اسحق احمد فضل الله : حكاية الأيام القادمة

والحكاية.. حكاية السودان الأسابيع أو الشهور القادمة هي ..
> لجنة أوروبية/ امريكية هي ما يدير حريق العالم الاسلامي الآن.
> واللجنة التي اجتمعت عام 2006م تجتمع عام 2016م لمراجعة خطوات التنفيذ
> وميسز رايس= عضو اللجنة هذه= تمسك ملف السودان
> وميسز رايس= وحتى تقدم انجازاً تجعل تشاد وإريتريا والجنوب دولاً تتحول لتصبح من أعداء السودان
> والأسابيع الماضية تشاد تشتعل
> والقبائل في تشاد ضد قبيلة ديبي
> وديبي وقبيلته ينحدرون عند الهزيمة الى السودان لتشكيل حلف جديد مع قوات التمرد
> وديبي إن هو انتصر بمعونة لجنة اوروبا أصبح في يدها ضد السودان
> واثنان من أشهر شخصيات مصر هم اعضاء اللجنة الاوروبية هذه التي تدير حريق الشرق
> وسيسي الذي يشعر ان مهمته انتهت.. وأنه سوف يبعد يذهب إلى شيء مخيف
> سيسي يقوم الشهر هذا بإعدام عدد ضخم من قادة الاخوان
> وهو بهذا يثبت أهمية من جهة ويشعل الحرب الأهلية من جهة
> والحرب التي سوف تجعل السودان متهماً
«2»
> وسيسي بهذا يبيع لإيران
> فالرجل الذي لا يستطيع مجابهة السعودية علنا في حربها ضد الحوثيين يلتف لمواجهة السعودية من السودان
> ونحدث الأسبوع الماضي ان الحرب في اليمن تتحول الى قتال على الأرض
> وهذا ما يحدث
> وقتال الأرض في عاصفة الحزم لا يجيده إلا القوات السودانية.
> واشعال السودان يضطر الخرطوم إلى سحب قواتها من اليمن.
> وإيران تكسب.. بتدبير مصري
«3»
> وحديث البيوت في السودان يذهب الآن إلى أن مئات الآلاف من المجاهدين سوف يتدفقون مرة اخرى للقتال.. قتال يعيد ايام التسعينيات.
> وحديث البيوت يذهب إلى ملاحظة أن شلة من كرام العلماء يديرون الحديث الآن حول آيات قتال البغي
وما كان يمنع السلطة من دفع المجاهدين للقتال ضد التمرد هو اشتباه قتال البغي عند الناس.
> وبراعة ميسز رايس تقدم الآن حلاً بديعاً حين تجعل تمرد الغرب يقاتل مع قوات باقان.
> شيء ضخم يتجه اليه السودان
> وهذه بعض ملامح ما سوف تأتي اليه الأيام القادمة
ومعذرة فنحن نتعجب اسنان المطبعة ونكتب من بين اسنان موقف حرج.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *