زاهر بخيت الفكى : نوعكم ده ما فيهوا عضة..!!

سيرة وانفتحت..
وبمناسبة الايصال الإلكترونى المغضوب عليه من بعضهم..
روى أحدهم هذه (العضة) أقصد القصة ، ذهب يوماً إلى شركة صغيرة من الشركات الكثيرة التى انتشرت فى الأحياء وقد كانت تستخدمها قديماً إحدى المؤسسات الحكومية لتنوب عنها فى تحصيل أموالها من المواطنين ، حمل كل أوراقه التى تُثبت ملكيته للمنزل الجديد مُتعدد الطوابق والذى ينوى استئجاره بعد أن أصبح جاهز لاستقبال مُستأجرى الشُقق ، هناك مُتأخرات لابد من سدادها، استقبله المندوب بوجهٍ باسم مع استعداد تام لمعالجة المُتأخرات طالما أن المنزل جديد ولم يُسكن بعد فقط عليه أن يدفع بعض المال بلا ايصال وستُحل المشكلة وفى الحال وستذهب المتأخرات وكأنها لم تكن ، رفض دفع أى أموال بلا ايصال وأصر على الدفع عبر الاجراءت الرسمية..
لابد من تسجيل زيارة للموقع حتى يستبين الأمر ..هكذا قال المندوب.
ذهب المندوب برفقته لمعاينة المبنى ، أحصى كل الشُقق الموجودة ثم أضاف عليها فى حديثه معه توجد هناك غرفة كبيرة فى السطوح بها حمام تصلُح شقة صغيرة مع حديقة مُلحقة بالمنزل وكم شجرة فى السور الخارجى للعمارة يجب تركيب عداد جديد لها مع دفع كل متأخرات ما استهلكته من مياه نقداً أو قطع الامداد فورا..
نوعكم ده ما فيهوا عضة لكن حا نوريكم العض الما بتعرفوهوا..
الحمد لله أن أذهب عنّا ذاك النظام بعضاته ومتأخراته ..
هل ستنعدم تماماً حالات اللف والدوران والتحايل على المال العام أم هناك طُرق أخرى يُمكن أن ينساب بها المال السايب إلى تلك الجيوب التى لم تمتلئ رغم انتفاخها ، هل يُعقل أن يهزم هذا الايصال الإلكترونى الصغير كل لوبيات السفحى واللفحى وحلفاءها من أهل اللبع والعض هكذا وبسهولة ، هل يا تُرى سيظل هؤلاء مكتوفى الأيدى وهم يُشاهدون مملكة الفساد الضخمة التى شيدوها بعرق جبين الغير لا بعرقهم هم ولا جُهدهم تنهار أمامهم هكذا دون أن يُحركوا ساكناً يصدون به هذا القادم ، لن يصمُت هؤلاء ولن يقبلوا بالهزيمة ، معقولة 36 ألف رسم أو أكثر تنهزم جميعها أمامه..
ستظل الشبكة طاشة فى كثير من النوافذ ..
وهذه إحدى أدوات العض الكُبرى الأن إلى أن يُستحدث غيرها لمواكبة هذا التغيير الذى طرأ..
الكل يسعى لاستكمال مُعاملاتهم وعلى عجل وكلو بى حقو ما دام الشبكة طاشة ، هيا ادفع ما دمت قادراً على الدفع وعدم احتمال الوقوف أمام المنافذ حتى عودة الشبكة من طششانها..
أخى النائب تحدثت معنا بلغة مباشرة لم تُجمل لنا فيها مُفردات الفساد.
ليتها كانت على العض وحده يا نائبنا وبعضهم أدمن مص الدماء بعد أن أصبح العض لا يُشبع رغباته..
أصابت الأنيميا غالب أهلنا وما من دماء تُمص..
هل يصلُح الايصال الإلكترونى ترياقاً لهم..؟
بلا أقنعة..
صحيفة الجريدة..

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *