مطالبات باستبعاد السودان ويوغندا من مراقبة تنفيذ اتفاق فرقاء الجنوب

مطالبات باستبعاد السودان ويوغندا من مراقبة تنفيذ اتفاق فرقاء الجنوب

طرحت الآلية الجديدة التي تتوسط بين أطراف الصراع بجمهورية جنوب السودان “إيقاد بلص” في المسودة التي قدمتها للاطراف تكوين لجنة من (١٢) دولة لمراقبة عملية تنفيذ اتفاقية السلام المتوقع توقيعها في السابع عشر من الشهر الجاري، وفي وقت شددت حكومة الجنوب على استبعاد السودان من دول المراقبة، تمسكت المعارضة المسلحة باستبعاد يوغندا.
وكشف رئيس اللجنة الأمنية من الجانب الحكومي بشير بندي على رفض وفده المفاوض ادراج السودان ضمن الدول التي من شأنها المشاركة في مراقبة تنفيذ الاتفاقية بين الفرقاء بالجنوب، واتهم السودان بتقديم الدعم للمعارضة المسلحة.
وقال بندي لـ (الجريدة) أمس، إن السودان طرف غير محايد لمشاركته في الصراع على الرغم من توقيعه لاتفاقيات التعاون المشتركة بين جوبا والخرطوم.
وفي ذات السياق طالب الناطق الرسمي باسم المعارضة المسلحة استيفن بار كوال باستبعاد يوغندا من قائمة الدول المشاركة في مراقبة تنفيذ الاتفاقية، وعزا في تصريح لـ (الجريدة) تلك المطالبة لتورط يوغندا في الصراع المسلح الى جانب الحكومة.
وعلمت (الجريدة) ان الطرفين اتفقا على مطلبيهما ودفعا بمقترح للوساطة، فيما قلل مصدر دبلوماسي رفيع من داخل الوساطة من مطالبات استبعاد السودان من قائمة الدول المراقبة لتنفيذ الاتفاقية و ذكر لـ (الجريدة) (هذا الأمر لن يحدث).
وحسب المتابعات فإن الدول المقترحة للمراقبة تشمل دول الترويكا الثلاث (بريطانيا، النرويج، وأمريكا) الى جانب دول الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا “ايقاد”.
و تضم (الإيقاد بلص) الاتحادين الافريقي والاوروبي، والامم المتحدة وشركاء الإيقاد على المستوى الافريقي حيث تمت اضافة (5) دول هي (الجزائر، جنوب افريقيا، نيجيريا، تشاد، ورواندا)، بجانب دول الترويكا متمثلة في بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية والنرويج، بالاضافة إلى الصين ووساطة الايقاد التي تضم كل من السودان وكينيا واثيوبيا.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *