معتز موسى: يطالب برفع الدعم عن “كهرباء” المقتدرين

كشفت وزارة الكهرباء عن اتجاه لزيادة التعرفة للشرائح ذات الاستهلاك العالي دون تأثر الشرائح الضعيفة باستمرار دعمها لـ “200” كيلو واط، وأعلنت عن دخول كهرباء سدي عطبرة وستيت للشبكة القومية منتصف العام 2016، وبررت برمجة القطوعات خلال الفترة الماضية بتدني إنتاج سد مروي وضعف مناسيب النيل، بجانب توقف الإمداد من أثيوبيا لأكثر من “60” يوماً، وتذبذب إمداد المحطات الحرارية بالوقود.

وقال وزير الكهرباء والموارد المائية معتز موسى في برنامج “مؤتمر إذاعي” أمس، إن زيادة تعرفة الكهرباء لا تهدف لزيادة الإيرادات وإنما الحد من الاستهلاك الكبير في ساعات الذروة الذي يكلف الدولة مئات الملايين من الجنيهات، واستنكر دعم الكهرباء للمقتدرين، وقال: “ما هي الأسس الأخلاقية والقانونية التي تجعل الحكومة تدعم مواطناً مقتدراً”، مؤكداً استمرار الدعم لـ “200” كيلوواط الأولى من الاستهلاك.

وأعلن عن خطة إسعافية اعتمدتها رئاسة الجمهورية لمعالجة نقص الكهرباء للعام 2016 بإضافة التوليد الحراري وتشغيل المحطات بالطاقة القصوى، واعتماد نظام مستقر لإمدادات الوقود، وتوفير العملة الصعبة من بنك السودان، بجانب تغيير نظام التشغيل وتكثيف الصيانات الدورية وتخزين الوقود، ولم يستبعد عودة برمجة القطوعات في حالات الطورائ وانخفاض معدلات النيل وتوليد الكهرباء.

ووصف موسى تكلفة الكهرباء بالعالية والمكلفة وكشف أن تكلفة بناء محطة يبلغ مليار ونصف المليار دولار بالإضافة إلى تكلفة الوقود وقال إنها تبلغ ما بين 500-600 مليون دولار، بجانب تكلفة الإسبيرات.

وأكد أن العمل في سدي عطبرة وستيت وصل إلى 98% وقال إنه يحتاج إلى “11” شهراً لدخول أول وحدتين للتوليد، وبرر تأخر اكتمال السد لعدم قدرة البلاد على الوفاء باستحقاقات الصناديق العربية للتمويل، وفقدان 75% من موارد العملة الحرة، وأشار إلى أن السد مصمم لإنتاج “320” ميقاوط وتخزين المياه “4” مليارات متر مكعب من المياه، لافتاً إلى إدخال كهرباء ستيت ساعات الذروة من الساعة الـ “11” صباحاً إلى”4″ مساءً، وأوضح أن عدد المشتركين ارتفع من مليون و”480″ ألف أسرة إلى “2” مليون “210” أسرة، خلال خمس سنوات بمعدل “51%” في الفترة من 2010 إلى 2015.

وكشف موسى عن شراء الحكومة لطلمبات ألمانية تعمل بالطاقة الشمسية لكهربة المشاريع الزراعية تبلغ قيمتها “17” ألف دولار لري مساحات تتراوح ما بين “20” إلى “30” فداناًً، معلناً دخول محطة بورتسودان للتوليد الحراري بطاقة “1500” ميقاواط للخدمة خلال الأيام المقبلة، بجانب محطة الفولة، وقال إن رئاسة الجمهورية اعتمدت خطة إستراتيجية لمعالجة الكهرباء بشكل جذري بحلول العام 2031 بإدخال الطاقة النووية.

صحيفة الصيحة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *