أمين حسن عمر: وحدة الإسلاميين ليست من مصلحة الإسلام والسودان

أمين حسن عمر: وحدة الإسلاميين ليست من مصلحة الإسلام والسودان

أذا صار البديل علمانياً ستعم الفوضى البلاد
الترابي لجأ إلى الحوار بعد قناعته أن المعارضة واهية
الصادق المهدي لم ينجز شيئاً خلال نصف قرن
لأول مرة.. أمين حسن عمر يكشف أسراراً عن مذكرة العشرة

حذَّر القيادي بالمؤتمر الوطني د. أمين حسن عمر من وحدة الإسلاميين خاصة المؤتمرين الوطني والشعبي، قائلاً: إن وحدة القصر والمنشية ليست من مصلحة السودان ولا الإسلام ولا الإسلاميين، مشيراً إلى أن هناك فرقاً بين الإسلاميين وبين الأحزاب السياسية، مؤكداً عدم خلود أي حزب في الحكومة.
وقال عمر في حوار مع “التيار”- ينشر في الداخل: من مصلحتنا أن تكون المعارضة إسلامية، وتابع “إذا فقد الشعب ثقته لأي سبب في قدرتنا على الإدارة فليكن البديل إسلامياً، بيد أنه عاد وقال: “إذا أصبح البديل علمانياً فإن البلاد سوف تدخلها الفوضى، وشبابنا بمئات الآلاف لن يقبلوا حكومة علمانية تلغي الشريعة، وأسس الدستور”.
من جهة أخرى قلل أمين من تحركات ولقاءات الإمام الصادق المهدي في الخارج، وقال: إنها لا تقلقه، لكنها تقلق أناسا آخرين- لم يسمهم، وتساءل أمين عن إنجازات المهدي طول نصف قرن قضاها لاعباً رئيساً– كما قال– في السياسة السودانية، وعن الترابي قال أمين: إنه جاء إلى الحوار بعد ما شعر أن المعارضة التي يتحالف معها هي معارضة واهية ومعارضة رمال بعد أن أيد حلفاؤه السابقون انقلاب مصر، مشيراً إلى أن الترابي علم أن هؤلاء إنما يكيدون للإسلاميين فقط وليسوا صادقين في معارضتهم؛ بدليل تأييدهم لما حدث في مصر، فيما كشف القيادي بالوطني- لأول مرة- أسراراً جديدة عن مذكرة العشرة، مقراً أنه من صناعها لكنه لم يوقع عليها، مشيراً إلى أن أول من صاغها هم أربعة أشخاص سيد الخطيب، علي كرتي، المحبوب عبد السلام، وشخصيه، غير أن خلافات تفاقمت بين الأطراف

الصيحة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *