لماذا تترك المذيعات مهنهن بعد الزواج ؟

لماذا تترك المذيعات مهنهن بعد الزواج ؟

للارتباط والزواج في حياة الفنانة أو المذيعة معنى مختلف عن ارتباط أي امرأة عادية اذ تتحكم به ظروف العمل وتحوله الأضواء إلى مهمة صعبة مغلفة بكثير من المطبات التي قد تعرقل مسألة الاهتمام بالعائلة والأنجاب من هنا تتردد نجمات المجتمع في خوض هذه التجربة خشية الفشل والتورط في مشاكل لا تحصى لا سيما أن عقلية الرجل واقتناعه بضرورة أن يقتصر دور المرأة على تربية أولادها ما يعرقل خطوة زواج الفنانة أو المذيعة والبعض الآخر يخوض التجربة عن اقتناع بحثاً عن الاستقرار والحب بعيداً عن الاحتفاظ بالأضواء والتمسك بالنجومية لأنها تبحث عن جو يكسوه الود والتحنان المتابع للساحة الفنية أو الإعلامية يلحظ احتفاظ كثير من النجمات بعد الزواج واستمرار البعض الآخر لكن على فترات متقطعة.
المذيعة هدى عمر – التي غادرت البلاد للاستقرار بمقر عمل زوجها بالعاصمة الأرجنتينية بونيس ايرس – أوضحت في حديث لها أنها تركت عملها بالفضائيات بمحض إرادتها بحثاً عن الاستقرار مشيرة تلة أنها ستعاود الاطلالة متى ما عدات الى أرض الوطن. وأضافه أن الزواج لم يمثل عقبة في مواصلة مشوارها لأن زوجها متفهم لطبيعة عملها لكنها لم تتمسك بالنجومية والأضواء بحثاً عن شكل آخر من أشكال الحياة وأن توقفها عن العمل جاء عن قناعة كاملة ومن غير ضغوطات.
من جانبها أشارت المذيعة دينا صلاح – التي كانت تعمل بفضائية (زول) المتوقفة عن البث – الى أنها لم تصر على البقاء تحت الاضواء رغم أن زوجها لم يمانع في استمراريتها لكن بحثها عن حياة مستقرة والتفرغ لرعاية كريمتها كانا سببين أساسيين في ابتعادها عن الفضائيات مشيرة الى أنها كانت فترة معينة من ثم عاودت الاطلالة من جديد وفندت الأحاديث التي تشير إلى أن الزواج يمثل عقبة في استمرارية المذيعة أو الفناة بل ذهبت الى أبعد من ذلك وأكدت أن الرجل يصبح الداعم الاساسي لزوجته.
المذيعة تسابيح مبارك خاطر رغم المساحة التي أفردتها لها فضائية النيل الأزرق إلا أنها رضخت لرغبة زوجها في ترك القناة والابحار بعيداً عنها تاركة النجومية وفلاشات الكاميرات التي كانت تلاحقها أينما حلت، فتسابيح أجادت التحرك في كل المساحات بسلاسة تحسد عليها، لكن بحثها عن حياة آمنة ومستقرة جعلها تتنازل عن مكانها بكل قناعة وتفضل الظهور المتقطع عبر شاشة الشروق الفضائية.
مؤخراً قابل الوسط الاعلامي خبر اعتزام مذيعة قناة ام درمان ميسون محمد عبد النبي بالكثير من الحسرة خصوصاً أنها من المذيعات القليلات صاحبات الحضور المميز، وفيما لم تقم ميسون بتوضيح الاسباب الحقيقية التي يمكن أن تدفعها لاعتزال المهنة بشكل نهائي، ورجحت مصادر مقربة بأن زواجها الاخير ربما يكون هو السبب وذلك ضمن بحثها عن الاستقرار ورعاية زوجها.

صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *