اسحق احمد فضل الله : عرضحال ضد الكتابة

> ونكتب باندفاع عن مجموعة السبعة التي تتسلل من امدرمان «25/7»، بعربات ثلاث «برادو» حتى دنقلا.. ثم حتى ابو حمد.. وفي منتصف الطريق المجموعة تندفع شرقاً.. ثمانين ميلا.. ثم اختبار لتعطيل الاتصلات هناك..
> ثم تسلل إلى بورتسودان وحديث عن شر اء «مفاتيح» الميناء
> وعن شراد مفاتيح الاتصالات السياسية والدينية .. والمخابراتية للشرق..
> ونكتب لنرسم صاحب الملامح القبطية الذي يعيش في جوبا ويعمل مع عرمان.. وصاحب الملامح النايجيرية الذي يهبط مطار الخرطوم قبل شهور عائداً ..مع ثلاثين.. من اسر ائيل.
> ونذهب للكتابة عن ضابط المخابرات المصري.. الذي يقود المجموعة هذه
> وعن.. وعن
> نكتب .. ثم نكف عن الكتابة .. فقد كتبنا عن مثلها الف مرة
«2»
> ونكتب.. ونسرد المشاهد ما بين رشاشات الجيش العراقي وهي تحصد عائلة الملك «عبدالاله» في الخمسينات وحتى رشاشات.. سوريا الآن وكلها اشياء تبحث عن .. حل
> ولا حل.. وبالرشاشات كانوا يقلدون اعدام القيصر الروسي مع اسرته.. فنحن ننقل كل شيء حرفياً
> ونرهق القارئ.. الاسبوع الماضي ونحن نحشد «كل» الاحداث في السودان منذ عام 1970 ونسأل عما اذا كان القارئ.. أي قارئ.. يعرف حقيقة حدث واحد منها
> ولا احد يعرف
> والجهل الذي يصنع جيداً بحيث يجعل الخطة.. خطة البحث عن حل تصبح .. خطوة نحو خراب اكبر
«3»
> والقوس ما بين بورتسودان شرقاً وحتى «مستريحة» غرباً نحدث عنه منذ شهور.. وعن اعادة صناعته
> وكل قيادات الجنوب.. منذ عام 2008م يحشدون الآن في نيروبي لصناعة قوس التمرد الجديد
> وعرمان هناك وعقار وباقان وسلفاكير والحلو وامريكا
> ويبحثون عن موسى هلال
> ومنذ شهور اربعة نحدث عن ان مخابرت الغرب تنتهي إلى حقيقة انه «ما لم تتمرد القبائل العربية في الغرب.. فلا انفصال»
> ونحدث عن ان غندور والدولة وغيرهم كلهم يخادع موسى هلال وان مخابرات فرنسا تقدم «الملايين «حرفياً» لشرائه»
> ونحدث ان الرجل يخرج الآن بدعوى العلاج..لشيء آخر
> وعن ان عقار الشهر الاسبق يحدث فرنسا واسلحة فرنسا عن اعادة التمرد
> وباقان يعود
> ونحدث عن ان قوس موسى والنوبة والجنوب وعقار وكسلا ومجموعة السبعة يوم 25/7 كلها تنطلق الآن
.. بالتعاون مع شيء في الخرطوم.. فقد كتبنا عن هذا الف مرة
«4»
> وجبال افورقي يديرها الآن شيء
: وجبال مرة .. وكاورو.. حيث محمد نور .. وجبال نون حيث موسى هلال تجري ادارتها الآن لشيء
> وافورقي.. واتفاقية نحدث عنها .. ان كتبنا.. اتفاقية سعودية خليجية ارترية
> وعن عمل يجعل مصر تدعم «اغراق السعودية في اليمن»
> والاغراق يجعل افورقي وسيطا للسعودية عند مصر
> وافورقي عندها يجعل السعودية في خنادقه ضد اثيوبيا
> والسعودية تصبح تحت رحمة مصر
> والسودان تحت رحمة ايران
> وقوس ايران العراق.. البعيدة يلتف الى غرب السودان بحيث تذهب اسلحته الى شيء يجعل السودان يبحث عن وسيط
«5»
> ومصر محدثها .. غير الرسمي..الذي يسبق الرسمي يحدث عن عودة مصر «لمن شيدوا الازهر» .. يعني الشيعة الفاطميين
> ونكتب عن مشهد قنصل مصر وقنصل اسرائيل في اثيوبيا عام 2002 يمشيان بايدي متشابكة خلف فندق ضخم هناك وهما يتحدثان عن «سد النهضة»
> وعن مخطط اثيوبي يجعل اثيوبيا تجذب مئات المستثمرين السودانيين من هنا
> وتغرق السودان بعدها بمئات الشركات «باسلوب شركة في شرق السودان تديره لصالح افورقي وبنجاح ممتد» وبحيث يصبح اقتصاد السودان في قبضة اثيوبيا
«6»
> ونكتب عن المشهد الغريب والمياه والكهرباء وفي ثلاثين منطقة تتعطل كلها في يوم واحد
> والماء مثلها
> وعن كيف ان الدولة لا تفهم
> ونكاد تكف عن الكتابة .. يأسا
> ثم نشعر أن هناك شيء تحت الارض .. مثل الاحداث الالف التي تدير السودان وكلها مجهول
> ثم نضطر للصراخ تحت نوافذ دولة تجهل ان سياسة اخفاء كل شيء هو الاسلوب الاعظم لصناعة الهياج
> وان الدولة تعلن عجزاً يثير البكاء إلى حد الضحك عندما يصل الامر درجة يجعل نائبة في البرلمان تبشر الناس بان الحل «قادم قادم .. من تحت اصابع سيدي الولي الميرغني.. ابشروا»
> ويدهشنا الا «ينفنس» كل نائب في برلمان ابراهيم احمد عمر ويزغرد
> ويلحقنا سيدي ويفزعنا
> واللهم آهـ، آهـ
٭٭٭
بريد
> وآخر من يدخل السجن الآن هو الشيخ الثمانيني.. صغيرون
> الرجل لما كان رئيساً لمشروع الشهيد الزراعي.. ولما كان يظن ان الدولة.. دولة.. يستدين لصالح المزارعين
> ويوقع شيكا باسمه
> وعام 2007 المشروع يفشل
> والبنك الزراعي. مضطراً يقدم اوراقه للمحكة
> وصغيرون.. والد الشهيد. ينتظر ان يرفع دكتور نافع يده.. او كرتي.. او كمال ابراهيم.. او
> وهؤلاء / بالفعل/ يرفعون ايديهم.. لكن ليغطوا بها عيونهم عن مشهده وهو يدخل باب السجن الضخم غرب ام درمان
> يا سيدي الشهيد «طيار» الزين.. عليك رحمة الله ياليتني كنت معك

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *