اسحق احمد فضل الله : وهل تصاب الحمى بالحمى؟

> ولطيف يكتب
: متى يتفق مجلس الاحزاب مع ارادة الدولة؟
> والجملة نكتب تحتها
: مجلس الاحزاب يعارض «صامتا» لأن
:لأن الطالب كوهين في فرنسا عام 1967 يقود «كل» فرنسا ضد ديجول.. يهاجم.. ويهاجم
> وديجول يضع كوهين امام الشاشة ليقول كل ما عنده للناس
:كوهين تكلم لساعة
> والثورة التي استمرت شهوراً .. انطفأت في نصف ساعة
> الناس وجدوا انهم كانوا ينتظرون «جودو»
> ومجلس الاحزاب لن يتكلم لانه يعرف النتيجة.. فما عنده هو ما عند كوهين.. و«جودو»
> وجودو بطل في مسرحية.
> وصاحب كل مشكلة ينتظر جودو لحل مشكلته بعبقريته
> وجودو/ الذي لا يظهر الا لنصف دقيقة في آخر المسرحية/ يظهر
> .. رجل بدون رأس على كتفيه
٭٭٭٭
> وبلال يكتب
: البعث والشيوعيون كل منهم يسمى قتلاه.. شهداء
> والجملة نكتب تحتها
: وهل تريد منهم ان يقولوا ان قتلاهم في جهنم؟!
ان كان القرآن يقول هذا فيجب تعديل القرآن..!!..الرفض عند الشيوعيين.. يقول هذا
> وكتابة عن عودة المهدي نكتب تحتها
> من يرفض عودة المهدي ويقدم حجة حقيقة هو شخص يظن ان الخلاص او الحقيقة هي المطلوب.. بينما المطلوب هو ان يحكم المهدي.. فقط.. مهما حدث للبلد
> وايام «ماو» في الصين الشيوعيون يكتبون «لا بأس ان يموت نصف الصينيين.. ان كان هذا يقود لتطبيق الشيوعية»
> والجملة نكتب تحتها
: نعم.. على شرط ان يكن «ماو» من النصف الذي يموت
> وجمال يقول
: مشكلة الجماعات هذه/ ويقصد الصحوة وغيرها/
: مشكلة الجماعات هذه انها لا تقرأ ولا تناقش
: والجملة نكتب تحتها
: لان العالم اثبت للمسلمين ان الحوار والحق اشياء لا معنى لها
«4»
> «الحوار» كلمة.. والصحف تكشف انه لا يتفق اثنان على معنى لها
> وان كل احد يمشي وراء فهمه هو للكلمة هذه
> والنماذج لا نتهي
> والاستاذ حسن البطري/ وبعد يومين في اثيوبيا بدعوة «فريدة» منها يعود ليقول: هناك اكتشفوا ان اثيوبيا هي اصل البشرية
> والجملة نكتب تحتها
: مسكين العالم كله الذي يصل ببحوثه إلى ان السودان هو اصل البشر
> وحسن يكتب ان هجرة الصحابة كانت لاثيوبيا
> والجملة نكتب تحتها
: مسكين عبدالله الطيب الذي مات وهو يؤكد ان الهجرة كانت للسودان
«5»
> وما يجعل الناس يتدفقون على «ويكيليكس» هو يقين الناس بان كل ما يشهدونه.. مزيف.. وان الحقيقة مدفونة
> والحوار عندنا يصبح نموذجاً جيداً للتزييف هذا
> لكن
> ايام ينجح كارتر في جمع الفلسطينيين والاسرائيليين للحوار لاول مرة رسم الكاريكاتر في التايمز كان هو
: بيريز يصرخ في وجه عرفات
: يا لك من خنزير نتن
وعرفات يصرخ في بيريز
: يا لك من بعرة في مؤخرة جمل
> وكارتر يبتسم وباسنان كبيرة يقول للعالم
> على كل حال.. هاهم يتحاورون
> والحوار عندنا ان هو اطلق كلمات .. بعرة وخنزير.. توقف
> الحوار يتوقف لان الاول سوف يسأل الثاني عن معنى كلمة خنزير والثاني يسأل الاول عن معنى كلمة بعرة
> ثم غلاط حول المعنى
ولسنوات قليلة فقط
> والفهم ليس مهما.. فالطرفة تقص حكاية الذي كان مفتوناً بالصادق.. والذي يلقى صديقه ليقول
: هاه.. لقد القي الامام امس خطبة لا مثيل لها
قال هذا: ما ذا قال
قال الاول في دهشة من السؤال
: هاه .. وهل يفهم احد ما يقوله الامام؟
٭٭٭
بريد
استاذ- ناس الحكومة اكلوا اموالنا دفعنا للكهرباء وجابوا الاعمدة.. ثم قالوا.. العداد اعليكم
> و..و.. ناس الكلاكلة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *