برلمانيون يشكون من “النيقرز” ويطالبون بمادة للجهاد في المناهج التربوية

برلمانيون يشكون من “النيقرز” ويطالبون بمادة للجهاد في المناهج التربوية

حذر برلمانيون بتشريعي الخرطوم من حدوث انفلات أمني بالولاية، وأقروا بأن مناطق الثورة الغربية بأمدرمان تعيش مشكلة أمنية جراء انتشار عصابات النيقرز، وقال العضو النائب الحاج نور الدائم في جلسة التشريعي أمس: (لدينا مشكلة أمن حقيقية بمنطقة الثورات غرب حيث اقتحمت عصابة للنيقرز مكونة من 50 شخصاً الحارة 15 وروعت المواطنين).
وأضاف: (المجرم يعمل جريمتو وأحياناً يطلق سراحه بعد أسبوع)، وشدد على ضرورة سن قانون رادع ومضاعفة الإمكانيات الأمنية بمراكز بسط الأمن الشامل .
وفي سياق منفصل شدد برلمانيون على ضرورة فصل فاتورة المياه عن الكهرباء واعتبروه إجحافاً في حق المواطنين.
وانتقد النواب خطاب والي الخرطوم السابق عبدالرحمن الخضر حول إكمال شبكات المياه باعتباره مرفوض ووصفوه بالمتناقض.
وقال البرلماني الفاتح عباس خلال جلسة التشريعي أمس إن الوالي السابق في خطابه جزم بأن الكمية المنتجة من المياه كافية بنسبة 120% وأضاف: الآن يظهر أن الكمية ضعيفة مما يعني أن هناك تضارب في المعلومات .

ومن جهة أخرى طالب برلمانيون بضرورة إدخال مادة الجهاد في المناهج التربوية، لتربية الجيل القادم ومحاربة التطرف (على حد تعبيرهم).
وقال النائب آدم عبدالله إن العنف فكري الذي ظهر يبدأ بالتكفير وينتهي بالتفجير. وأرجعوا ذهاب عدد من طلاب جامعة العلوم الطبية لداعش لغياب الثقافة الفكرية. وقال آخرون إن خدماتنا التي نقدمها تفتقد لروح التعامل وفق برنامج دعوي، فيما انتقد نائب تأجير القبور بمقابر حمد النيل بقوله: (لا يمكن أن تجد مدفناً دون أن تدفع رسوم).

ومن ناحية أخرى طالب برلمانيون والي الخرطوم عبدالرحيم محمد حسين بعدم اتباع سياسات حكومة الولاية السابقة، وقالوا إن كل سياسات الوزارات السابقة واجهت الفشل، وشن النائب عجيب الهادي هجوماً على سياسات الحكومة وقال: (كل سنة نسمع خطة إسعافية ومستقبلية وخطة للخريف ويحدث العطش والغرق دون استدعاء وزير أو استقالة مسؤول) ووجه انتقاداً لاذعاً لمشروع النقل النهري بقوله: (الناس ما لاقية تشرب)، مطالباً بقرار وصفه بالجرئ يقضي بإيقاف تلك المشاريع، فيما لفت العضو آدم عبدالله الى فقدان الثقة في الحكومة وقال: (إن المواطن أصبح يصدق كلام الصحف أكثر من الحكومة).

 

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *