اسحق احمد فضل الله : من يسمع..؟

اسحق احمد فضل الله : من يسمع..؟

> والقادم هو
> سعود الفيصل/ تقبله الله/ يستقبل رسالة سرية جداً بتاريخ 19/5/1433 «رقم «301» -1- «67»
تقول همساً
ان قطر واسرائيل تقدمان مبادرة لجمع اثيوبيا وارتريا
> والرسالة تتحدث عن لقاء في المانيا بواسطة قطر
> والصحف تعبر على خبر صغير عن اطلاق سراح رهائن «ألمان» في ارتريا الاسبوع الاسبق
> ونحدث هنا الشهر الماضي عن حرب الموانئ.. التي تصنعها حرب اليمن
> وعن ان السعودية تستأجر ميناء عصب لاغلاق باب المندب
> ونحدث عن صلة مصر واسرائيل بالميناء هذا
> وعن عصب بالتالي
> وعن شراء السعودية لارتريا
«2»
> مشروع اسرائيل المكتوب يحدث عن ضرور
: ان تستفيد اثيوبيا من ميناء عصب
> ودولة عربية ترصف طريق عصب اديس ابابا
> مما يعني خروج اثيوبيا من ميناء بورتسودان
> والسعودية .. الحرب تجعلها في مكان الامارات جزءاً من الاتفاق
> ورحلة افور قي المفاجئة للسعودية الشهر الماضي من الخرطوم نحدث عنها
> وامريكا التي تعرف ما تريد تجعل العرب يدفعون مؤ قتاً عشر مليار دولار لافورقي
> وايجار ثلاثين سنة للميناء.. والمطار
«3»
> و«مسفن .. حقوس» وزير دفاع اسبق.. في لقاء مع الرئيس السابق لاثيوبيا يسمع الرئيس هذا وهو يقول
«ما دمي» ارترية .. لكن لا اعيدها حتى لا اجعل افورقي بطلاً
> و«مادمي» هي المنطقة المتنازع عليها
> والصحف تعبر الشهر الماضي على خبر صغير يقول أن «مادمي» الآن خالية.. والجهتان كل منهم ينسحب
> وحقوس كشه.. وزير اقتصاد افورقي يلقى سراً «جهات معينة» ويلقي وزير اقتصاد اماراتي سراً
> والآن تشييد سبع فنادق ما بين اربعة وسبعة نجوم في الميناء هذا.. عمل تقوم به الامارات
> واحياء كاملة للموظفين.. مطار وميناء.. والتشييد يكتمل عام 2018م
> بعدها ارتريا تحصل على 33% من دخل الميناء
> افورقي يكسب العرب
> وانهاء حرب اليمن.. وتقارب افورقي مع العرب يبعد السودان
> ولعل حرب «الاسلام السياسي» يبعد السودان
«5»
> لكن
> انفراد اثيوبيا بالسد يجعل مصر تقترب من السودان
> «نرجو الا يرددوا الجملة البهاء .. انتو بتوعنا»
> والعمل يبدأ
> ومخابرات ارتريا تلقي شخصيات معينة من شرق السودان الاسبوع الماضي
> و..
«6»
> ونحدث منذ زمان عن ان خريطة المنطقة تتغير بجنون
> وان سلامة السودان تحتاج الى عقول عبقرية
> وما تحمله الصحف من اخبار
> واحاديث.. وقضايا…
> واسلوب التعامل مع القضايا…
> كلها اشياء تصبح سطراً واحداً
> سطراً يحمل..
نعي السودان
> ما لم تعمل العقول السياسية.. بواسطة العقول التي تدير الدراسات.. وترسم بالخطوات باللغة الحديثة..
> نتمنى.. لكن من يسمع..فنحن مانزال في برلمان يتحدث بلغة.. يلحقني .. ويفزعني..

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *