الطيب مصطفى: توحيد الإسلاميين قبل رمضان المقبل مجرد أحلام

الطيب مصطفى: توحيد الإسلاميين قبل رمضان المقبل مجرد أحلام

اعتبر رئيس منبر السلام العادل الطيب مصطفى الدعوة لوحدة الإسلاميين قبل رمضان المقبل والتي أطلقها الترابي أمس الأول، مجرد أحلام ما لم تصحبها رؤية متكاملة لحل مشكلات البلاد. وقطع مصطفى بأن الوحدة لن تأتي ما لم تصاحبها تنازلات سياسية كبيرة تقدمها المكونات الإسلامية خاصة من قبل المؤتمر الوطني الممسك بالسلطة مع ضرورة إحداث تغيير سياسي كبير يستوعب توحيد كل أهل السودان حول برنامج سياسي يحكم مسيرة الدولة سياسياً.

وقال مصطفى في تصريح لـ(الصيحة) أمس، إن الدعوة للوحدة أمر مهم لوجود تحديات كبيرة جداً تواجه السودان, وأيضاً من باب الحرص على تجنيب البلاد الانزلاق في منعطف الحروب الخطير, مشيراً إلى أن اندلاع الحرب في السودان سيكون أسوأ من التي تحدث الآن في سوريا والصومال.

وأشار مصطفى إلى أن أمر الوحدة مواتٍ الآن، لكنه لن يأتي بالتمني، وقال “السماء لا تمطر ذهباً”، داعياً لوحدة الإسلاميين من خلال برنامج يستوعب كل أهل السودان، وقال “حل مشكلة الوطن أسبق من توحيد الحركة الإسلامية، وهذه الوحدة لن تأتي بدون حل مشكلات الوطن”، وزاد مخاطباً الترابي “وحدة الإسلاميين لا تتم بالأشواق وحتي المدة الزمنية التي قلت إنها قبل رمضان القادم، مجرد أحلام”. ودعا رئيس منبر السلام العادل للاعتكاف على وضع برنامج لحل الأزمة وتوحيد أهل القبلة وأهل السودان كافة.

واعتبر الطيب مصطفى حديث الترابي عن منح أمريكا للتأشيرات من الخرطوم والذي اعتبره فتحاً من الفتوحات، اعتبره مجرد أحلام، وقال لا أدري ماذا دهى الترابي, لأن التبسيط الذي اعتمد عليه في حكمه تبسيط مخل، خاصة وأن هناك إجراءات معينة كإدراج السودان في قائمة الإرهاب والعقوبات الاقتصادية ضد السودان من قبل الولايات المتحدة، وهذا بلا شك أكبر وأعظم مما قاله الترابي”.

 

صحيفة الصيحة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *