ميرغني ابوشنب : عندما لجأت للفريق حطبة شاكياً

ميرغني ابوشنب : عندما لجأت للفريق حطبة شاكياً

قبل مدة .. وبالتحديد أيام كان سعاة الفريق عبد الرحمن حطبة مديراً لشرطة المرور كانت ابنتي الصغيرة هديل قادمة من جامعة السودان التي درست بها هندسة الإتصالات وفي إحدى نقاط التفتيش أوقفها رجل شرطة وسألها عن رخصة القيادة الخاصة بها فقالت له إنها قد تركتها في المنزل لأنها غادرت مستعجلة فطلب منها رقم هاتفها ليتصل بها لان لديه الرغبة في عمل علاقة مع إحدى الفتيات فاساءت له ولم يقبل الاساءة فأخذها إلى الضابط الذي كان يجلس داخل عربة مرور وعندما وصلت له روت له ما حدث فطلب منها أن تذهب .. وروت لي ابنتي كل ما حدث بالتفصيل فبعثت برسالة لسعادة الفريق عبدالرحمن حطبة قلت له فيها إننا مسئولون عن حماية بناتنا من الشماسة لكن ليس مطلوباً منا أن نحمي بناتنا من رجال الشرطة . وإتصل بي الفريق حطبة متألماً جداً ومتأثراً وقال لي إن ما قرأه في رسالتي اصابه بالأحباط وطلب مني أن أتناول معه طعام الافطار بمنزله يوم السبت وذهبت إليه في منزله في بري المحس فوجدت حشداً كبيراً من المواطنين جاءوا كلهم ليتناولوا طعام الافطار معه وعلمت أن إفطار حطبة يقيمه كل يوم سبت وبعد أن فرغنا من الأفطار تبادلنا الحديث من خلال المايكرفون حول العديد من الموضوعات . وكان بيننا يومذاك الاخ سيد صاحب مستشفي البراحة .. وهو من كبوشية وقد أعلن الاحتجاج على ما قلته بأن ناس كبوشية لا يتحملون ضرب السوط في الدلوكة مثل ناس المكنية.. والتقيت بضابط شرطة فريق بالمعاش طلب مني أن أتزوج بعد وفاة زوجتي لأنني ساكون بعد قليل بحاجة لمن يرافقني ويتولي أمري.
وبعد أن انفض كل من كانوا حاضرين قال لي سعادة الفريق حطبة أنه قد أتخذ عدداً من القرارات في الشكوى التي تقدمت له بها فقد قرر فصل رجل الشرطة من الخدمة وتم الغاء نقطة التفتيش وبالنسبة للبنات ستقوم بالتفتيش بالنسبة لهن بنات ولا مجال بعد اليوم للرجال وأخال أن هذا هو ما حدث بالفعل.. لأن أبنتي هديل قالت لي إنه لم يعد يسألها أحد.
تذكرت هذا الذي حدث معي من سعادة الفريق عبدالرحمن حطبة .. وقلت أنه قد تحدث دائماً تجاوزات من أي جهة من الجهات وإذا حاول أحد رجال الشرطة مثلاً أن يتعدي على بناتنا فليس في الأمر عجب لكن المعتدي عليه من المفروض أن يلجأ للمسئولين شاكياً وقطعاً سيجد العدل والانصاف ما دام ما يزال موجوداً على رأس الشرطة سعادة الفريق أول هاشم عثمان الحسين .
كان مولانا عبد الباسط سبدرات كوزير للعدل منصفاً جداً عندما أصدر قراره بعدم إعتقال الصحفيين في بلاغات النشر بأوامر قبض وأن لا يدخل الصحفي حراسة الشرطة ويتم إطلاق سراحه بالضمان الشخصي وقد ظل قرار سبدرات ساري المفعول فاراح الصحفيين من معاناة شديدة خاصة أنه صارت للصحفيين نيابة خاصة بهم وقاضياً أيضاً لكن وزير العدل السابق الذي جاء بعد سبدرات قام بالغاء ما قرره سبدرات وعادت أوامر القب ضوإعتقال الصحفيين ودخولهم حراسات الشرطة بل بدلاً عن نيابة الخرطوم الواحدة صارت للصحفيين نيابات ، واحدة في الخرطوم والأخرى في واد مدني .. وكل ما نرجوه على عهد وزير العدل الحالي أن يسلم الصحفيون من البلاغات الكيدية ولا يدخلوا حراسات الشرطة في بلاغات النشر ويتم إطلاق سراح الصحفي بالضمان الشخصي حتى نحفظ سلامته وكرامته.
‭{‬الشيخ محمد خير بالفتيحاب عندما سقطت مئذنة مسجده كانت سبباً في وفاة أحد المواطنين وفتح ضد الشيخ بلاغ وصارت النيابة تلاحقه حتى تجري معه تحقيقاً وإتصل بي شاكياً فلجأت إلى مولانا سبدرات الذي وجه نيابة أمدرمان بعدم الذهاب مرة أخرى إلى مسيد الشيخ محمد خير ربما لاحساسه بأن للشيخ مكانه خاصة.
‭{‬التحية للأستاذ عبد الباسط سبدرات واطيب الأمنيات له بحياة سعيدة.. وشكراً له على كل ما فعله معنا.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *