بالصورة: طائرة جديدة فارهة بسرعة خارقة تسافر من نيويورك إلى لندن في ثلاث ساعات فقط!

دخلت طائرة فارهة وصغيرة تستخدم للرحلات الخاصة ولرجال الأعمال، دخلت إلى عالم الطيران أخيراً بمواصفات خارقة تجمع بين السرعة العالية والرفاهية، حيث بات بمقدور الطائرة رغم حجمها الصغير أن تقطع المسافة بين نيويورك في الولايات المتحدة حتى العاصمة البريطانية لندن في ثلاث ساعات، أي أنها تختصر الوقت اللازم لقطع المسافة إلى النصف تقريباً. والطائرة الجديدة الفارهة تنتمي إلى عائلة الطيران الخاص، وليس التجاري، حيث أنها صغيرة الحجم ومجهزة لرحلات رجال الأعمال، أما سرعتها فتزيد عن سرعة الطائرة التقليدية بنحو 450 ميلاً في الساعة، كما انها من إنتاج شركة «كونكورد» الشهيرة التي كانت أول من ابتكر طائرات فائقة السرعة في السابق.
وأطلقت الشركة المنتجة على الطائرة اسم «إبنة الكونكورد» في إشارة إلى أنها طائرة صغيرة من طراز الطائرات الكبيرة النفاثة فائقة السرعة، أما الاسم الرسمي للطائرة فهو (Spike S-512)، وقالت الشركة المنتجة إن «الطائرة الجديدة تمكن المسافرين من الاستمتاع أكثر بحياتهم».
وتقول الشركة إن الطائرة الجديدة قادرة على السفر من لندن إلى نيويورك والعودة في اليوم نفسه لقضاء الأعمال التي يحتاجها كبار المدراء ورجال الأعمال، «كما أن مستخدم هذه الطائرة يستطيع السفر من باريس إلى دبي للتسوق والاستمتاع ومن ثم العودة لتناول طعام العشاء في باريس قبل انتهاء اليوم» على حد تعبير الشركة المنتجة.
وتتسع الطائرة إلى 18 راكباً فقط، كما أن طول هيكلها الخارجي يبلغ 131 قدماً، أما الجناح فيبلغ امتداده 60 قدماً، وسرعتها تبلغ 1100 ميل في الساعة (1800 كلم في الساعة)، وهو ما يجعل سرعتها أكثر من سرعة الطائرة التقليدية التجارية بنحو 450 ميلاً في الساعة (700 كلم في الساعة).
ويبلغ سعر الطائرة الواحدة 60 مليون دولار، لكن هذا السعر يرتفع إلى 80 مليون دولار بحسب الإضافات والمواصفات الخاصة التي يتم إضافتها على الطائرة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة المنتجة فايك كاشوري إن «طائرة سبايك الجديدة تمثل مستقبل الطيران في العالم» مشيراً إلى أنها «تجعل العالم أصغر وأكثر سهولة».
ويقول إن «أي شركة عالمية ترغب بالمنافسة، فان خفض الوقت اللازم للسفر إلى النصف يمثل قيمة مضافة كبيرة، كما أنه بالنسبة للأشخاص الذين لديهم حياة مشغولة ومليئة بالسفر، فان طائرة سبايك سوف تمكنهم من قضاء أوقات أطول مع الأشخاص الذين يحبونهم».
وكان التصميم الأولي للطائرة قد تم وضعه العام 2013 إلا أن الشركة المنتجة تقول بأنها أدخلت تحديثات جذرية على التصميم خلال الشهور الـ18 الماضية حتى وصلت إلى التصميم الحالي الذي ستطرحه في الأسواق. وبحسب رئيس الفريق الهندسي الذي طور الطائرة الدكتور أنوتوش مويترا فان الأجنحة المستخدمة في هيكل الطائرة والتي تختلف عن غيرها من الطائرات هي التي تمنح الطائرة قدرات أعلى وأداء متطوراً، سواء خلال التحليق بسرعات منخفضة أو سرعات عالية.
ويشير مويترا إلى أن الجهود الهندسية لا تزال مستمرة من أجل إدخال المزيد من التحديثات والتطويرات على الطائرة الجديدة بما يجعلها في المستقبل أكثر فعالية وذات سرعة أعلى.

طائرة عسكرية أسرع

وكانت القوات الجوية الأمريكية كشفت عن خططها لتصنيع طائرات فوق صوتية قادرة على عبور المحيط في غضون ساعة واحدة بحلول عام 2023، إلا أن هذه الطائرات عسكرية فقط، ولا يتوقع أن يتم استخدامها قريباً في عالم الطيران التجاري.
وتم اختبار طائرات من دون طيار تجريبية متقدمة لسلاح الجو الأمريكي قبالة ساحل جنوب كاليفورنيا، وحلقت في الجو بسرعة تقدر بأكثر من خمسة أضعاف سرعة الصوت.
وقال مدير تطوير الأجهزة فوق الصوتية في مختبر أبحاث سلاح الجو كينيث ديفيدسون: «هدفنا هو التأكد من أنه ستكون لدينا المعارف اللازمة لهذه الصناعة بحلول عام 2020، أو أن نكون قادرين على اتخاذ قرارات بشأن استخدام هذه التكنولوجيا خلال السنوات الخمس المقبلة».
وتحمل الطائرات الجديدة التي يتم تطويرها اسم (X-51A)، وبلغت سرعتها بالفعل 5.1 ماخ في العام الماضي، وتأتي هذه الطائرات المتقدمة كجزء من برنامج صنع صواريخ من شأنها أن تدمر أهدافاً في أي مكان على الأرض خلال ساعات، وتسير بسرعة تتجاوز 3500 كيلومتر في الساعة أو 5 ماخ، وتعد هذه التكنولوجيا موضوعاً رئيسياً في سباق التسلح بين الولايات المتحدة وروسيا والصين.

القدس العربي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *