اسحق احمد فضل الله : الخطوات القادمة هي

اسحق احمد فضل الله : الخطوات القادمة هي

وقبل شهور نحدث عن ان سيسي سوف يغتال عدداً من الشخصيات الكبيرة حوله.. ثم يتهم الاخوان.. ثم مجزرة. لصناعة الحرب الاهلية
> ومخابرات العالم تنظر امس الى حادثة اغتيال النائب العام المصري.. وتسجل امامها ان
> النائب العام في مصر لا يمشي في موكب.. عادة.. فلماذا يسير امس الاول في موكب؟
> ويكتبون
> الحادث يقع امام الكلية الحربية .. والتصوير هناك ممنوع
> ويستحيل على احد ان يعبر من هناك وهو يحمل كاميرا»
> فمن اذن كان يحمل كاميرا لتصوير الحادث منذ لحظة الانفجار الاول؟!
> وقالوا ما لا يمكن الاشارة اليه هنا..
> لكن تحليل خبراء كثيرين ينتهي إلى ان
> السيسي.. الذي يصنع الاغتيال هذا.. خطوة في صناعة الحرب الاهلية. يقدم مسرحية بلهاء
> وان كل احد يعرف الآن ان مخابرات سيسي هي من يقتل الرجل
«2»
> سيسي.. انقلابه كان الهدف الاول منه هو صناعة حرب اهلية في مصر
> المخابرات التي تأتي بسيسي للانقلاب على الاسلاميين.. الاسلاميين بالذات.. كانت تضع تحت عيونها تجربة الجزائر اول التسعينات
> فوز اسلامي بالانتخابات.. ثم انقلاب ثم حرب اهلية.. سيناريو الجزائر هذا .. كان ينتظر اعادته في مصر
> لكن انقلاب سيسي يفشل في صناعة حرب اهلية
> بعدها مجزرة رابعة.. كانت تصنع لانتاج حرب اهلية
> طحن تحت الكاميرات لآلاف الناس
> والحرب الاهلية لا تقع
> بعدها سيل احكام الاعدام..
> والاسلوب.. الاسلوب.. المستفز الذي تقدم به الاحكام هذه
> كان شيئاً يذهب لصناعة حرب اهلية
> والحرب الاهلية لا تقع
> والخطوة القادمة هي اتهام الحكومة المصرية للاخوان المسلمين باغتيال النائب العام
> ثم «تنفيذ» عدداً من احكام الاعدام
> ثم الحرب الاهلية
> وسيناء بالفعل تشتعل فيها امس اول معركة كبيرة
> والسيسي يفشل بغباء شديد في المهمة التي صنع من اجلها
> ويعيد اسلوب مبارك
> ومبارك لما كان يحكم مصر ويصنع حادثة اغتياله في اثيوبيا كان يدمر مخططه بجملة واحدة شديدة الغباء.. يقولها
> مبارك «فتحة خشمو» كان يتهم السودان؟
> والسودان حين يتساءل عن
: لماذا.. لاول مرة في تاريخ زيارات مبارك تسبقه عربة مصفحة
> والسودان حين يسأل عن
المقاتلون هؤلاء.. لماذا يستخدمون الكلاشنكوف ضد عربة مصفحة.. وهم من عتاة المقاتلين في افغانستان وغيرها ..و..
> الحكاية انفضحت بكلمة.. نطق بها مبارك.. وخطة مدبرة .. شديدة الغباء
«5»
> الجهة التي تسعى من خلف سيسي وهو يصنع حرباً اهلية لعلها تهز رأسها وهي ترى مخابرات سيسي تعمل بغباء ممتع
> الغباء الذي ينتظر الا يتساءل احد عن
: كيف تدخل متفجرات بهذا الحجم وتربض امام الكلية الحربية دون ان تكشفها المعدات المتقدمة تماماً في جيش مصر
> والعربات الاهلية محظور عليها ان تتوقف امام الكلية فكيف ربضت العربة التي تحمل المتفجرات .. هناك
> و.. الجهة التي تدير الامر سوف تقوم بابعاد سيسي
> ربما باسلوبه هو.. دون غباء
> وسيسي لما كان يدبر الامر ما كان يعرف انه يكتب نهايته
> والنائب العام «الذي جيئ به لصناعة مذبحة الاخوان » ما كان يخطر له انه يدبر مذبحته هو
> وان حكومة سيسي ومخابراتها تقدمه «ماعز اصطياد الاسد»
> و..و..
> شيء في الظلال يحدث ان خطوات أخرى سوف تنطلق في مصر
> وفي السودان
> خطوة مصر هي : موجة من تنفيذ احكام الاعدام تنطلق في مصر
> او
موجة من زيارات مسئولين من دول كثيرة «تتوسط لمنع هذا»
> غطاء جيدا يتراجع من تحته السيسي بعد ان عرف ما عرف
> اما الخطوة القادمة في السودان .. فغداً

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *