الحب فى زمن الشات.. “السين” بتهد بيوت.. وكتر من “القلوب” يا إبراهيم

فى ركن صغير من الهاتف الذكى أو من شاشة الكمبيوتر يحجز “الشات” لنفسه مساحة مهمة، تلك المساحة التى ترسم كثيرًا من تفاصيل حياتنا، وحدود علاقتنا بأصدقائنا ورؤسائنا والأهم علاقتنا العاطفية التى تعتبر صاحبة التأثر الأكبر بتلك المساحة الصغيرة، ولذلك لـ”الشات” بين العشاق سحر خاص، وأهمية خاصة وأيضًا قواعد خاصة.

كتر من القلوب يا إبراهيم
القلوب والورود وغيرها من الرسومات الرومانسية التى تتيحها برامج “الشات” تعتبر طقسًا مهمًا بالنسبة للفتيات، تأكد من أنك تقوم بذلك الأمر وكأنك تسمعه كأمر من هند صبرى فى فيلم “أحلى الأوقات” كتر من القلوب يا إبراهيم، لا تكل ولا تمل من تكرار القلوب بكل الألوان والأشكال.

التفكير خسرنا كتير
الشات أصبح لا يخفى شيئًا، فكل حركة تقوم بها تظهر للطرف الآخر، كل حرف تكتبه يظهر أنك تكتب وفى كل حركة تمسحها يظهر أنك تمسح، على الطرف الآخر من المحادثة يكون شخص يتابع كل حركة بوضوح، يتابع ترددك أو محاولات للهروب من مأزق، لاحظ جيدًا ما تفعله وما لا تفعله فى الشات فلكل حركة تأثير كبير.

السين بتهد بيوت
تلك البدعة التى ظهرت أخيرًا فى “الشات” تحت عنوان “سين” والتى تظهر للطرف الآخر ما إن كنت رأيت رسالته أم لا تمكنت خلال فترة قصيرة من تدمير بيوت وهدم علاقات، كثيرًا ما لا تلاحظ أنك فتحت رسالة أو تفتحها ثم تنشغل بشيء فلا تقرأ كل الكلمات المهمة بها فتتحول الحياة إلى جحيم، ورحلة إقناع الطرف الآخر أنك لم تشاهدها بعدما أكد له البرنامج العكس تعتبر درب من دروب المستحيل.

الشات يرجع إلى الخلف
قاعدة مهمة فى الشات هى أنه كلما اقتربت العلاقة كلما انخفض وقت الشات، فتجد الذين يبدءون العلاقة هم الأكثر ارتباطًا بالشات، بينما المخطوبين أقل بعض الشىء، ثم المتزوجين هم الأقل استخدامًا للشات.

اليوم السابع

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *