مؤسساته الحزبية والتنظيمية حتى تحقق الأحزاب نجاحاً في هذا المجال، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الوطن.

وطالب طه الشباب بتوسيع الصدور وتحمل الآخرين ونبذ القبلية ومحاربتها حتى تختفي، لأنها أضرت بالوطن كثيراً، وخلقت صراعات لم تجلب للبلاد سوى الخراب، موصياً شباب الحزب بالعمل بصدق والابتعاد عن خلق التكتلات داخل الجسم الواحد والكيان الجامع.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *