اسحق احمد فضل الله : سعادة اللواء قوش هل تريد منا ان نكتب؟

اسحق احمد فضل الله : سعادة اللواء قوش هل تريد منا ان نكتب؟

> واللواء قوش يحدث السوداني ان «اسحق فضل الله يؤلف ما يكتب من خياله».. يعني كذاب
> ويحدث عن ايام خليل ابراهيم
> ويحدث عن.. وعن
> والشيخ اسحق فضل الله يشعر منذ سنوات انه يقترب من القبر ويعجبه حديث ابي بكر الصديق
> وابوبكر يقول له رجل
: والله لاشتمنك شتماً يدخل معك في قبرك
> وابوبكر يقول بهدوء
: معك والله يدخل.. لا معي!!
> وحديث قوش يدخل معه!!
> وقوش يحدث السوداني بانه كان.. وهو مدير لجهاز الامن.. يعلم ويتتبع حركة خليل ابراهيم منذ ام جرس حتى ام درمان
> واللواء قوش ان كان صادقاً فهو اذن السبب في قتل عدد «كم هم يا قوش» من المواطنين!!
> وقوش ان تكن الأخرى، دخل معه حديثه في قبره
> وعن الدبابات التي ضربت خليل ابراهيم ينسب الفضل الى رجاله والى آخرين، وهم رجال قاتلوا بالفعل
> بينما ما نعرفه.. ونسكت عليه.. لان رجال ساحات الفداء يقاتلون في سبيل الله .. هو
> يوم الهجوم
> غرب الجسر الذي يمر بسلاح المهندسين كان يربض رجال الاحتياطي.. ويشتبكون وقوة خليل تبعثرهم بعد اصابات كثيرة.. وكانوا رجالا حقاً
> وعربات خليل تصعد الجسر
> وشرق الجسر كانت مجموعة الامن والشرطة.. وقليل من الجيش تربض..
> والمجموعة هذه تنظر الى العربات عربات خليل.. عدد ضخم.. وهي تعبر الجسر
> والمقاتلون من الجيش والامن يظنون انها قوات الاحتياطي «ملابس جنود خليل كانت هي ملابس جنود الاحتياطي»
> وشيء مدهش يحدث..
> احد المصورين من ساحات الفداء يغرسون الرشاش تحت عنقه.. فقد كان يقف في منتصف الجسر
> والرجل بهدوء
يقول لجنود خليل
: انا مراسل محطة كذا الاجنبية.. جئت لاسجل هجومكم هذا
> وعربات خليل تتوقف وقائدهم ينطلق في خطبة طويلة
> والمشهد ما يزل موجوداً في مكتبة ساحات الفداء
> والمصور يحمل الكاميرا بعد التسجيل وينطلق
: قال لهم يجب ان اسرع لارسال التسجيل هذا لمحطة تلفزيوني في بلد عربي
> ومصور ساحات الفداء ينطلق بعربته يخبر الجنود على الجانب الشرقي
ان عربات التمرد هي التي تعبر الجسر
> وعريف ممتاز يصوب مدفعه ويحرق عدداً من عربات التمرد.. والهزيمة تبدأ
> ورحم الله شهيد المهندسين الذي جاء يجري من بيته بالفنيلة ليقود القتال
> الامر اذن ليس كما حكاه قوش
> ولعله من المناسب هنا ان نسأل: لماذا اخفي التحقيق حول هجوم خليل حتى اليوم
«2»
> وقوش يقول للسوداني ان اسحق فضل الله يؤلف من عنده .. يعني كذاب!!
> وحين يسأله المحرر بقوله
: ان نبوءات واحاديث اسحق فضل الله تصدقها الايام.. يقول قوش.. لا..
> واللواء قوش اذن يعلن ان الاحداث صادقها وكاذبها هي كاذبة ما لم يعلن السيد قوش انها صادقة
> وقوش.. وفي حمى اطلاق النيران على اسحق فضل الله يبقى بين خيارات غريبة
> فالحديث هذا يعني ان اسحق فضل الله ينجح في خداع ملايين السودانيين ولعشرين سنة
> وان السودانيين كلهم بلهاء يخدعهم اسحق فضل الله .. و ان قوش وحده هو من يعرف
> وقوش تحت القصف يبرئ اسحق فضل الله من تهمة عجزنا عن نفيها
> قوش شهد عند السوداني ان الامن لا يمد اسحق فضل الله بذرة واحدة من المعلومات
> والرجل هنا .. صادق.. صادق.. شكراً يا قوش.. شكراً
> واللواء قوش ما يغضبه من اسحق فضل الله هو احاديث كتبناها عنه ايام الانقلاب
> وما لا يعلمه قوش هو اننا في حديثنا عنه كنا «نغطي» مائة سطر .. ونكشف سطراً واحداً
> واننا كنا «ايام المحاكمة»
ندافع عن قوش بعنف
> وكتباتنا مازال ارشيف الصحيفة يحملها
> ندافع عن قوش لاننا لا نريد شق صف المؤتمر الوطني
> وان شاء قوش اطلقنا الاحاديث عن ميكروفات تزرع وعن صراع داخل مكتب رفيع وعن مسدسات وعن.. وعن
> ويبقى ان اسحق فضل الله/ ان كان يكذب/ فلماذا اذن تحاول عدة جهات اغتياله
> آخرها حادثة السابع والعشرين من رمضان
> سؤال حزين يسألنا له شباب ساحات الفداء حين يقرأون حديث قوش
قالوا
: السودان كله يشهد ان من قام «بتثبيت» السودان كله وتثبيت المقاتلين كلهم يوم هجوم خليل هو شريط تقوم الساحات ببثه في التلفزيون بعد ساعة واحدة من هجوم خليل.. كيف يقول قوش انه هو من ثبت الناس
> سيدنا قوش
> نقول ليهم شنو؟
> يبقى ان اسحق فضل الله الذي يقترب من القبر لا يكذب.. واننا كنا منذ الاسبوع الماضي نمهد لكتابات ممتازة عن رجال من بينهم قوش .. نجمع بهم الصف تمهيداً للحوار
> ويبقى ان يكتب قوش عن حالة واحدة.. واحدة .. واحدة.. كذبنا فيها
> ويبقى انه لعلنا نكتب
> نكتب ونحن ننظر إلى احاديث قوش.. او نكتب ونحن ننظر إلى البلد.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *