اسحق احمد فضل الله : وخطوات الحرب هي

اسحق احمد فضل الله : وخطوات الحرب هي

> ومخابرات سيسي تنجب المعجزات
> وجنازة النائب تخرج.. وحيدة.. لا جنازة اخرى معها
> ولا الصحف تشير إلى قتلى آخرين
> وسائق النائب العام يتحدث من المستشفى «ووجهه نظيف وجسده»
> والعيون تنظر إلى هذا .. وإلى ان «امن مصر.. وبعد دقائق.. من الانفجار يقتحم كل الشقق على جانب الطريق.. ويصادر الكاميرات واجهزة الموبايل.. واجهزة حديثة هناك «تمسح الصور من جهازك.. تستخدم
> والبحث عن تفسير يأتي باغرب مما يتصوره عقل
> حجم الانفجار «ثمان عربات تحترق» يوحي بحجم هائل لعبوة الانفجار
> لكن
> لم يصب احد… لأن العربات الاربع خلف عربة النائب يقفز منها كل من كانوا عليها ولعلهم اتخذوا المجاري «ساترا» قبل الانفجار بلحظة
> وظهور سائق النائب بوجه وجسم سليم تاماً.. وظهور ست عربات تحترق. وعدم مقتل احد غير النائب ومصادرة الكاميرات من سكان المناطق القريبة «حتى لا يكشف فضولي بكاميرته ان اهل العربات يسبقون الانفجار بالهروب.. و…
> اشياء كلها يعني شيئاً
«2»
> وحسن نافعة «العلماني» .. وايمن نور «العلماني» كلهم يقول للجزيرة امس الاول ما ظل اسحق فضل الله يقوله منذ زمان
> قالوا: مهمة سيسي هي اشعال حرب اهلية
> وسيسي والعيون كلهم وحين يجد ان صحف العالم ومواقع الانترنت لا تحمل باكياً واحداً على النائب يعرف ما ينتظره
> وامس نحدث ان سيسي يجد من الخيار ما يجعله يهرب إلى الخلف تماماً او يندفع إلى المجزرة تماماً
> وسياسي لا خيار له.. لهذا ما يبقى هو صناعة الحرب
> وسيسي في حديثه امام الجنازة يعلن اعادة قانون يقوم بتنفيذ الاعدام بعد ساعة من الحكم
> سيسي قال هذا
> واحاديث اذاعات مصر .. بغباء جيد.. تكشف ان المكتب الذي يضع القانون يتلقى بالفعل القانون الحالي. الذي يؤجل التنفيذ.. لتعديله بالقانون الذي ينفذ بعد ساعة.
> كيف عرف اهل القانون الجديد امس انه سوف يحتاج اليه اليوم
«3»
> والحرب الاهلية تبدأ والمحطات تحمل امس واليوم معارك واسعة جداً واسلحة ثقيلة من الجانبين.. في سيناء
> لكن
> كل هذا ليس هو الخطوة الأعظم
> الخطوة الاعظم هي
: حرب اهلية هناك
> والحرب الاهلية تنغمس فيها «داعش»
> والحرب الاهلية لها اسلحة
> والجهات التي تقود كل شيء تعد خطابها.. وما بعد الخطاب لاتهام السودان بتقديم الاسلحة
> وحديث بعضهم في بورتسودان ايام حادثة ضرب عربات السلاح في بورتسودان لعله كان تمهيداً
> فمن يرسل السلاح الى حماس كما قال الرجل لتلفزيون معروف يرسل السلاح إلى الجهة التي تقاتل سيسي حتما
«4»
> ولعل مخابرات سيسي تبدأ حرب السودان.. بتفجير هنا وهناك.. الخرطوم او غيرها
> ولعلها تستغل تطورات حرب الجنوب الآن لتجعل جنوبيين في الخرطوم يطلقون الحرب بينهم
> وخلايا كثيرة يذهب الحديث اليها منذ فترة
> بالله اجمعوا واطرحوا. فمن يفشل في رياضيات السياسة والقتال يحصل نوع آخر من «الشهادات»
> ويبقى التساؤل عن انه
: الكاميرا تصور مقتل النائب منذ اللحظة الأولى.. وان القاتل كان يعرف وينتظر
> فان كان القاتل هو الاخوان فكيف وصل الشريط الى الحكومة المصرية
> وان كان القاتل هو الحكومة المصرية فقد تكرمت بتقديم الدليل ضدها بتصوير اللحظة الأولى
> مطلوب عطاء لاستيراد.. عقول.. واستيراد قليل من الحياء
> والناس تستعيد قصة طائرة السيسي.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *