المخترع أشرف: وصية (رئيس الجمهورية) ألهمتني فكرة الاختراع

بين الفينة والأخرى يلمع (نجم) الشباب السوداني في عالم من الاختراعات ويدخل بعضهم بوابة التاريخ من أوسع أبوابها، مؤكدين أن الشاب السوداني ما زال قادراً على الابتكار ومازال يمتلك الكثير من الحلول، وأشرف محمد معتصم، هو احد هؤلاء الشباب الذين يمتلكون الكثير ليقدموه لهذه البلاد، زارت (كوكتيل) أشرف بمنزله للوقوف على أحدث اختراعاته وهي (القطار الكهربائي) ذلك الاختراع الذي ربما يحدث نقلة حقيقية في مجال المواصلات في المستقبل.

حدثنا عن نفسك؟
أنا المهندس أشرف محمد معتصم، درست بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا مجال الهندسة الميكانيكية قسم التصميم والإنتاج، وتخرجت العام (2012م).

قبل كل شئ ما الذي دفعك للقيام بهذا الاختراع؟
حقيقة مجال دراستي وحبي لها ومجال عمل والدي جميعها أسباب دفعتني للتفكير في هذا الاختراع، ولكن هنالك دافع أقوى وهو خطاب السيد رئيس الجمهورية حول ضرورة تصنيع قطارات من خبرات سودانية وقطع غيار سودانية والاستفادة من القطارات المتوقفة لأنها تحتاج إلى قطع غيار من دول مقاطعة، وذلك للنهوض بمجال السكة حديد والعمل على تطويره.

من هم الذين ساهموا بصورة مباشرة معك؟
هنالك مساعدات طفيفة أو هي مجرد استشارات لبعض المهندسين، ولكن يمكن القول أن العمل تم بمجهودي الفردي فقد شغل هذا المشروع فكري وسهرت من أجله وسافرت إلى عدد من الأماكن.

هل يمكن أن نقول أن الاختراع بات واقعاً؟
نعم، تم تصميم المشروع ويمكن القول أن النموذج بات واقعاً ولا ينقصه إلا الدعم من أجهزة الدولة ليسير على قضبان السكة حديد.

امنحنا صورة أكثر وضوحاً عن المشروع؟
المشروع هو عبارة عن قاطرة كهربائية تعمل بواسطة تقنية حديثة تتمثل في أجهزة تحكم مواكبة للصناعة في أجهزة تحكم مواكبة للصناعة الحديثة في مجال السكة حديد، وهو يعمل بتقنية حديثة ومزدوجة وهي الديزل والكهرباء معاً ويحتوي على ماكينات حديثة تشمل هواء المكابح الهيدروليكية، ونظام دورة الوقود المتطور لتغذية الماكينة الرئيسية ومحولات كهربائية للتيار المباشر وصافرة كهربائية.

هل قمت بتسجيل هذا الاختراع في الملكية الفكرية؟

نعم وقد استلمت وثيقة براءة اختراع من الملكية الفكرية.

لمن توجه رسالتك بخصوص دعم المشروع؟
إلى كل الجهات المهتمة والمسؤولة عن قطاع السكة حديد في السودان والى جميع رجال الأعمال في القطاع العام والخاص للنهوض بهذا المشروع الكبير، وأود الإشارة إلى أن جميع قطع الغيار والمعدات سودانية ولكن هنالك معدات أخرى استجلبتها من الخارج ودول تفتح باب التعامل مع السودان مثل كوريا الجنوبية والصين واليابان.

هل يوجد شخص بعينه يستحق منك الشكر والتقدير؟
نعم أود أن أشكر والدي المهندس محمد معتصم أحمد أولاً والمدير العام لهيئة السكة حديد المهندس إبراهيم فضل الذي جاء بنفسه وشاهد المشروع على أرض الواقع داخل المنزل، وكذلك وحدة العلاقات العامة والإعلام بالسكة حديد وكل العاملين بإداراتها المختلفة والعاملين بورشة الديزل بالخرطوم.

صف شعورك عندما يسير القطار على السكة حديد حاملاً الركاب؟
هذا ما كنت أتمناه ويسعدني جداً تقدم البلاد خصوصاً في مجال السكة حديد.

ما الذي تود أن تقوله ختاماً؟
أود أن أقول هنالك عقم يصيب الاهتمام بطاقات الشباب، وهنالك عدم اهتمام بجميع طاقات الشباب حيث أن شباب هذه البلاد يتميز بقدرة كبيرة على التفكير والإبداع ولابد لكل المسؤولين الاهتمام بنا والوقوف خلفنا من أجل البلاد.

صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *