“لا تفطر مع مؤيدي السيسي”.. فتوى شغلت أم الدنيا

“لا تفطر مع مؤيدي السيسي”.. فتوى شغلت أم الدنيا

– غندور:إستراتيجية الخروج ضرورة لترتيب العلاقة المستقبلية مع اليوناميدأخرجت فتوى الشيخ المصري محمد عبد المقصود نائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح بعدم جواز إفطار الصائم في رمضان مع مؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي دار الإفتاء والأزهر وحزب النور ومؤيدي السيسي عن طورهم وشنوا هجوما على الشيخ وكالوا له شتائم واتهامات أقلها “تسييس الدين”.

وقال عبد المقصود في رده على سؤال أحد مشاهدي قناة “الثورة” المصرية المعارضة “إنه لا يجوز الإفطار معهم حتى ولو كانوا من الأقارب”. وأضاف أنه “لا تذهب إليهم ولا تأكل عندهم، إعمالا لعقيدة الولاء والبراء وتطبيقا للآية الكريمة (قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح)”.

هذه الفتوى انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل ونشرها المئات من معارضي الانقلاب، فيما رد مؤيدو السيسي بسؤاله “هذه الفتوى مستمدة من أين.. قرآن أو سنة؟”.

ويغرد حساب “عائدون إلى الحرية” أنه “لا يجوز الإفطار مع مؤيدي السيسي.. أحسن.. القعدة (الجلوس) معاهم قبل الفطار بنص ساعة كفيلة أنها تضيع صيام اليوم والشهر كله”.

أما الكاتب ياسر الزعاترة فيغرد “المتحدث باسم حزب النور: فتاوى محمد عبد المقصود نموذج في غاية الفجاجة للتسييس المرفوض للدين والعلم والفتوى.. رمتني بدائها وانسلت”.
حزب النور: الفتوى نموذج في غاية الفجاجة للتسييس المرفوض للدين والعلم والفتوى (الجزيرة)

“فجاجة التسييس”
دار الإفتاء المصرية تصدرت حملة الرد على عبد المقصود، واعتبر مرصد “التكفير والفتاوى المتطرفة” في بيان أن “تلك الفتاوى تؤدي إلى الشقاق والانقسام والنزاع داخل البيت الواحد والوطن الواحد”.

وانتقلت الحملة إلى الأزهر الشريف حيث ذهب وكيله عباس شومان إلى القول إن عبد المقصود “هارب، وخائن لوطنه ولا ينتمي للدين الإسلامي بصلة، وإن هذه الفتوى الضالة تنحرف عن الشريعة الإسلامية”، مضيفا أنه “يهدف إلى بث الفتنة بين الناس وقطع الأرحام التي أوصى بها الدين”.

وكان لا بد أن يدلي حزب النور السلفي بدلوه في فتوى عبد المقصود، حيث قال إنها “نموذج في غاية الفجاجة للتسييس المرفوض للدين والعلم والفتوى”.

وأشار عضو اللجنة الإعلامية للحزب عبد الغفار طه في بيان إلى “أن مشكلة هؤلاء أنهم لا يدركون خطر جنايتهم على الدين ذاته، بل وعلى القضية التي يدَّعون نصرتها وهي أسلمة السياسة”، مضيفا “أن العقلاء حينها سيدركون أن الأسلمة الإخوانية المدعاة ما هي إلا خيالات محضة نسبت للإسلام زورا وبهتانا”.

كفارة الإفطار
ودخل الإعلامي وائل الإبراشي على الخط، حيث شتم عبد المقصود، وقال إن هذه الفتوى هي من “الفتاوى المنحطة لجماعة الإخوان”، وتابع أن الشيخ عبد المقصود كان “يوزع تذاكر الخيانة حينا والتكفير حينا آخر”، وخلص “نحن استعدنا هوية مصر من هؤلاء الذين كانوا يحكموننا بالفتاوى وليس بالسياسة”.

ويتهكم حساب “mariam_mourad”، “هل يجوز الإفطار مع مؤيدي السيسي؟ حرام شرعا ولا يجوز.. حتى لو جايبين كنافة بالمانجة؟ في الحالة دي يجوز بس غير مستحب”.

ويرى حساب “AZaki1977” أنه “المفروض بقى الشيخ محمد أفندي بيه عبد المقصود يدلنا على كفارة الإفطار على موائد مؤيدي السيسي”.

ويغرد حساب “khaledelfardy”، “لا تبرر باطل بباطل.. لمن يدافع عن فتاوى الشيخ محمد عبد المقصود اﻷخيرة فهو بهذه الفتاوى لا يختلف عن علي جمعة والهلالي.. اللوم على الشيخ لما له من مكانة”.

الجزيرة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *