الهندي عز الدين : الدقيق .. والذهب ..وشيخ “الأمين”!

1
قال تحالف المعارضة إنه شرع في التعبئة لمناهضة أي زيادة متوقعة على تعرفة الكهرباء والمياه وأسعار الخبز، في حالة إقرارها من الحكومة والبرلمان!!
مناهضة المعارضة للزيادات ستكون بالتأكيد مثل مناهضتها لقيام الانتخابات الأخيرة، فقد دعت قبل الاقتراع لاعتصام جماهيري كبير بدار حزب الأمة القومي بأم درمان، بعد أن فشلت فكرة (الانتخابات الموازية) تحت شعار وخيار (أنا مقاطع)!! فلم يتجاوز عدد الذين لبوا نداء الاعتصام (200) مئتي شخص!!
إذا كان الشعب السوداني ينتظر مناهضات واحتجاجات (المعارضة) على زيادة أسعار الكهرباء والمياه، ستكون (واطاتو أصبحت) .. وياهم الزادوها ..ولا كأنو في معارضة !!
2
الجلبة والشائعات التي يصنعها البعض في وسائل (الكذب الاجتماعي) حول أزمة في الدقيق وارتفاع أسعار الخبز، تغذيها مجموعات تعلم، وأخرى لا تعلم شيئاً عن خلفيات المصالح وشبهات (الفساد الأعظم) حول خفايا وأسرار عمليات استيراد القمح وصناعة الدقيق وتسويقه لسنوات طويلة دون حسيب ولا رقيب .
عزيزي القارئ ..لا توزع رسائل على (الواتس) لا تعرف من أين خرجت أولاً .. وكيف وما الهدف المقصود، فقد تضر نفسك وأهلك ووطنك دون أن تحسب لذلك حساباً .
3
ما المشكلة إذا دعا شيخ “الأمين عمر” شركة (فرنسية) رأسمالها أكثر من (مليار دولار) للاستثمار في السودان، بالتنقيب عن الذهب بأجهزة ومعدات حديثة في الولاية الشمالية؟! هل هو ينهب مال الدولة .. هل يحصل على امتيازات استيراد سلع بدولار (مدعوم)؟! هل احتكر خدمة أو سلعة باستغلال نفوذ وعلاقات مع المسؤولين بالدولة ؟!
هي صحراء بلقع مد البصر .. لا زرع فيها ولا ضرع .. فلم تحاربون الناس وتحسدونهم حتى في شق بطون الصحاري وكشف المخبوء داخلها لمصلحة البلاد والعباد؟! وهل كان كل صحابة رسول الله فقراء ومساكين لا غني فيهم ولا تاجر ولا صاحب نعم وثروات، فماذا كان “عثمان بن عفان” الخليفة الثالث .. ذا النورين صاحب وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
من مساوئ الأسافير أنها جمعت كل (حساد) السودان في شبكاتها وقروباتها وأسدلت عليهم بستار (الأسماء الوهمية) لينفثوا كل سموم صدورهم الموبوءة وأحقادهم، ثم يتواروا مندسين!!
كل من يجلب لبلادنا شركات عالمية من دول المقاطعة والحصار للإنتاج والاستثمار في السودان بشتى المشروعات، فقد كسر الحصار وقدم خيراً كثيرً لهذا البلد.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *