مزرعة بمحلية جبل أولياء تذبح الفراخ عشوائياً وغياب تام لإدارة الصحة

ما زال التهاون بصحة المواطن مستمراً مع تنوع الاسقاطات الصحية التي تحدث على عينك يا “صحة”، والتي لا ينتبه لها إلا بعد تضرر الكثيرين، ودونكم المطعم الذي عثر فيه على مراتب إسفنج قذرة تستخدم في إعداد الشاورما. أما مصانع الزيوت العشوائية فحدث ولا حرج، وكذا الفراخ النافق، فضلاً عن اللحوم الكيري والمشكلة ( كلاب، حمير) وغيرها. يحدث كل ذلك ولايتم ضبطه إلا بالصدفة المحضة وبعد أن يستهلك على قطاع واسع. ورغم الضبطيات والإبادة إلا أن المسوقين لا يرتدعون ربما لأن الحبل ملقي على الغارب فيسرحون ويمرحون كيفما يحلو لهم.
صحة المواطن باتت مهددة في ظل تراخي وتهاون وزارة الصحة المعنية بتفتيش وتنظيم المطاعم ومحال البيع سيما تلك المستهلكة مباشرة كاللحوم والخضروات التي باتت أيضاً مهدداً صحياً بإنضاجها قبيل أوانها. كل ذلك بخلاف المواد الغذائية منتهية الصلاحية. والتقرير التالي يفضح مشهداً آخراً مقززاً حد الغثيان لمزرعة تقع في محلية جبل أولياء تدلل على الإهمال و”الطناش” أيضاً من المحلية وإدارة الصحة فيها.
صورة مقلوبة
هي ليست المرة الأولى التي تشهد فيها محلية جبل أولياء ترويج وتسويق لفراخ فاسد أو عشوائي الذبيح، فقد سبق وأوردنا في ذات الصحيفة قبيل أشهر ضبط كمية كبيرة من الفراخ الفاسد حد النتانة يسوقه صبي بسوق الكلاكلة عبر درداقة وبتتبع المصدر وجد أنها مأخوذة من ثلاجة كبيرة، والمفارقة أنها مملوكة لطبيبة بيطرية قالت المصادر أنها ليست المرة الأولى. وفي هذه المرة فالصور كفيلة بشرح الحاصل، مزرعة تقع شرق طيبة يتم فيها الذبيح عشوائياً، فبعد ذبحها على أيدي عمال يتم غليها في براميل قذرة ثم تنظف بالأيادي وتعبأ بعد استخراج الشحوم التي تستخدم في عمل “الشاورما”.
بيد أن المؤسف حقاً هو مماطلة إدارة الصحة في المحلية التي طلب منها من عثروا على هذه المزرعة والطريقة المقززة التي يذبح الفراخ فيها أن تتدخل في الموضوع ومن ثم ترفع الأمر للمحلية والتي بدورها تبيد المعروضات، لكن كان رد مسئول الصحة أنه لن يستطيع التدخل إلا بإذن من مديره في المحلية وعليه فقد واصل العمال في ذبيحهم وغليهم للفراخ في تلك البراميل القذرة وما زال الوضع كما هو عليه.
وللزمن دور كبير
وبالإتصال على الطبيب الذي من المفترض أن يكون حاضراً لعملية توضيب الفراخ كان رده بأنه بعيد أو بمعنى أصح أن دوامه قد انتهى. وهنا يبرز سؤال مهم مفاده هل صحة المواطن مرتبطة بعمل وأمزجة المسئولين أو الذين يقفون على سدة العمل سيما ما يعنى بالصحة والاستهلاك المباشر؟ هل تترك مسؤولية مزرعة دواجن تحتل مساحة كبيرة من الأرض وترفد عدداً مقدراً من أسواق العاصمة وربما الولايات لعمال يحتاجون نفسهم لنظافة وتعقيم؟
تساؤل
لماذا محلية جبل أولياء هي التي دائماً ما تحدث فيها مثل هذه الضبطيات والشكوى المصاحبة لكل ضبطية هو الإبادة واطلاق سراح المجرمين دون محاكمة؟ وماذا حدث بشأن الطبيبة صاحبة الثلاجة التي تحوي فراخاً نافقة والتي أوردت “المجهر” حادثتها بالصور المؤذية لشكل الثلاجة وما تحويه؟ أيضاً مصنع الزيوت وغيره كثير. ولا يفوتنا أن نذكر بأن المحلية نفسها هي التي وقعت فيها حادثة مدرسة الريان الشهيرة، إضافة لتجاوزات نمسك حينها لحينها.

المجهر السياسي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *