زاهر بخيت الفكي : هُم ينتظرونك..يا إيلا..!!

زاهر بخيت الفكي : هُم ينتظرونك..يا إيلا..!!

جُملة ثابتة ظلّ يتحجج بها كل من تعاقبوا عليها..
الجزيرة مشروع قومى يتبع للمركز لا علاقة للولاية به..
لا بأس أتركوه كما هو مُهملاً لا يشغلكم حجم الدمار والخراب الذى أصابه طالما لا يعنيكم أمره ، نسأل الله صادقين أن يُقيض له من يُعينه على الوقوف ثانية يُعطى كما كان بلا منٍ أو أذى وهكذا كان وسيظل ، الله وحده نسأل لا غيره وقد أصاب اليأس والاحباط أهلها بعد أن تزعزعت ثقتهم فى ولاتهم وقد تعاقب عليها الكثير منهم خرجوا منها كما جاءوها أول مرة بلا انجاز يُذكر ولا اضافة ذات قيمة تُحسب ايجاباً لصالحهم بل يزداد الأمر فيها سوءاً مع كل والٍ جديد يأتى يُبشر الناس ثم يمضى..
بك خيراً استبشروا ربما تخرُج منها ببصمة تُضاف إلى ما تركته فى غيرها من بصماتٍ يشهد بها الجميع والجزيرة تستحق..
هم كذلك يأملون وظنهم فيك ما زال حسنا..
بعيداً عن المشروع ومعاناته المُزمنة ..
خدمات كثيرة تحتاجها الولاية من صحة وتعليم وغيرها..
ماذا عن الطُرق الداخلية للولاية القائمة أصلاً والمُقترحة أوَتتبع هى الأخرى للمركز..؟
كثيرةٌ هى الطرق التى تحتاجها الجزيرة..
طريق مدنى المناقل هل استخدمته أو حدثوك عنه يوماً يا والينا ، فقط ندعوك أن تسلُك هذا الطريق بنفسك حتى قرية بيكا المنطقة القريبة جداً من مدنى ثم عُد ، طريق انتهت صلاحيته ما زال الناس يستخدمونه لأهميته ينتظر الصيانة والتوسعة إن توفرت المُعينات..
اتجه غرباً كذلك من مدينة الحصاحيصا إلى مدينة طابت وهناك طريق آخر لا يقل أهمية عن طريق المناقل ، جاءنا هدية من أحد الخيرين العرب استفاد منه أهل المنطقة ، لم يصمد كثيراً بفعل طبيعة المنطقة الطينية الرخوة والمياه المُهملة ، ما زال هو الطريق الرئيس الرابط بينهم والمدن الكُبرى سيما فى موسم الخريف ، يستحق أن يُصان وعلى عجل هو الآخر..
يتفرع منه طريق جانبى على بُعد كيلومترات قليلة غربى الحصاحيصا ينتهى فى نايل المنطقة الكبيرة ذات الكثافة السُكانية العالية ، مشروع عظيمالفائدة فى حال اكتماله يُنتظر منه أن يخدم هذه المنطقة وما جاورها من قُرى مُنتجة منتشرة ومرتبطة تماماً بمدينة الحصاحيصا ..
اجتهد الناس كثيراً فى تشييد هذا الطريق وبجهودهم الخاصة ، سنوات طويلة مرت ولم يكتمل ، ردميات تتراص فى كامل الطريق بعضها يذهب مع مياه الأمطار والقليل منها ينتظر على أن يُردم ثانية بعد الخريف والمعلوم أن تُربة تلك المناطق لا تصلُح كردميات ويؤتى بالردميات من مكانٍ بعيد تزداد معه تكاليف ترحيلها وتستمر المعاناة بلا حل ، لم يُوفق من كانوا قبلك فى دعم هذا الطريق الحيوى أو الوقوف عليه ..
هم ينتظرونك يا إيلا…
بلا أقنعة..
صجيفة الجريدة..

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *