صلاح الدين عووضة : بالمناسبة…!!

صلاح الدين عووضة : بالمناسبة…!!

*وبمناسبة حديث سارة نقد الله التلفزيوني قبل أيام أقول:
*اطمأننت الآن أكثر من ذي قبل لصحة قرار ابتعادي عن حزب الأمة..
*فهو أشد إحباطاً من كل الذي فعله صديق إسماعيل منذ لحظة التحاقه بحزب الأمة..
*وأشد إيلاماً من هيمنة (آل البيت) على مقاليد الأمور فيه..
*وأعمق سخفاً من فكرة (رئاسة مريم للحزب!!).
*وبمناسبة إلغاء قرار (بدعة) الملحقين القانونيين نقول :
*بمثلما نجيد النقد نحسن الثناء كذلك متى ما أطربنا فعل أو قول..
*وقد أطربنا – حد الثمالة – قرار وقف إجراءات الملحقيات القانونية..
*فقد كتبنا نقول – كثيراً- أن هذا محض تبديد للمال العام لا جدوى من ورائه..
*وإن كان ثمة جدوى لنص عليها الميثاق الدولي المنظم لعمل السفارات..
*فلك الشكر يا غندور من بعد انتقادنا خبر تجوالك في (الأنفال)..
*و(عقبال) تقليص – إن لم يكن إلغاء- الملحقيات الإعلامية ..
*فضررها (المادي) صار أكبر من نفعها (الإعلامي)..
*ولا تخلو من شبهة (الترضيات!!).
*وبمناسبة هزيمة المريخ – الفضيحة – أمام الأمل أقول :
*أعلنت من قبل تجميد (مريخيتي) لحين التخلص من بله والزومة..
*وبالفعل لم ينصلح حال دفاع المريخ إلا بعد شطب هذين المدافعين..
*فأحدهما – وهو الزومة- تياره الكهربائي العصبي مرتفع جداً..
*ومن ثم فهو يناطح الهواء ،و يندفع بغباء ،وعكسياته في السماء..
*والآخر يهاجم على حساب وظيفته الأساسية كمدافع..
*ثم يعود راجعاً – عند الهجمة المرتدة- على ظهر (سلحفاة)..
*والآن حل محلهما – بجدارة – علي جعفر والريح علي..
*بل إنهما أكثر سوءاً – بألف مرة- من نظيريهما السابقين..
*والزومة – قياساً لجعفر بالذات- (باكنباور!!).
*وبمناسبة مجاراة زميلنا عبد الرحمن جبر- حسب قوله -لاسلوبنا نقول:
*لازمت كاتب هذه السطور عقدة الرياضيات سنين عددا..
*منذ أول (علقة) له بالابتدائي وإلى ما قبل ثالثة ثانوي عام..
*ولكن في بداية العام الأخير – بأميرية حلفا – تغير الحال..
*والفضل في ذلك يعود للأستاذ محمد حسن (سالومه)..
*فهو كان يفضل خيار (الضرب على وتر التحفيز) عوضاً عن (الضرب بالسوط)..
*ومن شدة إعجابي به بت أقلد حتى (حركة) يده عند شرح المسائل الرياضية..
*وصرت – عن تجربة – من أنصار إلغاء (جريمة الجلد) في المدارس..
*وعندما همست في أذنه يوماً بتقليدي هذا له قال ضاحكاً (على إيه؟ الكتوف تلاحقت)..
*وكان هذا عند طرحه مسألة (عصية) خارج المقرر لم يحلها سواي..
*فيا عزيزي جبر (الكتوف تلاحقت!!).
الصيحة/السياسي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *